الأحد، ١٥ نوفمبر، ٢٠٠٩

النوم علي طريقة دافنشي

نوم العباقرة أو النوم علي طريقة دافنشي هو أسلوب يوفر لك علي الأقل 20 ساعة يومياً من الأستيقاظ والعمل. هذه الحياة صارت سريعة بجنون وصار اليوم قصيراً إلي الحد الذي يجعلك لا تستطيع فعل كل ما تريد فعله فأنت إلي جانب عملك -الذي يلتهم الوقت الأغلب من يومك فضلاً عن إصابتك بالأرهاق كذلك- تريد أن تقضي وقتاً مع أسرتك، وتريد أن تتعلم اللغات، وتمارس هواياتك، وتقرأ، وتشاهد أفلاماً ومسلسلات وبرامج، وتخرج مع أصدقائك، وتزور أقاربك! فكيف السبيل إلي التوفيق بين كل هذا؟
بحثت عن طريقة (للنوم بالتقسيط) علي الأنترنت او (نوم دافنشي) كما ظهرت في احدي حلقات ساينفلد، فوجدت ان دافنشي كان ينام 20 دقيقة كل أربعة ساعات، وهذا يعني ساعتين من النوم يومياً. وهذا الأسلوب يعتمد أساساً علي النوم بشكل متقطع والأستغناء عن النوم الطويل المُتصل.
المُفترض ان من يجرب هذا الأسلوب سيعاني في الأسابيع الأول وسيصاب بالإرهاق والصداع الشديد وعدم الإتزان والتركيز، ولكنه سيبدأ في التحسن بعد ذلك كما يُقال. الشرط هو ان تنام عشرين دقيقة كل أربع ساعات فعلاً، وليس ان تنام ساعتين متواصلتين في اليوم الواحد. هل تفهم هذه النقطة؟
أذكر هنا شخصية ديزموند هيوم في مسلسل لوست الموسم الأول، حيث كان مطالباً بالضغط علي زر كل 108 دقيقة، وكان ينام بشكل متقطع يضمن له الاستيقاظ كل 108 دقيقة لضغط الزر !
الصراحة الموضوع مثير للأهتمام لكن ليس لدي أدني استعداد لتجربة هذه الطريقة حالياً..ربما أجربها حينما أقرر الأعتكاف في منزلي لتعلم شئ ما او العمل علي مشروع ما..لكن ليس في يوم يحوي قضاء ساعة واحدة خارج المنزل، فالخروج يصيبني بإرهاق شديد احتاج لتعويضه بالنوم الطويل..لكن يظل الموضوع مثير للأهتمام، أليس كذلك؟

الجمعة، ٦ نوفمبر، ٢٠٠٩

ImageChef.com

ImageChef.com
هو موقع بسيط يقدم خدمة جميلة وهي وضع اسمك أو اسم اي شئ داخل صورة من اي مجال فمثلاً يُمكنك حفر اسمك علي صورة كوب قهوة صباحي لتضعه خلفية لسطح مكتبك. أو تنقش اسم حبيبك علي كارت مُحاط بالورود بشكل رومانسي. كلنا يعرف كيف يفعل هذا بالفوتوشوب، ولكن ImageChef.com يُقدم لك نفس الجودة وبشكل أسرع مع إعطائك ميزة الأختيار من صور جاهزة في مختلف المجالات، وليس عليك سوي إضافة الأسم أو الجملة فقط. موقع يستحق الزيارة.

السبت، ٣١ أكتوبر، ٢٠٠٩

طريقتين لقياس ترتيب مدونتك علي الويب

لقياس ترتيب مدونتك أو موقعك علي الويب هناك وسيلتين واضحتين في هذا الصدد :
  • موقع اليكسا المتخصص في الـWeb Rating. من خلال هذه الوصلة يمكنك إدخال عنوان نطاقك واستقبال البيانات الأرشيفية المُسجلة عنه، وأهمها الترتيب Traffic Rank. ويمكنك أيضاً أن تحصل علي ترتيب علي مستوي دولتك. بالطبع هذه وسيلة قياس تعتمد علي الترافيك اعتماداً تاماً. كلما زاد الترافيك كلما ارتفع ترتيبك.
  • Google PageRank وهذه عرفتها مؤخراً عن طريق سؤال محمد بدوي علي تويتر. ولأستخدامها تحتاج لتنزيل وتفعيل شريط أدوات جوجل وستجد مقياس علي 10 ذو لون أخضر في الشريط. تقوم هذه الخاصية بإعطاء أي موقع تزوره تقييماً من عشرة للتعبير عن ترتيبه علي محرك البحث (كلما ارتفع ترتيبك كلما زادت فرصك في الظهور علي الصفحات الأولي لمحرك البحث جوجل. بحسب شركة جوجل نفسها). هكذا يمكنك متابعة ترتيب موقعك أولاً بأول ومقارنته ببقية المواقع علي الشبكة.
وسائل القياس والمقارنة هذه ترفع من حماسك للكتابة والعمل والتدوين لتكون دوماً في موقع أفضل.
وعلي سبيل المرح : ترتيب مدونتي هذه علي اليسكا (4 مليون) بعد ان كانت (2 مليون). وعلي جوجل (صفر من عشرة) بعد ان كانت (ثلاثة من عشرة)..يبدو ان غيابي لأسبوع ويومين قد أصاب الترتيب بالترنح.

الخميس، ٢٢ أكتوبر، ٢٠٠٩

4 خطوات لتقنين يومك !

هذه التدوينة مصدرها مدونة الطريق المُقنن. ومُترجمة بواسطتي.

هل تشعر بالهم نتيجة الحياه المزدحمة التي تواجهها يومياً؟ من الممكن ان يكون هذا الأزدحام شيئاً لطيفاً إلا لو كنت تعمل شيئاً لا تحبه. إدارة الحياه بتعقيداتها يمكن ان تتم بتطبيق رؤي تقنيننية* علي يومك.
أسلوب المعيشة المقنن هذا أكثر من مجرد تقليل للمتاع، بالطبع هذه واحدة من مميزات ان تكون مُقنناً، لكن العمل علي تطوير العادات لمُقنِن يمكنها ان تُنتج المزيد.

4 خطوات لتُقنن يومك
  1. استيقظ مبكراً وافطر. الأستيقاظ مبكراً قبل الجميع يسمح لك بتنظيم أفكارك، والأهم (التنفس!). حيث تلتقط أنفاسك بعيداً عن الضغوط. في محاولة لتجهيز نفسك لليوم، حيث تكون مستعداً للتركيز علي التحضير ليوم إيجابي. الإفطار هام لتوفير الطاقة اللازمة لتكون إيجابياً ومُنتجاً.
  2. ابتسم، وقل "لا داعي للقلق" طوال اليوم. رسم الإبتسامة علي وجهك قد يكون مُزعجاً للبعض. لكن كلما تعودت علي هذه العادة الإيجابية، كلما أشرق يومك في وجهك. جرب ان تقول "لا داعي للقلق" امام كل سقطة او مطب. كلما قللت من ضغط التفكير في المشاكل، كلما ازددت سعادة. قلل من الكآبـة وسيكون يومك علي الطريق الصحيح.
  3. لا تشتري أي شئ. اصنع وجباتك بنفسك. ولا تتسوق من الأنترنت. لا تشتري اي شئ في طريق ذهابك او عودتك لأي مكان. حاول تقليل مصاريفك أو أيام أنفاقك إلي يومين في الأسبوع. ستعيش حياه صحية، وبنظام مالي مريح بهذا الأسلوب.
  4. استمتع بالصمت. استمتع بنزهة في حديقة بعد العشاء، اجلس علي مقعد وشاهد غروب الشمس. افعل شيئاً يتضمن سلاماً ولا يتضمن تكنولوجيا. خذ هذه اللحظة في نهاية يومك مُستمتعاً بالبيئة، وسينعش الصمت أفكارك حول الحياه بالطريقة التي تريدها.
هذه الخطوات الأربعة هي فقط محض خطوات قمت بتجربتها، وأعتقد انها ساعدتني علي الوصول إلي أسلوب حياة مُقنن، لا يتضمن هدماً للواقع. لذا حاول ان تُطبق علي الأقل واحداً من هذه الخطوات خلال أسبوعك التالي، وشاهد نتائجها بنفسك.


(*) اخترت ان أعُرب كلمة Minimalism بـ(تقنين) علي تنويعاتها. هناك برامج تعربها علي (اختزال) و (تصغير) لكني فضلت (تقنين) لأنها تعبر عن المعني الادبي ذو البُعد المالي (الأقتصادي) المقصود.

الثلاثاء، ٢٠ أكتوبر، ٢٠٠٩

التحليلات النصية

أميل كثيراً للبيانات والملفات النصية، وأشعر بألفة عند التعامل معها سواء قرائتها وتصفحها، او إنتاجها..ولكن طبيعة دراستي (تخطيط عمراني) تجبرني علي استخدام أساليب تحليل مختلفة : كالتحليلات الصورية، والتحليلات الجغرافية، والتحليل بالاسكتشات التوضيحية.
حسن..هناك دراسات معينة تستلزم تحليلات جغرافية، ليس لدي اعتراض، ولكني أشير إلي الرفض التام من أعضاء هيئة التدريس إلي استخدام اي تحليل نصي ! وكأنه من باب المبدأ فقط !
بإمكاني إيجاز خريطة في تحليل نصي من سطرين فقط!..وبإمكاني استخدام تحليل نصي اخر هو التحليل الجدولي لتوضيح معلومة ما، فلماذا تمنعني من استخدامه؟
المشكلة ان رفض التحليلات النصية هذا يتحول إلي فوبيا أحياناً لدي الطلبة من استخدامه، فصاروا يحولون أي معلومة إلي اسكتش حتي لو لم تكن تستأهل هذا. لماذا الإتجاه إلي التعقيد والبُعد عن البساطة؟
بالمناسبة، الكثير من المشاريع الحكومية كتقارير المدن، وخرائط التنمية الأستراتيجية تستخدم التحليلات النصية والجدولية سياقاً مع التحليلات الجغرافية الضرورية. هل جهل الطلبة -والمُعظم عموماً- بقواعد اللغة العربية يجعل الأساتذة يُفضلون الأتجاه إلي الرسومات بعيداً عن النصوص؟

الإثنين، ١٩ أكتوبر، ٢٠٠٩

خمسة أسباب لماذا تويتر أفضل

بالطبع للفيس بوك عشاق خارقين، وربما لم ترق للبعض كلماتي السابقة حول عشرة أسباب لتغلق حسابك علي الفيس بوك، ولكني لم أكن اتحدث وقتها عن الخروج التام من نطاق الشبكات الأجتماعية، وإنما كنت أحضر لهذه التدوينة التي أتحدث فيها عن أسباب تجعلك تنتقل لأستخدام موقع اجتماعي أخر هو تويتر بعيداً عن العوامل الطاردة في الفيس بوك.
هنا أنت تعرف خمسة أسباب لماذا تويتر أفضل من فيس بوك :
  • البساطة
توفير خدمات التواصل الإجتماعية الأساسية بشكل بسيط، وأقل تعقيداً بكثير من خصائص الفيس بوك المعقدة.
  • السرعة
لو كنت تستخدم إضافة فايرفوكس Echofon للتعامل مع تويتر فأن التحديثات ستصلك كل ثلاث دقائق علي الأكثر، وتستطيع متابعتها في صمت أثتاء التصفح او العمل كل فترة، دون ان يعرف اي شخص إذا كنت أونلاين أم أوفلاين.
  • سحر المشاركة
يمنحك تويتر استمتاعاً خاصاً أثناء المشاركة وإعادة التدوين Retweet، كما تستطيع مشاركة قراءاتك أثناء تجولك بسهولة، فضلاً عن تحديثات الحالة السريعة، والتي قد تصنع يومك. هناك بالطبع استخدامات خاصة للمشاركة عند متابعة حسابات معينة لصحفيين في العراق مثلاً، فهذه تكون من الأهمية والإثارة بحيث تضعك في قلب الحدث.
أتابع الصحفي الأمريكي الشاب برايان ستلتر @brianstelter، وهو يُمتعني شخصياً لأنه كثير الأسفار، ويخوض مغامرات كثيرة..مؤخراً قام بتغطية مباشرة رائعة عبر تويتر لحفل جوائز إيمي، أشعرني بأنني أشاهد الحفل علي الهواء.
  • وداعاً للتعليقات التافهة !
لعل التعليقات التافهة من أكثر الأشياء إزعاجاً علي الفيس بوك، لكن مع تويتر قل وداعاً للإزعاج، حيث تدون في صمت، وتتتبع تدوينات الأخرين في صمت..يمكنك الرد بتدوينة علي تدوينات أخرين، كما يمكنهم المثل لكنك لن تفعل هذا الا لو كان لديك ما تقوله فعلاً. كنت اتصور في البداية ان تويتر يحتاج إلي التطوير وإضافة خاصية التعليقات علي التدوينات، لكني بعد فترة وجدت ان عدم وجودها هي ميزة تويتر الكبري.
  • استفادة جمة.
هذا السبب فضلت تركه للنهاية..الفيس بوك لا يُضيف لي جديداً، وربما أخرج منه أكثر غباءاً في كل مرة افتحه. لكن تويتر يضيف لي الجديد والكثير في كل مرة..لأسباب كثيرة -منها أسباب سلف ذكرها- يتواجد صفوة مستخدمي الأنترنت العربي علي تويتر، ويتفاعلون بشكل كبير، ولعلي أتتبع عدداً لا بأس به منهم، وتفيدني وتمتعني الروابط التي يشاركونها، لهذا أستفيد كثيراً من تويتر، واتعلم منه -بالأحري من خلال الروابط التي تُشَارك من خلاله- شيئاً جديداً يومياً.

هذه ليست أسباباً شاملة لكنها عُصارة سريعة لأفكار في ذهني. والان أدعوك للمشاركة في تويتر :D

روابط خارجية مُتعلقة :

الأحد، ١٨ أكتوبر، ٢٠٠٩

لماذا لا نضغط علي إعلانات أدسنس؟

من المثير للسخرية ان يحاول مدون عربي الكسب من التدوين علي طريق إعلانات جوجل أدسنس، بينما هو نفسه يمر علي المواقع والمدونات الأخري، محاذراً ان يضغط علي أي إعلان يقابله، ومُستخلصاً المعلومات التي يبحث عنها فقط.
لماذا تتصور ان سلوك بقية مستخدمي الأنترنت العرب سيكون مغايراً لسلوكك؟ أعتقد ان الأحتمال الأقرب هو أن كل من هو في نفس ظروفك، سيفعل مثلك بالضبط.
فلماذا إذن لا يضغط العرب علي إعلانات جوجل؟
  • لا نشتري من الأنترنت.
  • نكره ان نمنح الأخرين مالاً!
  • نعتقد ان من يضغط علي إعلانات الأخرين شخص أحمق، بعبارة أخري (مُغفل) !
وبالنسبة للسبب الاول فالرد عليه بأن الكثير جداً من الإعلانات ليست ترويجية لمنتجات، وإنما روابط لمواقع ومدونات مجانية التصفح، وبالعكس ربما استفدت من احد هذه الروابط.
اما السبب الثاني فلا حل له طبعاً..والسبب الثالث حله بسيط هو ان نكف عن استقاء التصورات من الأخرين، ونحاول ولو مرة واحدة ان نصنع تصرفاً نابعاً من مرتكزاتنا الثقافية الشخصية.

هل أشجع الضغط علي الإعلانات؟
ليس دائماً..أري ان هناك ثلاثة أنواع من الضغطات (مرتبة تنازلياً من حيث عدد النقرات :D) :
  • ضغطات غير مقصودة !
  • ضغطات تشجيعية.
  • ضغطات من أجل البحث عن معلومة جذبتني في محتوي الإعلان.
واما الأولي والثالثة فلابأس عليهما، لكني أعني هنا بالضغطات الثانية وهي الضغطات التشجيعية، وهذا شئ أقوم به كثيراً فعندما يعجبني محتوي مدونة، وأشعر انني أستفدت واستمتعت بقرائتها، لماذا لا أكافئ المدون بضغطة تشجيعية علي إعلان في مدونته؟ كم تساوي الضغطة؟ لن تتجاوز بالتأكيد ثمن كوب شاي في المقهي الذي تجلس عليه كل مساء..هل تستخسر كوب شاي في مدون جيد؟

السبت، ١٧ أكتوبر، ٢٠٠٩

عشرة أسباب لكي تلغي حسابك علي الفيس بوك !

الفيس بوك بدأ كموقع للتشبيك الأجتماعي علي نطاق ضيق، ثم صار علي نطاق عالمي كما هو معروف، وبرغم حجم النشاط الهائل بداخله، والبيزنس الضخم الذي تُديره مئات التطبيقات الجديدة اليومية علي غرار (لايف سوشيال)، (موعدك الغرامي اليومي مع المشاهير)، (حظك اليوم) و (الصندوق السحري) وغيرها الكثير والكثير من التطبيقات التي لا يتوقف المبرمجون عن كتابتها كل ساعة. وتوفيره لطريقة اتصال سهلة بالأصدقاء والمشاهير من كل أنحاء العالم..ليس هذا فقط بل حدث ولا حرج عن القدرة التواصلية الكبيرة في تنظيم الاحداث المحلية مثل الأعتصامات، واللقاءات الجماعية. فضلاً عن التنبيهات الدورية عن أحدث الندوات والمعارض والحفلات وكل ما يهمك.

وبرغم كل هذا فأنا أكتب لك عن أهم عشرة أسباب -فقط !- لكي تلغي حسابك علي الفيس بوك :
  • الضوضااااااااء !
الفيس بوك كلمة ترادف (منتهي الإزعاج)..أراهنك ان لديك عشرين حساب علي الأقل لبشر تتمحور حياتهم حول درجتهم في اختبار (حظك اليوم)، او نتيجتهم في (مسابقة quiz) تافهة، او تقديرهم في لعبة (هل أنت رومانسي؟)..تفتح حسابك بحثاً عن التحديثات الهامة لكنك تصطدم بكم يومي من التفاهة والضوضاء يصيبك بالغثيان.
  • استهلاك الوقت.
انخراطك في المجتمع التفاعلي -اللامُنتج- علي الفيس بوك يستهلك الكثير من وقتك بطريقة مباشرة -متوسط ساعة يومياً تقريباً؟ هذا بأعتبار انك تفتح حسابك أكثر من مرة- وغير مباشرة، عن طريق انشغالك بالتفكير في ماذا حدث علي الفيس بوك، او ما ستفعله علي الفيس بوك عندما تعود لمنزلك او لجهازك. ربما لو خصصت هذا الوقت لتعلم شئ ما لأستفدت أكثر، وأرحت بالك أكثر.
  • ضغط رسائل.
ألا يكفينا البريد الألكتروني وضغط البريد الألكتروني؟ الفيس بوك يرسل علي بريدك عشرات التنويهات، والتنبيهات يومياً عن كل نشاط يحدث او يحوم حول حسابك، صحيح انه يمكنك إلغاء خاصية التنبية ولكن الكثيرين لا يعرفون هذا. دعك من النوع الاخر من ضغط الرسائل وهو علي صندوقك علي الفيس بوك نفسه، وهذا يُغرق يومياً بعشرات الرسائل من جروبات وتطبيقات وأحداث، وكل صفحة تشترك بها. بالطبع مطلوب منك قراءة كل شئ، والرد علي كل شئ إن كان يستوجب الرد. والان : هل نُعيد النظر في متوسط ساعة يومياً علي صفحات الموقع؟
  • ضغط التنبيهات.
في كل مرة تسجل دخولك تجد عشرات التنبيهات بأنتظارك، بين تعليقات علي حالتك، وبين تعليقات اخري علي حالة من قمت بالتعليق علي حالته !! ذات مرة وجدت 158 تنبيهاً في خلال 16 ساعة فقط..شعرت بأرتفاع ضغط دمي..ليس لدي وقت لمراجعة كل هذا، وفي نفس الوقت لا أريد أن أفقد التنبيهات الهامة..ماذا أفعل؟
  • الموقع يحوي مسنجر أونلاين !
هذه مصيبة !..أنا أري ان العيب الجوهري في جوجل توك هو انه يعمل بمجرد فتح صفحة بريدك..ولكن عناوين اتصالك في جوجل توك تضيفها بنفسك، وتتحكم في خصائصها..لكنك في الفيس بوك تظهر اونلاين للاخرين بمجرد فتح صفحة حسابك، وتسمح لكل شخص اضفته كصديق ان يراك ويتحدث معك..هذا ضغط في حد ذاته!
  • المحتوي غير قابل للمُشاركة.
فكرة الفيس بوك في حد ذاته هي المشاركة..مشاركة أي شئ، ولكنه تحول -بطريقة ثعبانية ما- إلي مدونة ضخمة يكتب فيها الالاف المحررين عن طريق وسائل النشر الثانوية كـالـNotes التي تغريك بخاصية Tag او تنبيه لأصدقائك بأنك كتبت شيئاً جديداً..المشكلة الأساسية ان هذا المحتوي غير قابل للمشاركة، ويظل حبيس أسوار الفيس بوك..ولا يُساهم في إثراء المحتوي علي الأنترنت -لو كنت تكتب بالعربية-..جربت ذات مرة نشر قصة علي حلقات عبر الـNotes وكان التفاعل كبيراً، ربما أكبر مما هو منتظر لو نشرتها علي مدونتي مثلاً، لكنني ظللت غير راض، فبرغم كل شئ لا يستطيع احد ان يقرأها غير أصدقائي، وتظل غير متاحة أمام زائر عابر، او باحث جوجلي.
  • أخطار الـScam.
الحسابات معرضة وبشدة للسرقة، وعشرات الحسابات تُسرق يومياً -خاصة ذات الشهرة والأنتشار الواسع- ويتم استخدامها في الترويج لمنتجات ومواقع وخدمات..حسابات كثيرة يستعيد أصحابها السيطرة عليها، الواقع ان معظمها يستعيد أصحابها السيطرة عليها، ولكن الأمر نفسه سخيف..تخيل ساقك تنفصل عنك كل مساء لتتجول في الشقة بحرية ثم تعود إليك !
  • التلصص.
يجرك الموقع بحسن نية إلي مشاركة كل شئ، الصور، ملفات الفيديو،أرقام وعناوين اتصالك، وماذا تفعل الان، وحالتك الأجتماعية -أعني خصيصاً حالة In a Relationship اي مرتبط بدون خطبة والتي تُثير سخريتي بصراحة عند استخدامها عربياً- كل هذا مُعرض للسرقة والتلصص طوال الوقت وبدون حماية مهما أقسم لك الموقع ان احداً غير أصدقائك لا يستطيع مشاهدة متعلقاتك. راجع تدوينتي تلصص لا إرادي.
  • الإحراج الأجتماعي!
إذا كان الفيس بوك هو الحياة الأجتماعية الأفتراضية الموازية فهو لم يُساهم في حل مشاكل الحياة الطبيعية بقدر ما ساهم في تعقيدها. كم صديق أغضبه فعل او تعليق قمت به علي الفيس بوك؟ كم زميل غضب لعدم قبولك طلب إضافته برغم قبولك إضافات أخري بعده؟
  • التسفيه.
خلاصة العديد من الأسباب بأعلي. لقد تحولت وسيلة إنتاج المحتوي بسبب الفيس بوك من (الكتابة) إلي (التعليق).

الأربعاء، ١٤ أكتوبر، ٢٠٠٩

تعليق علي استحواذ (سماشنج مجازين) علي (نوبي)

نقلاً عن مدونة عرب كرنش النسخة العربية فأن خبر استحواذ Smashing Magazine علي Noupe صحيح. وفي ضوء الخبر لدي تعليق بسيط.
تحديث : ثمة تدوينة من موقع نوبي نفسه تتحدث عن الخبر بتاريخ 11 أكتوبر.
بداية فقد فاجئني منذ شهرين تقريباً -وقت بداية متابعتي لنوبي- خبر كون محرر المدونة فتاة مصرية هي نورا يحيي (وبالمناسبة فأنا أرجو من يملك وصلة صفحة إنترنت لها ان يرسلها لي، ويكيبديا او تويتر او فيس بوك..اي نوع من الصفحات الاجتماعية)..فالمدونة تستخدم اللغة الأنجليزية التقنية الأحترافية، كما انها تُدون حول موضوع تقني هو تصميم المواقع، ولغات تطوير مثل Css..كما ان النجاح الشديد لها علي المستوي الأجتماعي الأفتراضي لم يكن يوحي أبداً بأن محرر المدونة عربي بل ومصري بل وفتاه ايضاً !
كان الخبر صاعقاً لي وقتها، وظللت اتابع بعض مواضيع المدونة بإعجاب -بعيداً عن جهلي النسبي ببعض النماذج التقنية التي تعرضها- قبل أن أتلقي الصاعقة الأخري منذ يومين وهي خبر استحواذ Smashing Magazine علي نوبي في صفقة لم تُعلن قيمتها، وفي رأيي -بعيداً عن القيمة المالية للصفقة- فإن القيمة المعنوية للصفقة بالغة الأثر، وتماثل صفقة استحواذ (ياهو) علي فتات (مكتوب) !

بدأت نورا يحيي مدونتها (نوبي) في 2007 فقط..أي انها بعد سنتين فقط من التدوين، وبواقع 300 تدوينة تقريباً احتلت هذه المرتبة الرفيعة علي مستوي العالم، بل ونجحت في الفوز بصفقة مدوية كهذة مع مؤسسة كـsmashing magazine مما يرفع كثيراً من الحالة المعنوية لسوق التدوين العربي. فبعد فشل محمد سعيد أحجيوج في بيع مدونته الاحترافية ميولوج بسبب أساسي هو جهل الكثير من مستخدمي الانترنت العربي، كانت الحالة المعنوية لمجتمع التدوين العربي الأحترافي سيئة نسبياً..وبرغم كون (نوبي) مدونة تستخدم الأنجليزية الا انني أُصر علي كونها -بالتجاور مع صفقة مكتوب- دعماً قوياً لمجتمع التدوين العربي..إذ انها دليلاً علي قدرة المدون العربي المتخصص في المجاراة والمتابعة والتميز علي المستوي العالمي.

من الواضح انه كما يقول أحجيوج : عندما تدون بالأنجليزية سيكون المستحيل هو ان تفشل!..ولكني أري ان النجاح ممكن بالعربية، صحيح ان سلوكيات مستخدمي الأنترنت العربي لا تُساعد علي إنتاج بيئة تجارية واستثمارية تساعد علي النجاح، ولكن لماذا لا نعتبر هذا الأمر تحدياً في حد ذاته؟..ها هي سوق ذات مواصفات وقوانين خاصة..لماذا لا نقبل التحدي، وندرس هذه السوق، ونلعب يقوانينها.

معادلة النجاح والكسب من التدوين بسيطة : حدد شريحة قرائك، ادرسهم، قدم لهم ما يريدون !
لكن هذا يحتاج -للأسف الشديد !- إلي تفرغ شبه تام، ووقت طويل في البحث والتطوير والقراءة والكتابة. لذا فأنت في حاجة إلي قرار حاسم - ولا أدري لماذا أشعر بأنني سأتخذه يوماً ما- مثل قرار دارين روسو الذي اتخذه بمعاونة زوجته : 6 أشهر من التدوين الأحترافي، ولنر النتائج..لو فشلت انس الموضوع واحصل علي عمل حقيقي! وياله من قرار قلب كيان الأسترالي العبقري وقتها!

دروس مستفادة من قصة نورا يحيي (علي طريقة رءوف شبايك:D) :
  • السعي نحو العالمية وتحديد أهداف عالية القيمة.
  • الاهتمام بدراسة وإتقان لغة أجنبية.
  • أهمية التخصص إلي حد التعبقر* في المجال.
  • الثقة بالذات والإيمان بالقدرة علي تحقيق النجاح في أي سن.
(*) هذه اللفظة من اختراعي :D

الثلاثاء، ١٣ أكتوبر، ٢٠٠٩

القانون الفرنسي - صنع الله ابراهيم

نُشر هذا المقال من قبل في فبراير 2009 علي مدونتي الشخصية

في القانون الفرنسي-احدث رواياته الصادرة 2009- يستخدم صنع الله ابراهيم بطل روايته السابقة -أمريكانلي- البروفيسور الجامعي شكري، المتخصص في التاريخ المقارن، حيث يسافر هذه المرة إلي فرنسا ليحضر مؤتمرين نقاشيين عن دور الحملة الفرنسية علي مصر في إدخال العلوم والحضارة إليها..روح الرواية قريبة جداً من أمريكانلي حيث تشعر كأنك تقرأ كتاباً من أدب الرحلات، فيصف صنع الله رحلة الدكتور شكري في الطائرة وعبر الجوازات والمواصلات الفرنسية، وطريقة تعامل الفرنسيين..ويقول في معرض الحديث ان الفرنسيين بطبعهم لا يحبون الماء ولا يميلون للاستحمام ولا اعرف ما مدي دقة هذه المعلومـة لكنها مدهشة !!
مازالت الحاسة الجنسية التي تقود تصرفات شكري تثير سخريتي، وبسببها يقع في مواقف محرجة سخيفة مثل الموقف القاسي في اخر الرواية مع سيلين…هناك قصور درامي في بناء الشخصيات واضح، فنحن لا نعرف من هي سيلين او ايزابيلا مثلاً..لكن التفاصيل عموما حميمية ومثيرة جداً..
مازالت التفاصيل التاريخية غزيرة جداً، وتشعر أثناء القراءة كأنك تجلس في محاضرة فعلاً..حيث ينقل صنع الله من خلال الدكتور شكري تفاصيل ومناقشات المؤتمر كاملة..هناك محاضرات مثيرة تجعلك تنتبه..وهناك محاضرات مملة تجعلك تتثاءب..قد يشب عراك اثناء المناقشة يجعلك تود لو تتدخل لتفض الاشتباك..او قد يطيل الملل فتنظر لساعتك منتظراً انتهاء المحاضرة لتخرج إلي شوارع باريس !!
الخلاصة انه عالم كامل..عالم باريسي كامل داخل الرواية تغرق فيه، وإن كان حجمها لا يساعد نسبياً علي هذا الغرق فهي أصغر كثيراً من أمريكانلي للاسف..
المدهش ان صنع الله يقول في نهاية الرواية ان الاحداث والمؤتمر تخيلي !!..اي انه اختلق كل هذه التفاصيل والمناقشات وانت الذي تتصور ان كل هذه التفاصيل انما هي مذكرات فعليه لأستاذ تاريخ مصري..لكن يتضح العكس فالأمر مدهش بشدة..
لا يميل كثير من المثقفين الشبان إلي صنع الله، واغلب اصدقائي لا يحبونه كذلك، لكني أشعر بألفة معه خصوصاً مع بطله الأخير الدكتور شكري ..احببت أمريكانلي بدرجة كبيرة وأعتقد ان القانون الفرنسي ايضاً لا بأس بها ..ربما أمنحها 3 من 5..
الرواية صادرة عن دار المستقبل العربي بغلاف خاو باهت، لكنه أفضل من غلاف أمريكانلي علي كل حـال الذي ذكرني بكتب التلوين للأطفال !!

الجمعة، ٩ أكتوبر، ٢٠٠٩

3 طرق للحصول علي نسخة احتياطية من مدونتك علي بلوجر

بحثت طويلاً عن طرق للاحتفاظ بنسخ احتياطية backup من مدوناتي علي موقع مجاني مثل Blogger ووجدت ثلاثة طرق لطيفة :
  • نسخ التدوينات والتعليقات والصور باليد إلي ملفات نصية notepad، microsoft word
وهذا طبعاً أسلوب مُستبعد للكسالي أمثالي، وليس لهذا السبب فقط..فماذا لو ان المدونة تحوي ألف تدوينة؟ وعشرة الالاف تعليق؟..كان الحل غير عملي بالمرة لذا فرحت أبحث عن وسائل أخري أكثر سهولة.
  • استخدام خاصية تصدير المدونة Blog Export
وهذا الخدمة تقدمها لوحة التحكم المباشرة في بلوجر، حيث يمكنك بعد الولوج التوجة إلي Sittings > Basic > Export Blog وبهذا تحصل علي ملف نصي بسيط يحوي أرشيف مدونتك كاملاً مُكملاً إلا من شئ واحد وهو الصور.
  • استخدام برنامج خارجي مثل HTTrack
وهو برنامج مجاني يتيح لك الحصول علي نسخة كاملة من موقعك، ومن ثم إعادة فتحه بنفس صورته السابقة، وهو برنامج ممتاز في الحقيقة.

قمت بأستخدام الطريقة الثانية والثالثة قبل تحويل مدونة maGdy'z إلي رماد ^ __ ^ .

الثلاثاء، ٦ أكتوبر، ٢٠٠٩

انتوا فاكرينا ايه؟

هذه التدوينة مساهمة من مُدون مصري علي طريقة (المدون الضيف)، لكنه رفض الإشارة إليه مما أثار دهشتي في البداية، لكنني فهمت بعد ان قرأت..هذه هي التدوينة التي نريد ان نكتبها جميعاً، لكننا نمتنع عن وضع اسمنا عليها..

"
مش هطول عليكو كتير..ومش هتفلسف..عايز اتكلم بس في موضوع الحب، الحب بين الراجل والست وقد الاتنين مش فاهمين بعض..وقد ايه الشعب ده جاهل وغبي، وبيعمل اللي رسخته في ذهنه الأفلام القديمة، وزي ما كل الناس بتعمل احنا بنعمل..
اولاً انا ولد..ودي مصيبة !..لأن مفيش مساواة، انا مطلوب مني كل حاجة وهي مش مطلوب منها اي حاجة !..الولد ميقدرش يحب لما يبقي مامعهوش فلوس..لكن هي تقدر تحب براحتها..ومن غير اي ضغوط.
انا لو حبيت يبقي لازم احفر في الارض عشانها..وكمان ممكن متبقاش ليا في الاخر لو اهلها معجبهمش الحال!..وفي الاخر تروح لواحد تاني..جاهز..غني..وأكبر منها بسبع تمان سنين !
وهي كمان مش فارق معاها..هل هي بتحبني فعلاً؟..انتوا -كبنات- بتفهموا معني الحب اصلا؟..ولا اهه اي واحد وخلاص المهم يقعدك في بيت ويركبك عربية، ويعملك حساب في البنك؟..
ولا هيفرق معاكي حاجة طبعاً..انتوا متعودين علي كده اصلاً..تلعبوا بكل اللي حواليكوا وفي الاخر تختاروا احسن واحد موجود..ولا بتحسوا احنا بيحري لنا ايه لما نشوفكوا مع حد تاني..لما الولد يشوف البنت اللي كان نفسه فيها مع حد تاني..عمركوا ما هتحسوا بينا وبالسكاكين اللي بتطقعنا من جوه ساعتها..عشان انتوا فاكرنا مبنحسش..معندناش قلب..لأننا بالنسبة لكم آله بتجيب فلوس وبس !
حتي الامثال الشعبية اللي انتوا اخترعتوها : الراجل مش بلبسه او بحلاوته، الراجل مايعيبوش الا جيبه..يعني انتوا شايفين الراجل عبارة عن جيب بس..
ولما حلمتي يا حبيبتي حلمتي بالعربية والشقة والفلوس..ماحلمتيش بالحنان اللي في قلبي ليكي، واللي شايله علشانك..واضح انه مكنش فارق معاكي..
هو انتي فاكرة ان انا كمان مش بحلم..هل انا يعني فقري وبحب الفقر؟..ما انا كمان بحلم وبخطط..وهيبقي عندي كل ده بس في خلال فترة من الشغل والتعب والعمل..لكن انتي معندكيش استعداد تصبري او تكافحي معايا..انتي عايزاهم دلوقتي !
طب ما تنزلي تشتغلي وتوريني نفسك في بداية حياتك..ساعتها هتعرفي ان احلامك دي واقفه علي الهوا وملهاش اساس..عرفتي بقي ان احنا مش متساويين..والله ما تستاهليني !
وانا لما اكبر وابقي غني ومعايا فلوس..مش هروح اتجوز واحدة اصغر مني بعشر سنين عشان اربيها علي مزاجي..وعشان مكسرش قلب واحد قدها بيحبها بس لسه في بداية حياته..مش عشان انا فارس وانسان رائع والكلام الفاضي ده..لا..
ده عشان انا مش هعرف اتجوز ولا ابص في خلقه واحدة تانية..مش هعرف ابقي مع واحدة تانية ونبقي بننام في سرير واحد..عشان انا قلبي عرف معني الحب بجد..وانتي معرفتيهوش.
"

انتهت التدوينة..رفض المُدون الضيف -وهو صديقي بالمناسبة- الإشارة إلي اسمه كما قلت، كما فضل نشرها بعيداً عن موقعه، وهو شئ احترمه..ارجو عدم مراسلتي او الضغط علي لمعرفة كاتب الرسالة لعدم الإحراج..وبالنسبة لرأيي فيما جاء فليس لدي ما اقوله فأنا منشغل بالوقوف إلي جواره، فهو كما قلت صديقي.

الأحد، ٢٧ سبتمبر، ٢٠٠٩

شئ من الحب - محمد فتحي

شئ من الحب...كنت متفائلاً جداً بهذه الرواية في بدايتها، وظننت انها قد تكون من الطراز الذي احبه ولا أجده في السوق العربية للأسف، لكن لا أدري ما حدث..محمد فتحي كان يسير بشكل جيد وبأسلوب فريد -في الأحداث أعني- ثم انتهي به الأمر إلي تقفيل خيوط الدراما علي طريقة المسلسلات التليفزيونية!
بداية فعندما ابتعت هذه الرواية كان اسمها يجذبني -بعيداً عن الغلاف المُستهلك- كما ان اسم محمد فتحي يوحي برواية اخري من عالم الكتاب الشبان حيث التجديد والثورة علي المفاهيم الدرامية الكلاسيكية، ايضاً كلمات الغلاف الخلفي كانت تعدني برومانسية طيبة كنت في حاجة إليها، وأخيراً ثمن الرواية المناسب جداً..ملحوظة سخيفة : لماذا لا تصير كل الروايات رخيصة الثمن هكذا؟
في الصفحات الأولي كانت البداية التي تروق لي : وصف تقديمي تمهيدي للأبطال، مجموعة (شلة) من طلبة الجامعة..تيمة ممتازة واعترف ان انفاسي تلاحقت مع اول فصلين، ولكن :
  • حاد فتحي عن المسار، وخّيب أملي وتعطشي لرواية رومانسية شبابية بسيطة، وبدأ يستخدم إكليشيهات الدراما المصرية : الخيانة الزوجية عيني عينك، المظاهرات وبطل الرواية الذي يُقتل برصاصة من الأمن المركزي..بطل الرواية الشاب الجامعي الروش يخرج في مظاهرة من اجل فلسطين؟..وهل يضرب الأمن المركزي نار في المظاهرات علي الطلبة؟..
  • ربما كل هذه الخيوط ليست سيئة، ربما انه لا بأس بها..ولكن مشكلتي في ان الصفحات الأولي وعدتني بشئ لم اجده بعد ذلك.
  • صغر حجم الرواية إلي مقاس (رُبع) الذي يجعلك تشعر بأنها قصة قصيرة، وكل شئ قديم يُروي علي عجل بشكل يجعلك لا تستطيع التعايش مع الأبطال.
  • البناء الدرامي للشخصيات غير كامل، ربما هو اهتم بشخصية البطل فقط (عمرو عز الدين) -علي ما أذكر!- وطوع كل الشخصيات الأخري لخدمة تصوره عن البطل، لكن لماذا غرقنا في تاريخ الشخصيات الأخري مادام الخيط الرئيسي هو عمرو وداليا؟
  • القصة مبتورة..هذا لا شك فيه..وتحتاج لإعادة كتابة وزيادة كمية الصفحات بشكل مهول..ربما ايضاً التخلص من كل هذه القوالب الدرامية العجيبة التي شاهدتها مئة مرة في أفلام السيتينات..لست أدري لماذا تذكرت رواية (أطول يوم في تاريخ مصر)-السيد الشوربجي 1970 - وانا اقرأها.
ملحوظة أخيرة، كقارئ بالعربية : (نفسي في رواية !)..رواية (يا عالم!)..رواية لها أبطال..أبطال شبان، وليسوا موظفين حكومة علي المعاش..يعيشون حياه عادية، وتحدث لهم أشياء جيدة وأشياء سيئة..رواية طويييلة (شوية)..وليست (اقلب واجري)..نفسي في رواية 300 صفحة علي الأقل، تتكلم عن الحب، والحياه، والعمل، والكمبيوتر، والقوي التي تتحكم في المجتمع. رواية (اغرق) فيها.
لقد سئمت سوق الرواية العربية ..لست من هواه الرواد، ولا أميل للأعمال القديمة، كما ان الشبان لا يُشبعون نهمي..لذا فليس لي الا الرواية الأمريكية لترافقني كخل لا يخون.

الثلاثاء، ٢٢ سبتمبر، ٢٠٠٩

البدلة

الزي الذي لا يخذل الرجل أبداً..اي رجل!
اياً كان مركزك، او منصبك، او طبقتك الاجتماعية..شكلك، ملامحك، خصائصك..ببساطة أياً كنت فأنه بمجرد ان وضعت هذا الزي فقد صرت أنيقاً مقبولاً !
الزي الذي يصلح لكل المناسبات. فبإمكانه ان يكون ساهراً او للعمل صباحاً، او لنزهة بعد الظهر.

لكن هل يصير الرجال متشابهين بمجرد ان يرتدوا زيهم الموحد (سرهم المقدس) البدلة؟!...يكادوا يكونوا متشابهين ولكن هناك أشياء لا يلحظها الا المُعقدين نفسياً أمثالي :
  • البدلة تكاد لا تُضيف كثيراً للبدناء أصحاب الكروش، خاصة المتقدمين في العمر منهم. الشباب منهم تُضيف إليهم عمراً وهيبة فوق عمرهم الحقيقي..علي العكس تماماً فأنها تُضيف اتساقاً جسدياً علي النحفاء، وتجعلهم رياضيين أياً كان عمرهم.
  • تفيد فارعي الطول قليلاً لأنها تخدع العين، وتجعل طولهم مناسب نسبياً بالنسبة لبقية الناس. بينما لا تُفيد الأقزام إطلاقاً وتمنحهم منظراً سخيفاً..لعلهم الفئة الوحيدة التي لا تفيدهم البدلة.
  • البدلة تبدو سينمائية علي البعض، وتبدو عادية علي البعض الأخر..لماذا؟. نحن لا نعرف لماذا لكن عقلنا الباطن يدرك ذلك..ثلاثة رجال يرتدون نفس البدلة، لكنها تبدو فاتنة علي أحدهم عندما يتموضع، بينما تبدو" أنيقة لكن عادية" علي الباقين.
    السبب يعود إلي وسامة الوجه..حسناً، الكل يبدو جميلاً في بدلته، لكن أصحاب الوجوه الوسيمة عندما يرتدونها يصلحون وقتها للتمثيل في السينما.
  • ربطة العنق ذوق خاص تعبر عن فئتك الأجتماعية. فغالباً يميل أبناء الطبقة الوسطي إلي ربطة العنق الكبيرة، بينما يميل أبناء طبقة ما فوق الوسطي والمرتفعة إلي ربطة العنق النحيلة.
  • لون ربطة العنق تعبر أيضاً عن ذوق صاحبها، وعن شخصيته، ومستواه الاجتماعي. فكلما كانت الألوان زاهية ومتعددة ومركبة في ربطة العنق الواحدة كلما دلت علي شخصية متبسطة بسيطة الأفكار. وكلما كانت ربطة العنق ذات لون واحد فقط بقدر الإمكان وبنفس لون السترة، كلما دلت علي شخصية هادئة مثقفة.
وبما ان السينما هي مرآه الحياة، فلا بد بالطبع ان نلقي نظرة علي أفضل من يرتدي البدلة في السينما. فداخل مصر لا أري من يفعلها بأقتدار بأستثناء خالد أبو النجا..ويمكنك متابعة ظهوره المتكرر بأنواع أنيقة مختلفة من البدل في الحفلات والمهرجانات التي يحضرها عبر موقعه الشخصي.
وفي السينما الأمريكية أري أن أفضل من يفعلها هو برادلي كوبر، و ريان رينولدز..لكن النموذج الأفضل علي الإطلاق كان جون ترافولتا في فيلم pulp fiction في المشهد الذي اصطحب فيه اوما ثورمان زوجة زعيمه إلي الملهي.

ربما تكون أرائي غريبة قليلاً، لكن هذه هي فلسفتي التي ربما تتوافق مع فلسفة بعضكم..ما رأيكم؟

الإثنين، ٢١ سبتمبر، ٢٠٠٩

الفرق بين العمل full time أو freelancer - خبرة شخصية

مبدئياً انا غير مقتنع بفكرة العمل بالقطعة هذه freelancing، وضدها تماماً فهي وسيلة فاشلة لتأمين المصاريف الأساسية، وأريد فقط ان استعيض عنها بمفهوم اخر للعمل الحر وهو running my own business. الفارق هنا هو ان الـ freelancer ليس لديه خطة عمل دائم فهو طوال الوقت في انتظار طلبات وعروض للخدمات التي يقدمها. لكن المفهوم الاخر الذي اشير إليه وهو العمل الحر من خلال مكتب صغير تكون فيه رئيس نفسك، لكن لديك وقتها خطة واضحة للحصول علي الأعمال والطلبات.
المهم ..كنت أفكر في الفرق بين العمل بدوام full time لحساب شركة أو مؤسسة ما، وبين العمل الحر في محاولة للأستقرار علي النظام الأنسب للحياه..هناك عدة ظروف تحكم الموضوع :
  • بعض الناس تفكر بطريقة صارمة جامدة غير قابلة للتغيير : الدراسة الجدية، العمل الثابت، المرتب.
  • ليس كل الناس لديها الجرأة والمغامرة تجاه العمل الحر، والكثير يفتقد للمهارت الإدارية اللازمة، او الخبرة التجارية في إدارة المشروعات.
  • هل تُعيل احد؟..الضغوط تختلف حسب حالتك الاجتماعية، لأنك قد تقضي شهوراً في العمل الحر بدون مداخيل.
فيجب اولاً قبل ان تختار الأسلوب الذي يناسبك ان تعرف نفسك أولاً. وتعرف ما تقدر عليه. من خبرتي الشخصية رأيت ان :
في العمل بدوام لحساب جهة : تعتصرك هذه الجهة عملاً حتي اخر دقيقة في دوامك، لا ترفية من اي نوع، استراحة الغذاء غير مريحة، ضغوط مباشرة من رئيسك، لا موسيقي او مشروبات لو كان عملك بتعلق بالكمبيوتر. ولكن في مقابل هذا فأن دخلك ثابت مضمون يحقق لك استقراراً طيباً. لكن لو قررت احتمال كل الضغوط طمعاً في الاستقرار واحتملتها شهراً. هل تحتملها طوال حياتك؟
في العمل الحر : تعمل عدد ساعات أكبر لأنك تقوم بأكثر من مهمة، لكنك تحقق لنفسك أقصي قدر ممكن من الراحة والرفاهية أثناء العمل، وليس لديك ضغوط بأستثناء الفواتير.

العمل لحساب الغير ليس سيئاً في بداية التفكير في اقتحام سوق العمل، ولا بأس من التنقل بين عدة جهات في أول عام لأكتساب خبرة طيبة. بعدها يصير الأستقلال سهلاً نسبياً خاصة لو كان لديك نموذجاً تجارياً واضحاً للربح. لا شئ يماثل ان تكون رئيس نفسك. وفي الغرب ينظرون نظرة مختلفة لمن يدير أعماله لحسابه الخاص. في الشرق نكتفي فقط بالنظر للأغنياء ورجال الأعمال الكبار بتحسر وحسد دون ان نفكر كيف فعلوها.

الأحد، ٢٠ سبتمبر، ٢٠٠٩

اكتب بلا انقطاع !

اكتب..اكتب بلا انقطاع..اكتب طوال الوقت..لا تكتب للنشر، ولا تكتب بتنقيح، ولا تكتب بتأن. فقط اكتب.
اكتب بسرعة..اترك افكارك تنساب..اكتب لنفسك..لا تخش شيئاً..اكتب اي هراء..ما يخطر ببالك..لا تراجع اي شئ..فقط املأ صفحات وصفحات.
استخدم الآله الكاتبة او الكمبيوتر..القلم والورقة لو كنت بالخارج..اكتب في عقلك لو لم يكن كل هذا متاحاً..فقط لا تتوقف ابداً عن الكتابة.

من منكم شاهد فيلم شون كونري الجميل Finding Forrester؟..يقوم شون كونري في هذا الفيلم بدور كاتب شهير يعلم شاباً صغيراً حرفية الكتاية، وأول نصيحة كانت : اكتب بلا انقطاع!..لا يهم ما تكتب..المهم ان تتعود علي فعل الكتابة طوال الوقت.

من الممكن ان تبدأ بمهمة بسيطة وهي كتابة مقال يومي صغير في مدونتك من 500 كلمة..في اي موضوع..اكتب في اي شئ يخطر ببالك..عن الاوغاد الصغار الذين لا يكفوا عن إشعال الصواريخ الصينية المدوية أسفل شرفتك مثلاً كما يفعلون معي الان وانا اكتب هذه السطور -كل عام وانتم طيبون :D-

فيما بعد ستجد الأمر أسهل كثيراً عندما تقرر كتابة رواية كبيرة للنشر العلني، وستجد انك صرت كاتباً جيداً دون ان تشعر..فقط لأنك تعودت ان تكتب طوال الوقت.

الأربعاء، ٩ سبتمبر، ٢٠٠٩

القالب الجديد للمدونة

هذا هو القالب الذي كنت أحلم به للمدونة، وكنت أبحث عنه بالذات حتي وجدته ..لو كنت اتقن لغة html لصممت واحداً مثله بالضبط، لكني للأسف جاهل كناقة فيها حتي الان، وأجاهد لتعلم مبادئها، علي الأقل حتي أصمم قوالبي بنفسي فيما بعد.
المهم ان هذا القالب الجديد خاص بالأستاذ عبد الله المهيري المدون الإماراتي المحترف، وقد عرضه بنفسه للتحميل في مدونته الشخصية..لهذا أنا أقتبس منه هذا القالب الذي يروق لي بشده..ما رأيكم فيه؟

الثلاثاء، ٨ سبتمبر، ٢٠٠٩

تلصص لا إرادي


فيس بوك..تويتر..مدونات..منتديات ومواضيع : ماذا تفعل الان؟..انترنت من الموبايل..
الخلاصة : أنا أعرف كل أسرارك، واتلصص عليك !
يمارس كثيرون لعبة يعتبرونها طريفة وهي التدوين حول كل ما يفعلونه، لدرجة تصل إلي (أنا في الحمام الان)، (استيقظت لتوي..مشعث احتاج دشاً)، (أمي تطرق الباب) !!..هكذا أجد نفسي طوال اليوم في حالة تلصص دائم علي البشر كلما قمت بتحديث صفحة الأخبار في فيس بوك او تويتر..
والعجيب انني عندما أتحدث باسماً مع احدهم حول شئ ما فعله او حدث له، أجده داهشاً مستغرباً : كيف عرفت؟..من قال لك؟
اه..سأصاب بالجنون!

علي سبيل المثال زوروا معي مدونة مخرج الأفلام القصيرة الشاب (البراء أشرف)، وشاهدوا كيف يدون حول أمور حياته الخاصة جداً، والتي وصلت به في بعض الأحيان إلي الحدبث حول شراهته في ممارسة الجنس ليلة أمس !!

بالتأكيد هو حر تماماً فيما يدون حوله في مدونته، ولكن ما ذنبي أنا في كم الأسرار الذي قرأته داهشاً..شعرت بالضبط كأنني أتلصص علي حياته من خلف فتحة الباب !

البعض يعتبر الحديث علي الأنترنت جزء من التحرر الأجتماعي الذي صار مطلباً جنونياً الان..ولكن الحقيقة ان الأسرار التي تكتبها عن نفسك علي الأنترنت شاعراً بالنشوة والغرور لانك تستخدم التكنولوجيا الحديثة لا تجعل المصيبة أقل هواناً..بل انها تماثل بالضبط وقوفك بميكروفون في السوق لتحكي هذه الأسرار.

وصدقني هذه الأسرار تغطي تماماً علي روعة الأسلوب، وجمال البلاغة الأدبية لمواضعيك وتدويناتك..إلخ.

لن ينظر إلي هذا الا أصدقاءك ممن يعرفونك معرفة شخصية، اما الباقون فسيتلصصون عليك في تحرش مُستمتِع مستغلين سذاجتك.

لقد توقفت عن الكتابة او التدوين عن اي أمر شخصي منذ فترة طويلة عندما انتبهت لهذه النقطة، بعدما كنت ادون دورياً في مدونتي الشخصية القديمة علي الووردبريس..برغم انها لم تكن تتناول أسرار بالمعني الحرفي للكلمة!

من يوافقني ان تويتر بحاجه للتطوير؟

بالطبع فوائد تويتر جمة، ولعله الان الموقع الاول عالمياً ضمن آليه التشبيك الأجتماعي، إذ أعتقد شخصياً انه أهم وأسرع كثيراً من الفيس بوك، وأكثر رسمية واحتراماً ووقاراً منه..لهذا كنت أفكر مؤخراً ان تويتر بحاجه للتطوير في بعض النقاط :

  • التصنيف : أعتقد انني أرغب بتصنيف الأشخاص أو الجهات التي أتتبعها حتي لا تفلت مني تدوينات، خاصة ان هناك حسابات نشطة بمعدل 20 تدوينة/يومياً، وحسابات أخري أقل نشاطاً، مما يجعل بعض التدوينات تختفي عن نظري وسط الزحام.
  • التعليق : أرغب بإضافة خاصية التعليق علي التدوينات علي الموقع، لأن هناك الكثير من التدوينات التي تمر بلا تفاعل لعدم وجود اي مساحة تفاعل علي الموقع.
من يوافقني علي هذه الملاحظات؟..ومن لديه أي ملاحظات أخري؟..

الخميس، ٣ سبتمبر، ٢٠٠٩

هالو وورلد !

بأسم الرحمن الرحيم وبإذنه تعالي تنطلق هذه المدونة المتخصصة الجديدة اليوم، لتنضم إلي زميلتها Scriptaion في قائمة المدونات المتخصصة التي أحرر فيها..
التدوين عملية ممتعة جداً بالنسبة لشخص مثلي..وانا أحلم بشبكة مدونات ناجحة أكتب فيها يومياً، لكن مشكلتي كانت في انشغالي بدوامين صباحي و مسائي يعوقاني عن التركيز في التدوين..لكني حالياً آمل ان أجد وقتاً أطول للتدوين بعد اكتفائي بدوام جزئي واحد..
هذه المدونة ان شاء الله كما تقرأون في عنوانها تهتم بمواضيع اجتماعية بحتة، لذا فمن المنتظر ان نقرأ/نكتب هنا عن مواضيع متعلقة بالتفلسف في الظواهر الاجتماعية الشرقية، مع نظرة لا بأس بها علي المجتمعات الغربية في محاولة للتوصل إلي سلام مع الناس والنفس، ولتعلو الابتسامة وجوهنا مثل الثنائي المبتسم الجميل في الصورة المجاورة.
هل الموضوع يمت بصلة للتنمية البشرية؟..اسمع ان كارهيها طوابير بالخارج، لكني لا اعد بان تخلو المواضيع منها تماماً، سنأخذ منها زهرة أثناء مرورنا..يمكنك ان تكره الشئ المهم، لكن لا يمكنك تجاهله.
كذلك سنهتم بمواضيع ذات صلة بالتكنولوجيا، والأختراعات، والمال، والكسب من الأنترنت.
لا اعدك بمواضيع دسمة فلسفية معقدة، كما لا انوي علي مواضيع قصيرة سريعة التطاير كالكحول..سنحاول دائماً ان ندور في محيط (بسيط/مهم/قصير)..أعتقد ان هذا هو أساس النجاح.
أتمني ان تكون زيارتكم إلي هنا دائمة..وكما أقول دائماً يمكنكم متابعة الجديد أولاً بأول عبر تتبعي علي تويتر @a_magdy
دمتم بخير ^ـــ ^