السبت، 5 ديسمبر، 2009

حوار مع المدون الجزائري عمار بن طوبال حول الأحداث الأخيرة بين مصر والجزائر

لا تهتم مدونتي كثيراً بالرياضة أو بالسياسة، لكني صمتُ كثيراً تجاه القضية المُثارة مؤخراً بين مصر والجزائر، وفكرت في الطريقة المثلي لفعل شئ ما..بدلاً من الأنضمام لفريق الغاضبين الثائرين الذين يتظاهرون أمام السفارة الجزائرية في القاهرة، أو الأنضمام لفريق المُستفزين باردي الأعصاب، وانهمك في وضع لينكات أغاني الراي الجزائرية علي الفيس بوك لأستثارة مشاعر الأخرين.
وبسبب إيماني التام بأننا نعيش في عصر الإعلام المُوجـه، إعلام (من يدفع أجر العازف، يختار اللحن)..رأيت أن أفضل طريقة لتكوين رؤية موضوعية للقضية هي بالحديث مع الطرف الأخر مباشرة..فنحن تحدثنا مع أنفسنا، وتحدثنا مع السودان، وتحدثنا مع العالم..لكننا لم نتحدث مع الجزائر..لهذا اخترت ان أراسل المدون الجزائري الشهير عمار بن طوبال طالباً إجراء حواراً قصيراً معه حول القضية، ولم يمانع عمار في الحقيقة وسرعان ما أرسلت له بأسئلتي ليرد علي كاشفاً البعد الأخر من القضية.
لمن لا يعلم فـ(عمار) هو أيقونة مهمة في عالم التدوين الجزائري الذي ما زال يفتقد للحيوية للأسف. لمزيد من المعلومات حول عمار أو حول التجربة الجزائرية في التدوين يمكنكم قراءة حوار يوسف بعلوج مع عمار المنشور في مدونة ميولوج.
قراءة مفيدة.

بداية ما رأيك في القضية ككل؟ ومن تراه مُداناً؟

بعيدا عن خطاب الإدانة المتبادل بين الجزائريين والمصريين، أرى أن القضية أخذت أكثر من حقها، وتحولت عن مسارها للتغطية على قضايا لا تمس كرة القدم، فالنظام الجزائري وجد التعلق الشعبي الكبير بانتصارات الفريق الوطني لكرة القدم فرصة لركوب الموجة وتجميل وجهه، وبعبارة أصح التغطية على إخفاقاته على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي، فالفائز الأكبر في الجزائر بعد الفريق الوطني لكرة القدم هو الرئيس بوتفليقة الذي استغل حماس الجماهير بذكاء، واستطاع كسب بعض القلوب التي كانت لوقت قصير غاضبة عليه بسبب تعديل الدستور، وبسبب فشله في تحقيق الوعود التي أطلقها في حملاته الانتخابية السابقة، كما استطاع كسب تأييد ومشروعية شعبية يمكنه توظيفها في صراعاته ضد بعض مراكز النفوذ المتغلغلة داخل النظام الجزائري؛ هذا بالنسبة للجزائر أما بالنسبة لمصر فالاستغلال السياسي لكرة القدم كان أوضح عما هو عليه في الجزائر لأن ابنا الرئيس حسني مبارك جمال وعلاء أرادا تحقيق طموحات سياسية بأقدام لاعبي مصر، فقضية توريث الحكم يعرفها المصريين أكثر من غيرهم، كما أن التغطية على بعض الفضائح التي تورط فيها بعض المقربين من جمال مبارك كانت وراء التهييج والتصعيد الإعلامي الذي سبق ورافق ولحق المباراة، واعتقد أن كلا النظامين في الجزائر ومصر قد نجحا ولو بنسب متفاوتة في تحقيق مآرب سياسوية على حساب العلاقة بين الشعبين المصري والجزائري.

ومن هنا فحين أعود لسؤالك: من تراه مدانا؟. أجد أن الأنظمة السياسية لها نصيب

من الإدانة، أما النصيب الأوفر من هده الإدانة فهو لوسائل الإعلام في كلا البلدين التي تلاعبت بمشاعر الشعبين وشحنت كل طرف ضد الآخر إلى درجة صار كل

مناصر في مصر وكل مناصر في الجزائر يرى الآخر عدوا بدل أن يراه خصما.


ما هي مصادر أخبارك؟ وهل أنت مُطلع علي الإعلام المصري؟ وما رأيك في جريدة الشروق هذه، ورأيك في الأكاذيب التي روجتها طوال الفترة السابقة من إدعاءات وجود قتلي بالقاهرة إلي آخره؟


أقرأ الجرائد الجزائرية وأتابع القنوات المصرية وكذا ما يكتبه الشباب من كلا البلدين عبر المدونات والفيس بوك؛ بالنسبة للمؤسسات الإعلامية في كلا البلدين التي تناولت الموضوع بكثير من الإسهاب والتشنج. أريد التنبيه للفرق الكبير بين إعلام مصر وإعلام الجزائر، فإعلام مصر مسنود بالعديد من القنوات الفضائية والإذاعات بالإضافة إلى الجرائد، أما في الجزائر فالتليفزيون الرسمي لم يدخل على خط التهييج وكذا الإذاعات التابعة كلها للدولة، وبالتالي فلم يبقى بالجزائر سوى الجرائد الخاصة التي دخلت على خط المواجهة، كرد فعل في البداية ثم كمبادرة بالفعل بعد أن اختلط الحابل بالنابل.

بالنسبة للشق الثاني من سؤالك والمتعلق بجريدة الشروق أرى أن المصريين ذهبوا

ضحية الصورة النمطية التي صوروها عن الإعلام الجزائري، واختصروا كل الصحف الجزائرية بجريدة الشروق التي تعاملت مع الموضوع بخلفيات تجارية غالبا، حيث وظفت تهجم الإعلام المصري على الجزائر ومقدساتها لرفع مبيعاتها من خلال قيامها بالرد على الإعلاميين المصريين واستنهاض حماسة الجزائريين الذين شعروا بالغضب من سب شعبنا وتاريخنا وشهداءنا؛ كرأي شخصي حول جريدة االشروق أرى أنها تلميذة الإعلام المصري التي تفوقت على أساتذتها جميعا، لأن هذه الجريدة وحتى قبل الأحداث الأخيرة، كانت تعتمد في خطاباها الاعلامي على التهييج والتجييش واستنهاض القيم الدينية والوطنية والأخلاقية للجزائريين، وبالتالي فهي لم ولن تكون ( إذا ظلت محافظة على خطها الافتتاحي التهييجي هذا ) جريدة احترافية، كما أنها لا تحظى بمقروئية لدى النخبة الجزائرية عموما نتيجة اعتمادها على الإثارة ومخاطبة المشاعر بدل العقل، فرغم كونها الجريدة الأولى في الجزائر والمغرب العربي من حيث عدد السحب إلا أن تأثيرها في صناعة القرار ضعيف مقارنة بجريدة أخرى أكثر احترافية هي جريدة الخبر.

فالشروق كما قلت هي جريدة تعتمد على التهييج العاطفي للمتلقي من خلال اللعب على الحمية الوطنية والدينية والأخلاقية للقارئ، وهذه المميزات هي ميزات أساسية في الإعلام المصري عموما سواء أثناء الأحداث الأخيرة بين مصر والجزائر أو قبل ذلك.

لهذا قلت في بداية ردي على سؤالك بان الشروق هي تلميذة المدرسة الإعلامية

المصرية، وهي التلميذة التي تفوقت على أساتذتها، فحديث الشروق عن وجود قتلى جزائريين بالقاهرة دون التأكد من مصدر الخبر، فهي فجرت القنبلة ولكن بذكاء حتى لا تصيبها شظايا التفجير حيث كان العنوان الرئيسي هكذا: " جرحى وحديث عن قتلى " فالجريدة لم تؤكد على وجود قتلى بالقاهرة رغم أنها لمحت لذلك ونشرت عبر موقعها على الانثرنث لقاء مع مغني جزائري عاد من القاهرة تحدث كذبا عن قتلى جزائريين، وشهادة مغني الراب رضا سيتي 16 هي المصدر الذي اعتمدت عليه الشروق في قضية الادعاء بوجود قتلى بالقاهرة، وهو نفس الأسلوب الذي لجا إليه الإعلام المصري حين تحدث عن مجزرة بحق المصريين في الخرطوم، فحين اتصل محمد فؤاد وقال كذبا بأنه محاصر ( و الفيديو الذي نشر عبر اليوتوب اثبت انه كان جالسا بين أصدقائه ويقوم بأداء تمثيلية )، فكلام محمد فؤاد وايهاب توفيق كان مصدرا بالنسبة للاعلام المصري للحديث عن مجزرة نفذها الجزائريون بحق المصريين في السودان، وطبعا كلام الفنانيين المصريين كان كذبا مثلما كان كلام المغني الجزائري كذبا أيضا.

بعبارة أخيرة جريدة الشروق الجزائرية وقنوات دريم ونيل سبورت والمحور والحياة ومودرن سبور لهم نفس الأسلوب ونفس القدرة على اللعب بمشاعر المتلقي، كما أن لهم نفس الوقاحة والقدرة على نشر الأكاذيب.


كيف تفسر الاعتداءات علي المصالح والاستثمارات المصرية بالجزائر مثل مكتب مصر للطيران وشركتي اوراسكوم والمقاولون العرب؟ ما تفسير ترويع الآمنين وحصارهم والتهديد بقتلهم؟


طبعا نحن ندين ما تعرض له الأشقاء المصريين في الجزائر رغم تضخيم الإعلام المصري لما حدث، كما ندين أيضا ما تعرض له الطلبة الجزائريون بمصر، فكما قلت لك سابقا الدور السلبي والمدمر الذي قام به الإعلام في كلا البلدين جعل مجانين الكرة في كلا البلدين يرون في الآخر عدوا، وهذا ما جعل الاعتداءات المتبادلة تقع هنا وهناك، بالنسبة لتخريب بعض مقرات مصر للطيران وشركة اوراسكوم، أهم شيء هو عدم وجود أية ضحية مصري في الجزائر فالعمال المصريين الذين فضلوا العودة إلى بلدهم رحلوا بأمان ولم يصابوا حتى بخدوش بسيطة لأن الدولة الجزائرية وفرت الحماية اللازمة لهم لحين خروجهم من الجزائر، أما الخسائر المادية فالقانون سيعطي كل ذي حق حقه.


هل تفهم انه لم يخرج أي صوت رسمي من الجزائر للتعقيب بأي حرف علي الأحداث؟ لا رئاسة؟ لا تحرك دبلوماسي؟ لا بيانات مثقفين أو فنانين أو عامة الشعب؟لا شئ؟ هل هذه الأحداث والمواقف والتصرفات العدائية تستند إلي موقف رسمي من الحكومة والفئات الشعبية؟ ما تعقيبك علي هذا.


بداية لا ادري لما تصف صمت الجزائر عما حدث تصرفا عدائيا، بالعكس هو تصرف حكيم لأنه جنب مصر والجزائر الدخول في مواجهة على المستوى الرسمي، هل كنت تريد أن تقوم الجزائر كما فعلت مصر بسحب سفيرها من القاهرة وتصعيد المواجهة، أم كنت تريد أن يخرج الرئيس الجزائري ويعتذر لمصر لأن قنواتها وجرائدها الرسمية والخاصة سبت الجزائر ووصفتهم بالهمج، ووصفت شهداءنا بالجزم واللقطاء. لقد كان الصمت الرسمي الجزائري حكمة وتهدئة مسبقة مع الطرف المصري، كما أن هذا الصمت الرسمي ما هو في النهاية سوى خدمة جليلة قدمها النظام الجزائري للنظام المصري حين رفض إحراجه أمام الجماهير المصرية الغاضبة، فلو اتخذت الجزائر موقفا حازما من حملات السب والشتم التي طالتها عبر قنوات مصرية رسمية وخاصة وطالبت باعتذار المصريين وتوقيف الحملة، فأرى أن النظام المصري سيجد نفسه مضطرا لمطالبة إعلامه بوقف الحملة على الجزائر في البداية قبل أن تحقق الهدف المرجو منها وهو التنفيس عن حالة الاحتقان والخيبة التي يستشعرها كل مصري نتيجة تصوير هزيمة في كرة القدم على أنها هزيمة لمصر بكل تاريخها. ولو حدث وأمر الرئيس مبارك بوقف حملة السب والشتم في بدايتها فاعتقد جازما أن الشارع المصري كان سينفجر في وجه مشروع التوريث الذي يعده الرئيس مبارك لابنه جمال.

اكرر لك بأن صمت الطرف الجزائري عن كل التهريج الذي حدث كان خدمة مجانية قدمها النظام للجزائر للنظام المصري، خصوصا أن العلاقات الاقتصادية بين مصر والجزائر أهم بالنسبة لمصر من كأس العالم. فصمت الجزائر الرسمية ساهم في اختصار عمر الأزمة بين البلدين والشعبين، والآن في مصر بعد أن استنفدت الحملة الإعلامية ضد الجزائر أغراضها ها هو الإعلام المصري يتجه نحو التهدئة وطي ملف مباراة مصر والجزائر، ولكن أنا كجزائري وبعيدا عن موقف سلطات بلادي أرى أن مصر الرسمية والشعبية أساءت لنا كثيرا لدرجة يصعب على أي جزائري أن ينسى الذين وصفوه بالهمجي واللقيط والإرهابي وكل مفردات قاموس الشتيمة.


هل تعلم بأمر حملات المقاطعة المصرية للجزائر علي جميع الأصعدة؟ لماذا لا يوجد أي محاولة للتهدئة من جانبكم ما لم يكن هذا-عدم التهدئة أقصد- هو الهدف الرسمي من البداية؟


في الجزائر لم يكن هناك تصعيد حتى نتحدث عن التهدئة، الإعلام المصري وبعض المسؤولين المصريين كانوا يحدثون أنفسهم ويعتقدون أن الجزائر هي جريدة الشروق، فالجزائر الرسمية ترى أن ليس هناك ما يستدعي التهدئة لأن العلاقة الرسمية بين البلدين لم تتأثر بشكل يستدعي تهدئة أو تدخل وسيط للتقريب بين الطرفين، والجزائريين يعتقدون جميعا أن حملات المقاطعة المصرية ما هي سوى كلام في كلام، لأنه ليس من مصلحة مصر مقاطعة الجزائر في أي مجال من المجالات، فمصر هي المستفيد من وجود علاقة بين البلدين، مستفيدة من الناحية الاقتصادية لأن العمالة المصرية بالجزائر تخفف من حدة البطالة بمصر من جهة كما تساهم هذه العمالة في توفير العملة الصعبة لمصر من خلال تحويلات العمال وكذا تحويل إرباح الاستثمارات المصرية في الجزائر، ومصر مستفيدة أيضا من الناحية الفنية وأعطي مثال الفن هنا لأن الفانين المصريين تحدثوا كثيرا عن المقاطعة، فالجزائر هي سوق للمنتجات الفنية المصرية ( أفلام، مسلسلات، أغاني ) والفن الجزائري لا مكان له في مصر وبالتالي فلن نخسر شيئا، وكما قلت لك بأن الجزائريين مقتنعين بأن كلام المصريين عن المقاطعة ما هو سوى فورة غضب وحماسة وطنية، وأعطيك مثال عن عدم جدية المصريين في المقاطعة بالفنانين احمد السقا ويسرا والهام شاهين الذين أعلنوا تنازلهم عن الجوائز التي نالوها في مهرجان الفيلم العربي بوهران، كلهم أعلنوا أمام كامرات التليفزيون تنازلهم عن جوائزهم، ولكن في الواقع ولا واحد منهم بادر بإرجاع الجائزة وقيمتها المالية للجهة المانحة، وهذا مثال عن مدى جدية دعوات المقاطعة التي ينادي بها الأشقاء المصريين.


هل تحب أن توجه رسالة ما للمصريين؟


أقول لكل الذين سبوا شهداء الجزائر ووصفوهم باللقطاء والجزم، نحن نحمد الله أن مصر ليست مدحت شلبي وعمرو اديب ومحمد فؤاد، وأن مصر هي فاروق جويدة وحسنين هيكل وابوتريكة والكثير من المثقفين ومن أفراد الشعب المصري الذين عبروا عن روح مصر الطيبة والمدركة لحقائق الأمور ولم ينساقوا وراء التضليل.

نحن في الجزائر نحب مصر وسنبقى نحبها رغم كل شيء حتى ونحن نحس بجرح من بعض المصريين يصعب نسيانه أو تجاوزه، الآن على الأقل.



هناك 13 تعليقًا:

  1. لدي سؤال للاخ عمار لماذا لم يتحدث عما حدث في السودان ؟
    انا احب الجزائر ومستمع دائم للمطربة الجزائرية "سعاد ماسي" وللعلم كان والدي في شهر 8 الماضي في زيارة للجزائر وعاد شاكرا وممتنا من حسن الضيافة والمعاملة والود الذان لاقاهما هناك.
    لكن كلام العائدين من الجزائر وهم اناس عاديون وليسوا اعلاميين يدل علي اعتداء قوي من المشجعين الجزائريين ولماذا يحدث هذا الاعتداء
    وشكرا!!

    ردحذف
  2. عمار يتحدث كأن المصريين لم يفعلوا شيئا سوى سب الجزائر .. تجاهل تماما حملة التهدئة التي حاولت جريدة الأهرام ـ رغم انها جريدة قومية ـ القيام بها قبل أي من المبارتين .. كما تجاهل أيضا ما حدث في السودان من المشجعين الجزائريين .. ثم يأتي بكلام متناقض أيضا .. فمرة تكون الحكومة الجزائرية خائنة لا يهمها إلا مصلحتها ن ومرة تكون حكومة هادئة رزينة تتخذ القرارات بروية و تعقل لصالح الجميع. دعك من طريقة (القانون سيعطي كل ذي حق حقه ) كأننا نتحدث عن فرنسا وليس عن الجزائر .. إذا كانت سلطة قانونكم قوية إلى هذه الدرجة فلم حدث ما حدث من الأساس ؟ ثم الرسالة الأخيرة الغريبة إلى المصريين .. هل حقا كان السب من جانبنا فقط؟ إذا كان بعض المصريين الهمج قد سبوا شهداء الجزائر فإن بعض الجزائريين الهمج قد سبوا كل رموز مصر وأعلامها ..الذين ليس منهم مدحت شلبي ولا عمرو أديب ولا محمد فؤاد!

    ردحذف
  3. "تعرفوا ان في واحده صاحبتي كانت في السودان يوم الماتش كلمتها لما عرفت اللي بيحصل من التليفزيون عشان اتطمن عليها لقيتها بخير و في المطار قلتلها دول بيقولوا كذا كذا قالتلي أنا تمام ومعايا ناس كتير وماشفناش حاجه و قررت انها تكلم البرنامج اللي انا قلتلها عليه عشان برضو تطمن الناس إن الوضع هناك مش سيئ بالشكل ده,, قالولها في "الكنترول" هتقولي إيه؟؟ وده طبيعي انه يحصل قبل ما حد يتكلم ع الهوا عشان مايقولش ألفاظ خارجه,, قالت له أنا بس عايزه أطمّن الناس عشان أهالينا في مصر مايتذعروش ,, قالها أنا أسف مش هقدر ادخلك ع الهوا احنا جايالنا أوامر "نسخّن" الناس دلوأتي!!!!"

    جزء من نوت على الفيس بوك لسلمى صباحى.


    "انا ساكت من اول ما الكلام حصل.. مع اني كنت في المغرب وقت الماتش وشوفت ازاي الجزائريين اللي هناك اتعاملوا معايا بمنتهي الإحترام بل في اول ماتش كنا بنضحك واحنا مروحين وكمان اتصورت مع كام مشجع جزائري.. وبعد الماتش التاني افتكروني ناس في الشارع وقعدوا يشاوروا لي وينادوا عليا "يا ابو ترييييكة" عشان كنت لابس في الماتش الأول تي شيرت مكتوب عليه انا ابو تريكه وانا قولتلهم مبروك مع انكم متستاهلوش والناس كانوا بيضحكوا ويمشوا ومحدش قل ادبه مننا ع التاني"

    جزء من تعليق لـ محمد عز الدين.


    New Life

    ردحذف
  4. سأرد على هذه الجزئية من المقال لأنها استفزتني وأرجو أن يتم إيصالها للأخ عمار :

    ===========================
    فحين اتصل محمد فؤاد وقال كذبا بأنه محاصر ( و الفيديو الذي نشر عبر اليوتوب اثبت انه كان جالسا بين أصدقائه ويقوم بأداء تمثيلية )، فكلام محمد فؤاد وايهاب توفيق كان مصدرا بالنسبة للاعلام المصري للحديث عن مجزرة نفذها الجزائريون بحق المصريين في السودان، وطبعا كلام الفنانيين المصريين كان كذبا مثلما كان كلام المغني الجزائري كذبا أيضا.
    =================================

    هل تعتقد حقًا أنها لو كانت تمثيلية كان من الممكن نشر الفيديو الخاص بها !!! هل تعتقد أنهم كانوا سيفضحون أنفسهم بأنفسهم ؟ الفيديو تم نشره على أحد أكبر المواقع الرياضية المصرية والهدف منه هو مشاهدة مكالمة محمد فؤاد في الأثناء التي كان فيها (((( محاصرًا )))) من الجمهور الجزائري في داخل وكالة طارق نور ويطلب المساعدة لإنقاذه من هذا الحصار. للأسف كعادة الصحف الجزائرية قامت بالكذب والتزييف ولوي الحقائق ونشرت الفيديو على أساس أنها تمثيلية رغم أنه واضح جدًا لأي شخص محايد أن يسمع الحوار الدائر ويدرك أنهم محاصرين فعلاً في المكان ويطلبون النجدة ، ومن السخافة فعلاً أن يتم تحوير الخبر ليظهر الأمر على أنه تمثيلية.

    أحترم آرائك المتعقلة في إجاباتك ولكن يجب أن تكون على قدر من الإنصاف في كل النقاط التي تكلمت فيها.

    ردحذف
  5. احمد حلمي

    بالنسبة لما حدث في السودان، نراه نحن في الجزائر كرد فعل على اعتداءات بعض المشجعيين المصريين على حافلة فريقنا الوطني في القاهرة
    طبعا أنا شخصيا أدين كلا الاعتدائين سواء اعتداء المصريين على الفريق الوكني او اعتداء الجمهور الجزائري على المشجعين المصريين في السودان.

    ما أريد التنويه له أن الاعتداءات كانت مبتادلة سواء في القهرة على الفريق الوطني وبعده على بعض المشجعيين الجزائريين والطلبة المقيمين هناك
    او في السودان على المشجعيين المصريين او في الجزائر على الجالية الصرية بالجزائر

    ولكنها وباستثناء الاعتداء على اللاعبين ليست اعتداءات خطيرة، لأنها تدخل في نطاق الامور العادية التي تحدث أحيانا في كرة القدم نتيجة التعصب.

    ربما تتساءل لماذا استثنيت الاعتداء على الفريق الوطني الجزائري من مجمل الاعتداءات المتبادلة ولم اعتبره عاديا

    أولا لأن الفريق الوطني لأية دولة هو ممثل الدولة والاعتداء عليه يعتبر اعتداء على الدولة
    ثانيا لأن المباراة حاسمة وهكذا اعتداء كان يمكن ان يحسم المباراة حتى قبل ان تلعب سواء باقصاء الفريق المعتدي من طرف الفيفا أو برفض الفريق المعتدي عليه اللعب ومن ثمة اقصائه
    وفي حالة لعب المباراة فالفريق المعتدي عليه يعتبر كمن دخل في مباراة خاسرة مسبقا نتيجة الحالة النفسية والصحية ايضا للاعبين وانت شاهدت ان بعض اللاعبين الجزائريين كانوا يلعبون مباراة القاهرة معصوبي الرأس

    لهذا لم يكن الاعتداء على اللاعبين امرا عاديا

    في حين ان الاعتداءات المتبادلة التي وقعت بين الطرفين يمكن تطويقها بقليل من الحكمة خصوص وانها اعتداءات حفيفة ضخمها الاعلام، فكلا الطرفين المصري والجزائري لم يسجلا اية حالة وفاة اوحالة خطيرة في صفوف المعتدى عليهم.
    واعتداءات الجماهير الرياضية على بعضها البعض تحدث عندنا في الجزائر بين الفرق المحلية كما تحدث في مصر بين الفرق المحلية وتمر بسلام مع انها كثيرا ما تخلف ضحايا فلماذا نضخم هذه الحادثة بالذات

    أنا ارفض العنف وارفض التضخيم والتهويل الذي مارسه الاعلا والاهم من هذا ارفض ان ننساق وراء دعاية التعرض الظلم من طرف شعب شقيق، فإن كانت هناك اتهامات معينة يجب ان توجه لشخاص معينين دون التعميم، فأنا اتهم الشروق بالاسءة لمصر ومدحت شلبي والغتدور وعمرو اديب وعلاء مبارك بالاساءة للجزائر

    وغيرهم ممن انساقوا وراء حملة السب والشتم المتبادل

    أما ان اتهم الشعب المصري باكمله بانه عدوي لان بعضا من افراده اساءوا لي فهذا امر لا عقلاني بالمرة

    ردحذف
  6. لا احد ينكر ما قام به بعض عقلاء مصر من السباحة ضدتيار السب والتجريح، ولكن للحقيقة هم قلة، كما ان صوتهم لم يكن مسموعا أو لم يسمح لهم بالتعبير عن اراءهم عبر وسائل الاعلام الثقيلة.
    أنا بقيت بعد المباراة لمدة اسبوع اشاهد الكثيرمن القنوات المصرية، وازيد من 90 بالمئة من المتدخلين عبر تلك القنوات تحدثوا بسوء عن الجزائر والجزائريين وهذا حقيقة جارحة لنا في الجزائر وللمصريين ايضا وخصوصا لعقلاء مصر الذين تالموا اكثر من الجزائريين وهم يشاهدون تلك الهستيرية المتواصلة.

    بعض الجزائريين ايضا اساءوا لمصر

    ولكن علينا ملاحظة فرق اساسي وهو قوة العلام المصري في مقابل ضعف الاعلام الجزائري، فمصر تمتلك العديد من القنوات الفضائية في حين بالجزائر لا يوجد سوى التلفزيون الرسمي الذي لم يحشر نفسه لا من قريب ولا من بعيد فيما يحدث بين الفضائيات المصرية وبعض الجرائد الجزائرية.

    التكافؤ كان عبر الانثرنث في الفيس بوك والمدونات وعبر اليوتوب كل شخص قال ما عنده هناك من دعا للتهدئة وهناك من انخرط في الاهانة
    ـــــ

    النقطة الثانية متنعلقة بالحكومة الجزائرية أنا لم اصفها بالخائنة انما قلت ان النظام الجزائري استغل هوس الجزائريين بالكرة لتحقيق مآرب سياسية كما اراد ان يفعل النظام المصري
    كما ان الحكومة الجزائرية تصرفت بحكمة فيما يتعلق بالرد على ما بدر من الحكومة المصرية ( سحب السفير المصري للتشاور ) فالجزائر متعودة على التعامل بالمثل في هذه الحالات وفورا لكن العلقة التاريخية بين البلدين والماصلح المشكرتة بين البلدين ايضا جعلت الدولة الجزائرية تتصرف بحكمة هذه المرة .

    ولا تناقض هنا لان اي نظام يسعى ليتقوى بتوظيف الأحداث الوطنية والدولية وهذا ما فعله الرئيس بوتفليقة التي كسب الكثير هذه المرة عندما نجح في توظيف حماسة الجزائريين او مجاراتها بعبارة اصح.

    أما بالنسبة لقولي بان القنون سيعطي كل ذي حق حقا في معرض حديثي عما تعرضت له اوراسكوم تيليكوم والمصرية للطيران بالجزائر، فالدولة تتحمل الخسائر التي لحقت بالشركتين وهذا امر بديهي سواء تعلق الامر بمصر او بدولة من اخرى.

    ردحذف
  7. من الذي سمح لك ان تتكلم عن السياسة في مصر بهذه الطريقة .. ومن اعطاك الحق بالتدخل في شئون مصر السياسية .. ان كنت قد اعطيت الحق للحديث .. فاحترم من هم اكبر منك .. انت تتكلم عن رئيس دولة و شعب .. فمهما كنت يجب ان تحترم من تتكلم عنه او لا تتكلم اصلا

    ردحذف
  8. نور الدين مصطفى

    راجعت ما كتبته لم اجد اية قلة احترام

    تناول الاوضاع السياسية لمصر او للجزائر او حتى لجزر الكناري أمر متاح لمن اراد

    والعبرة بما يكتب وليس بالكتابة حول الموضوع

    ردحذف
  9. هو انت نسيت لعملوه في الجزائريين انا جزائرية كنت احب مصر و لكن بعد الاهانة التي تلقيناها منهم ما افتكرش راح يبقى ود و محبة بينا و بنهم و لا تنسوا ان كرامة الجزائر لا تقل اهمية عن كرامتكم

    ردحذف
  10. تحياتي لاحمد حلمي و لمنى زكي من الجزائر
    ولكن هذا السؤال يا استاذ احمد اعتقد تلقال له الجواب ب الرجوع الى الاحداث و الاعتدائات التي تعرض لها الجزائريون في مصر قبل المبارت
    هو المصريين بيستعبطوا كد ليه ولا هما كدا مش فهمين حاجة اتقوا الله في انفسكم وفي الجزائر و الجزائريين من فاطمة من الجزائر

    ردحذف
  11. الله سوف يعاقب الفنانين الفاسقين و الفنانات الفاسقات على المسرحية التي لعبوها بعد مباراة الخرطوم.
    أين هم المصابين بعد هذه المجزرة المزعومة؟
    كان بودي أرى صورة فنان واحد مصاب. و لو لم يستطيع هؤلاء أخذ صور بالخرطوم، كان من المفروض أن تكون لهم صور بعد عودتهم من الخرطوم مباشرة خلال وصولهم لمطار القاهرة.
    و أتعجب عن الكلام حول الاعتداءات الخطيرة التي يتكلمون عليها.
    و بدأ الشك يراودني. و رحت أقول في نفسي أنه اما الاعتداء كله كذب و اما أنه تم فعليا و لكن جنسيا على المصريين.
    هههههههه
    الفنانين المصريين أعتدي عليهم جنسيا. فبدون أي اصابات على أجسامهم، أنا متأكد أنه أعتدي عليهم جنسيا و هم راضيين.

    ردحذف
  12. الأمن السوداني و السفير المصري بالسودان صرحوا أنه لم يكن فيه أية اعتداءات على المصريين بالخرطوم. و الفنانين الفاسقين و الفنانات الفاسقات يقولوا أنه تم فيه اعتداء عليهم.
    هذه المسرحية المباركية عيب على آل مبارك و على مصر التي يضحك عليها العالم العربي و العالم كله خاصة بعد الاعتداءات الخطيرة على الفريق الجزائري و الجمهور الجزائري بمصر.
    كأن المصريين أرادوا مسح العار بتاع القاهرة بعار مفتعل بالخرطوم.
    عيب والله

    ردحذف