السبت، 31 أكتوبر، 2009

طريقتين لقياس ترتيب مدونتك علي الويب

لقياس ترتيب مدونتك أو موقعك علي الويب هناك وسيلتين واضحتين في هذا الصدد :
  • موقع اليكسا المتخصص في الـWeb Rating. من خلال هذه الوصلة يمكنك إدخال عنوان نطاقك واستقبال البيانات الأرشيفية المُسجلة عنه، وأهمها الترتيب Traffic Rank. ويمكنك أيضاً أن تحصل علي ترتيب علي مستوي دولتك. بالطبع هذه وسيلة قياس تعتمد علي الترافيك اعتماداً تاماً. كلما زاد الترافيك كلما ارتفع ترتيبك.
  • Google PageRank وهذه عرفتها مؤخراً عن طريق سؤال محمد بدوي علي تويتر. ولأستخدامها تحتاج لتنزيل وتفعيل شريط أدوات جوجل وستجد مقياس علي 10 ذو لون أخضر في الشريط. تقوم هذه الخاصية بإعطاء أي موقع تزوره تقييماً من عشرة للتعبير عن ترتيبه علي محرك البحث (كلما ارتفع ترتيبك كلما زادت فرصك في الظهور علي الصفحات الأولي لمحرك البحث جوجل. بحسب شركة جوجل نفسها). هكذا يمكنك متابعة ترتيب موقعك أولاً بأول ومقارنته ببقية المواقع علي الشبكة.
وسائل القياس والمقارنة هذه ترفع من حماسك للكتابة والعمل والتدوين لتكون دوماً في موقع أفضل.
وعلي سبيل المرح : ترتيب مدونتي هذه علي اليسكا (4 مليون) بعد ان كانت (2 مليون). وعلي جوجل (صفر من عشرة) بعد ان كانت (ثلاثة من عشرة)..يبدو ان غيابي لأسبوع ويومين قد أصاب الترتيب بالترنح.

الخميس، 22 أكتوبر، 2009

4 خطوات لتقنين يومك !

هذه التدوينة مصدرها مدونة الطريق المُقنن. ومُترجمة بواسطتي.

هل تشعر بالهم نتيجة الحياه المزدحمة التي تواجهها يومياً؟ من الممكن ان يكون هذا الأزدحام شيئاً لطيفاً إلا لو كنت تعمل شيئاً لا تحبه. إدارة الحياه بتعقيداتها يمكن ان تتم بتطبيق رؤي تقنيننية* علي يومك.
أسلوب المعيشة المقنن هذا أكثر من مجرد تقليل للمتاع، بالطبع هذه واحدة من مميزات ان تكون مُقنناً، لكن العمل علي تطوير العادات لمُقنِن يمكنها ان تُنتج المزيد.

4 خطوات لتُقنن يومك
  1. استيقظ مبكراً وافطر. الأستيقاظ مبكراً قبل الجميع يسمح لك بتنظيم أفكارك، والأهم (التنفس!). حيث تلتقط أنفاسك بعيداً عن الضغوط. في محاولة لتجهيز نفسك لليوم، حيث تكون مستعداً للتركيز علي التحضير ليوم إيجابي. الإفطار هام لتوفير الطاقة اللازمة لتكون إيجابياً ومُنتجاً.
  2. ابتسم، وقل "لا داعي للقلق" طوال اليوم. رسم الإبتسامة علي وجهك قد يكون مُزعجاً للبعض. لكن كلما تعودت علي هذه العادة الإيجابية، كلما أشرق يومك في وجهك. جرب ان تقول "لا داعي للقلق" امام كل سقطة او مطب. كلما قللت من ضغط التفكير في المشاكل، كلما ازددت سعادة. قلل من الكآبـة وسيكون يومك علي الطريق الصحيح.
  3. لا تشتري أي شئ. اصنع وجباتك بنفسك. ولا تتسوق من الأنترنت. لا تشتري اي شئ في طريق ذهابك او عودتك لأي مكان. حاول تقليل مصاريفك أو أيام أنفاقك إلي يومين في الأسبوع. ستعيش حياه صحية، وبنظام مالي مريح بهذا الأسلوب.
  4. استمتع بالصمت. استمتع بنزهة في حديقة بعد العشاء، اجلس علي مقعد وشاهد غروب الشمس. افعل شيئاً يتضمن سلاماً ولا يتضمن تكنولوجيا. خذ هذه اللحظة في نهاية يومك مُستمتعاً بالبيئة، وسينعش الصمت أفكارك حول الحياه بالطريقة التي تريدها.
هذه الخطوات الأربعة هي فقط محض خطوات قمت بتجربتها، وأعتقد انها ساعدتني علي الوصول إلي أسلوب حياة مُقنن، لا يتضمن هدماً للواقع. لذا حاول ان تُطبق علي الأقل واحداً من هذه الخطوات خلال أسبوعك التالي، وشاهد نتائجها بنفسك.


(*) اخترت ان أعُرب كلمة Minimalism بـ(تقنين) علي تنويعاتها. هناك برامج تعربها علي (اختزال) و (تصغير) لكني فضلت (تقنين) لأنها تعبر عن المعني الادبي ذو البُعد المالي (الأقتصادي) المقصود.

الثلاثاء، 20 أكتوبر، 2009

التحليلات النصية

أميل كثيراً للبيانات والملفات النصية، وأشعر بألفة عند التعامل معها سواء قرائتها وتصفحها، او إنتاجها..ولكن طبيعة دراستي (تخطيط عمراني) تجبرني علي استخدام أساليب تحليل مختلفة : كالتحليلات الصورية، والتحليلات الجغرافية، والتحليل بالاسكتشات التوضيحية.
حسن..هناك دراسات معينة تستلزم تحليلات جغرافية، ليس لدي اعتراض، ولكني أشير إلي الرفض التام من أعضاء هيئة التدريس إلي استخدام اي تحليل نصي ! وكأنه من باب المبدأ فقط !
بإمكاني إيجاز خريطة في تحليل نصي من سطرين فقط!..وبإمكاني استخدام تحليل نصي اخر هو التحليل الجدولي لتوضيح معلومة ما، فلماذا تمنعني من استخدامه؟
المشكلة ان رفض التحليلات النصية هذا يتحول إلي فوبيا أحياناً لدي الطلبة من استخدامه، فصاروا يحولون أي معلومة إلي اسكتش حتي لو لم تكن تستأهل هذا. لماذا الإتجاه إلي التعقيد والبُعد عن البساطة؟
بالمناسبة، الكثير من المشاريع الحكومية كتقارير المدن، وخرائط التنمية الأستراتيجية تستخدم التحليلات النصية والجدولية سياقاً مع التحليلات الجغرافية الضرورية. هل جهل الطلبة -والمُعظم عموماً- بقواعد اللغة العربية يجعل الأساتذة يُفضلون الأتجاه إلي الرسومات بعيداً عن النصوص؟

الاثنين، 19 أكتوبر، 2009

خمسة أسباب لماذا تويتر أفضل

بالطبع للفيس بوك عشاق خارقين، وربما لم ترق للبعض كلماتي السابقة حول عشرة أسباب لتغلق حسابك علي الفيس بوك، ولكني لم أكن اتحدث وقتها عن الخروج التام من نطاق الشبكات الأجتماعية، وإنما كنت أحضر لهذه التدوينة التي أتحدث فيها عن أسباب تجعلك تنتقل لأستخدام موقع اجتماعي أخر هو تويتر بعيداً عن العوامل الطاردة في الفيس بوك.
هنا أنت تعرف خمسة أسباب لماذا تويتر أفضل من فيس بوك :
  • البساطة
توفير خدمات التواصل الإجتماعية الأساسية بشكل بسيط، وأقل تعقيداً بكثير من خصائص الفيس بوك المعقدة.
  • السرعة
لو كنت تستخدم إضافة فايرفوكس Echofon للتعامل مع تويتر فأن التحديثات ستصلك كل ثلاث دقائق علي الأكثر، وتستطيع متابعتها في صمت أثتاء التصفح او العمل كل فترة، دون ان يعرف اي شخص إذا كنت أونلاين أم أوفلاين.
  • سحر المشاركة
يمنحك تويتر استمتاعاً خاصاً أثناء المشاركة وإعادة التدوين Retweet، كما تستطيع مشاركة قراءاتك أثناء تجولك بسهولة، فضلاً عن تحديثات الحالة السريعة، والتي قد تصنع يومك. هناك بالطبع استخدامات خاصة للمشاركة عند متابعة حسابات معينة لصحفيين في العراق مثلاً، فهذه تكون من الأهمية والإثارة بحيث تضعك في قلب الحدث.
أتابع الصحفي الأمريكي الشاب برايان ستلتر @brianstelter، وهو يُمتعني شخصياً لأنه كثير الأسفار، ويخوض مغامرات كثيرة..مؤخراً قام بتغطية مباشرة رائعة عبر تويتر لحفل جوائز إيمي، أشعرني بأنني أشاهد الحفل علي الهواء.
  • وداعاً للتعليقات التافهة !
لعل التعليقات التافهة من أكثر الأشياء إزعاجاً علي الفيس بوك، لكن مع تويتر قل وداعاً للإزعاج، حيث تدون في صمت، وتتتبع تدوينات الأخرين في صمت..يمكنك الرد بتدوينة علي تدوينات أخرين، كما يمكنهم المثل لكنك لن تفعل هذا الا لو كان لديك ما تقوله فعلاً. كنت اتصور في البداية ان تويتر يحتاج إلي التطوير وإضافة خاصية التعليقات علي التدوينات، لكني بعد فترة وجدت ان عدم وجودها هي ميزة تويتر الكبري.
  • استفادة جمة.
هذا السبب فضلت تركه للنهاية..الفيس بوك لا يُضيف لي جديداً، وربما أخرج منه أكثر غباءاً في كل مرة افتحه. لكن تويتر يضيف لي الجديد والكثير في كل مرة..لأسباب كثيرة -منها أسباب سلف ذكرها- يتواجد صفوة مستخدمي الأنترنت العربي علي تويتر، ويتفاعلون بشكل كبير، ولعلي أتتبع عدداً لا بأس به منهم، وتفيدني وتمتعني الروابط التي يشاركونها، لهذا أستفيد كثيراً من تويتر، واتعلم منه -بالأحري من خلال الروابط التي تُشَارك من خلاله- شيئاً جديداً يومياً.

هذه ليست أسباباً شاملة لكنها عُصارة سريعة لأفكار في ذهني. والان أدعوك للمشاركة في تويتر :D

روابط خارجية مُتعلقة :

الأحد، 18 أكتوبر، 2009

لماذا لا نضغط علي إعلانات أدسنس؟

من المثير للسخرية ان يحاول مدون عربي الكسب من التدوين علي طريق إعلانات جوجل أدسنس، بينما هو نفسه يمر علي المواقع والمدونات الأخري، محاذراً ان يضغط علي أي إعلان يقابله، ومُستخلصاً المعلومات التي يبحث عنها فقط.
لماذا تتصور ان سلوك بقية مستخدمي الأنترنت العرب سيكون مغايراً لسلوكك؟ أعتقد ان الأحتمال الأقرب هو أن كل من هو في نفس ظروفك، سيفعل مثلك بالضبط.
فلماذا إذن لا يضغط العرب علي إعلانات جوجل؟
  • لا نشتري من الأنترنت.
  • نكره ان نمنح الأخرين مالاً!
  • نعتقد ان من يضغط علي إعلانات الأخرين شخص أحمق، بعبارة أخري (مُغفل) !
وبالنسبة للسبب الاول فالرد عليه بأن الكثير جداً من الإعلانات ليست ترويجية لمنتجات، وإنما روابط لمواقع ومدونات مجانية التصفح، وبالعكس ربما استفدت من احد هذه الروابط.
اما السبب الثاني فلا حل له طبعاً..والسبب الثالث حله بسيط هو ان نكف عن استقاء التصورات من الأخرين، ونحاول ولو مرة واحدة ان نصنع تصرفاً نابعاً من مرتكزاتنا الثقافية الشخصية.

هل أشجع الضغط علي الإعلانات؟
ليس دائماً..أري ان هناك ثلاثة أنواع من الضغطات (مرتبة تنازلياً من حيث عدد النقرات :D) :
  • ضغطات غير مقصودة !
  • ضغطات تشجيعية.
  • ضغطات من أجل البحث عن معلومة جذبتني في محتوي الإعلان.
واما الأولي والثالثة فلابأس عليهما، لكني أعني هنا بالضغطات الثانية وهي الضغطات التشجيعية، وهذا شئ أقوم به كثيراً فعندما يعجبني محتوي مدونة، وأشعر انني أستفدت واستمتعت بقرائتها، لماذا لا أكافئ المدون بضغطة تشجيعية علي إعلان في مدونته؟ كم تساوي الضغطة؟ لن تتجاوز بالتأكيد ثمن كوب شاي في المقهي الذي تجلس عليه كل مساء..هل تستخسر كوب شاي في مدون جيد؟

السبت، 17 أكتوبر، 2009

عشرة أسباب لكي تلغي حسابك علي الفيس بوك !

الفيس بوك بدأ كموقع للتشبيك الأجتماعي علي نطاق ضيق، ثم صار علي نطاق عالمي كما هو معروف، وبرغم حجم النشاط الهائل بداخله، والبيزنس الضخم الذي تُديره مئات التطبيقات الجديدة اليومية علي غرار (لايف سوشيال)، (موعدك الغرامي اليومي مع المشاهير)، (حظك اليوم) و (الصندوق السحري) وغيرها الكثير والكثير من التطبيقات التي لا يتوقف المبرمجون عن كتابتها كل ساعة. وتوفيره لطريقة اتصال سهلة بالأصدقاء والمشاهير من كل أنحاء العالم..ليس هذا فقط بل حدث ولا حرج عن القدرة التواصلية الكبيرة في تنظيم الاحداث المحلية مثل الأعتصامات، واللقاءات الجماعية. فضلاً عن التنبيهات الدورية عن أحدث الندوات والمعارض والحفلات وكل ما يهمك.

وبرغم كل هذا فأنا أكتب لك عن أهم عشرة أسباب -فقط !- لكي تلغي حسابك علي الفيس بوك :
  • الضوضااااااااء !
الفيس بوك كلمة ترادف (منتهي الإزعاج)..أراهنك ان لديك عشرين حساب علي الأقل لبشر تتمحور حياتهم حول درجتهم في اختبار (حظك اليوم)، او نتيجتهم في (مسابقة quiz) تافهة، او تقديرهم في لعبة (هل أنت رومانسي؟)..تفتح حسابك بحثاً عن التحديثات الهامة لكنك تصطدم بكم يومي من التفاهة والضوضاء يصيبك بالغثيان.
  • استهلاك الوقت.
انخراطك في المجتمع التفاعلي -اللامُنتج- علي الفيس بوك يستهلك الكثير من وقتك بطريقة مباشرة -متوسط ساعة يومياً تقريباً؟ هذا بأعتبار انك تفتح حسابك أكثر من مرة- وغير مباشرة، عن طريق انشغالك بالتفكير في ماذا حدث علي الفيس بوك، او ما ستفعله علي الفيس بوك عندما تعود لمنزلك او لجهازك. ربما لو خصصت هذا الوقت لتعلم شئ ما لأستفدت أكثر، وأرحت بالك أكثر.
  • ضغط رسائل.
ألا يكفينا البريد الألكتروني وضغط البريد الألكتروني؟ الفيس بوك يرسل علي بريدك عشرات التنويهات، والتنبيهات يومياً عن كل نشاط يحدث او يحوم حول حسابك، صحيح انه يمكنك إلغاء خاصية التنبية ولكن الكثيرين لا يعرفون هذا. دعك من النوع الاخر من ضغط الرسائل وهو علي صندوقك علي الفيس بوك نفسه، وهذا يُغرق يومياً بعشرات الرسائل من جروبات وتطبيقات وأحداث، وكل صفحة تشترك بها. بالطبع مطلوب منك قراءة كل شئ، والرد علي كل شئ إن كان يستوجب الرد. والان : هل نُعيد النظر في متوسط ساعة يومياً علي صفحات الموقع؟
  • ضغط التنبيهات.
في كل مرة تسجل دخولك تجد عشرات التنبيهات بأنتظارك، بين تعليقات علي حالتك، وبين تعليقات اخري علي حالة من قمت بالتعليق علي حالته !! ذات مرة وجدت 158 تنبيهاً في خلال 16 ساعة فقط..شعرت بأرتفاع ضغط دمي..ليس لدي وقت لمراجعة كل هذا، وفي نفس الوقت لا أريد أن أفقد التنبيهات الهامة..ماذا أفعل؟
  • الموقع يحوي مسنجر أونلاين !
هذه مصيبة !..أنا أري ان العيب الجوهري في جوجل توك هو انه يعمل بمجرد فتح صفحة بريدك..ولكن عناوين اتصالك في جوجل توك تضيفها بنفسك، وتتحكم في خصائصها..لكنك في الفيس بوك تظهر اونلاين للاخرين بمجرد فتح صفحة حسابك، وتسمح لكل شخص اضفته كصديق ان يراك ويتحدث معك..هذا ضغط في حد ذاته!
  • المحتوي غير قابل للمُشاركة.
فكرة الفيس بوك في حد ذاته هي المشاركة..مشاركة أي شئ، ولكنه تحول -بطريقة ثعبانية ما- إلي مدونة ضخمة يكتب فيها الالاف المحررين عن طريق وسائل النشر الثانوية كـالـNotes التي تغريك بخاصية Tag او تنبيه لأصدقائك بأنك كتبت شيئاً جديداً..المشكلة الأساسية ان هذا المحتوي غير قابل للمشاركة، ويظل حبيس أسوار الفيس بوك..ولا يُساهم في إثراء المحتوي علي الأنترنت -لو كنت تكتب بالعربية-..جربت ذات مرة نشر قصة علي حلقات عبر الـNotes وكان التفاعل كبيراً، ربما أكبر مما هو منتظر لو نشرتها علي مدونتي مثلاً، لكنني ظللت غير راض، فبرغم كل شئ لا يستطيع احد ان يقرأها غير أصدقائي، وتظل غير متاحة أمام زائر عابر، او باحث جوجلي.
  • أخطار الـScam.
الحسابات معرضة وبشدة للسرقة، وعشرات الحسابات تُسرق يومياً -خاصة ذات الشهرة والأنتشار الواسع- ويتم استخدامها في الترويج لمنتجات ومواقع وخدمات..حسابات كثيرة يستعيد أصحابها السيطرة عليها، الواقع ان معظمها يستعيد أصحابها السيطرة عليها، ولكن الأمر نفسه سخيف..تخيل ساقك تنفصل عنك كل مساء لتتجول في الشقة بحرية ثم تعود إليك !
  • التلصص.
يجرك الموقع بحسن نية إلي مشاركة كل شئ، الصور، ملفات الفيديو،أرقام وعناوين اتصالك، وماذا تفعل الان، وحالتك الأجتماعية -أعني خصيصاً حالة In a Relationship اي مرتبط بدون خطبة والتي تُثير سخريتي بصراحة عند استخدامها عربياً- كل هذا مُعرض للسرقة والتلصص طوال الوقت وبدون حماية مهما أقسم لك الموقع ان احداً غير أصدقائك لا يستطيع مشاهدة متعلقاتك. راجع تدوينتي تلصص لا إرادي.
  • الإحراج الأجتماعي!
إذا كان الفيس بوك هو الحياة الأجتماعية الأفتراضية الموازية فهو لم يُساهم في حل مشاكل الحياة الطبيعية بقدر ما ساهم في تعقيدها. كم صديق أغضبه فعل او تعليق قمت به علي الفيس بوك؟ كم زميل غضب لعدم قبولك طلب إضافته برغم قبولك إضافات أخري بعده؟
  • التسفيه.
خلاصة العديد من الأسباب بأعلي. لقد تحولت وسيلة إنتاج المحتوي بسبب الفيس بوك من (الكتابة) إلي (التعليق).

الأربعاء، 14 أكتوبر، 2009

تعليق علي استحواذ (سماشنج مجازين) علي (نوبي)

نقلاً عن مدونة عرب كرنش النسخة العربية فأن خبر استحواذ Smashing Magazine علي Noupe صحيح. وفي ضوء الخبر لدي تعليق بسيط.
تحديث : ثمة تدوينة من موقع نوبي نفسه تتحدث عن الخبر بتاريخ 11 أكتوبر.
بداية فقد فاجئني منذ شهرين تقريباً -وقت بداية متابعتي لنوبي- خبر كون محرر المدونة فتاة مصرية هي نورا يحيي (وبالمناسبة فأنا أرجو من يملك وصلة صفحة إنترنت لها ان يرسلها لي، ويكيبديا او تويتر او فيس بوك..اي نوع من الصفحات الاجتماعية)..فالمدونة تستخدم اللغة الأنجليزية التقنية الأحترافية، كما انها تُدون حول موضوع تقني هو تصميم المواقع، ولغات تطوير مثل Css..كما ان النجاح الشديد لها علي المستوي الأجتماعي الأفتراضي لم يكن يوحي أبداً بأن محرر المدونة عربي بل ومصري بل وفتاه ايضاً !
كان الخبر صاعقاً لي وقتها، وظللت اتابع بعض مواضيع المدونة بإعجاب -بعيداً عن جهلي النسبي ببعض النماذج التقنية التي تعرضها- قبل أن أتلقي الصاعقة الأخري منذ يومين وهي خبر استحواذ Smashing Magazine علي نوبي في صفقة لم تُعلن قيمتها، وفي رأيي -بعيداً عن القيمة المالية للصفقة- فإن القيمة المعنوية للصفقة بالغة الأثر، وتماثل صفقة استحواذ (ياهو) علي فتات (مكتوب) !

بدأت نورا يحيي مدونتها (نوبي) في 2007 فقط..أي انها بعد سنتين فقط من التدوين، وبواقع 300 تدوينة تقريباً احتلت هذه المرتبة الرفيعة علي مستوي العالم، بل ونجحت في الفوز بصفقة مدوية كهذة مع مؤسسة كـsmashing magazine مما يرفع كثيراً من الحالة المعنوية لسوق التدوين العربي. فبعد فشل محمد سعيد أحجيوج في بيع مدونته الاحترافية ميولوج بسبب أساسي هو جهل الكثير من مستخدمي الانترنت العربي، كانت الحالة المعنوية لمجتمع التدوين العربي الأحترافي سيئة نسبياً..وبرغم كون (نوبي) مدونة تستخدم الأنجليزية الا انني أُصر علي كونها -بالتجاور مع صفقة مكتوب- دعماً قوياً لمجتمع التدوين العربي..إذ انها دليلاً علي قدرة المدون العربي المتخصص في المجاراة والمتابعة والتميز علي المستوي العالمي.

من الواضح انه كما يقول أحجيوج : عندما تدون بالأنجليزية سيكون المستحيل هو ان تفشل!..ولكني أري ان النجاح ممكن بالعربية، صحيح ان سلوكيات مستخدمي الأنترنت العربي لا تُساعد علي إنتاج بيئة تجارية واستثمارية تساعد علي النجاح، ولكن لماذا لا نعتبر هذا الأمر تحدياً في حد ذاته؟..ها هي سوق ذات مواصفات وقوانين خاصة..لماذا لا نقبل التحدي، وندرس هذه السوق، ونلعب يقوانينها.

معادلة النجاح والكسب من التدوين بسيطة : حدد شريحة قرائك، ادرسهم، قدم لهم ما يريدون !
لكن هذا يحتاج -للأسف الشديد !- إلي تفرغ شبه تام، ووقت طويل في البحث والتطوير والقراءة والكتابة. لذا فأنت في حاجة إلي قرار حاسم - ولا أدري لماذا أشعر بأنني سأتخذه يوماً ما- مثل قرار دارين روسو الذي اتخذه بمعاونة زوجته : 6 أشهر من التدوين الأحترافي، ولنر النتائج..لو فشلت انس الموضوع واحصل علي عمل حقيقي! وياله من قرار قلب كيان الأسترالي العبقري وقتها!

دروس مستفادة من قصة نورا يحيي (علي طريقة رءوف شبايك:D) :
  • السعي نحو العالمية وتحديد أهداف عالية القيمة.
  • الاهتمام بدراسة وإتقان لغة أجنبية.
  • أهمية التخصص إلي حد التعبقر* في المجال.
  • الثقة بالذات والإيمان بالقدرة علي تحقيق النجاح في أي سن.
(*) هذه اللفظة من اختراعي :D

الثلاثاء، 13 أكتوبر، 2009

القانون الفرنسي - صنع الله ابراهيم

نُشر هذا المقال من قبل في فبراير 2009 علي مدونتي الشخصية

في القانون الفرنسي-احدث رواياته الصادرة 2009- يستخدم صنع الله ابراهيم بطل روايته السابقة -أمريكانلي- البروفيسور الجامعي شكري، المتخصص في التاريخ المقارن، حيث يسافر هذه المرة إلي فرنسا ليحضر مؤتمرين نقاشيين عن دور الحملة الفرنسية علي مصر في إدخال العلوم والحضارة إليها..روح الرواية قريبة جداً من أمريكانلي حيث تشعر كأنك تقرأ كتاباً من أدب الرحلات، فيصف صنع الله رحلة الدكتور شكري في الطائرة وعبر الجوازات والمواصلات الفرنسية، وطريقة تعامل الفرنسيين..ويقول في معرض الحديث ان الفرنسيين بطبعهم لا يحبون الماء ولا يميلون للاستحمام ولا اعرف ما مدي دقة هذه المعلومـة لكنها مدهشة !!
مازالت الحاسة الجنسية التي تقود تصرفات شكري تثير سخريتي، وبسببها يقع في مواقف محرجة سخيفة مثل الموقف القاسي في اخر الرواية مع سيلين…هناك قصور درامي في بناء الشخصيات واضح، فنحن لا نعرف من هي سيلين او ايزابيلا مثلاً..لكن التفاصيل عموما حميمية ومثيرة جداً..
مازالت التفاصيل التاريخية غزيرة جداً، وتشعر أثناء القراءة كأنك تجلس في محاضرة فعلاً..حيث ينقل صنع الله من خلال الدكتور شكري تفاصيل ومناقشات المؤتمر كاملة..هناك محاضرات مثيرة تجعلك تنتبه..وهناك محاضرات مملة تجعلك تتثاءب..قد يشب عراك اثناء المناقشة يجعلك تود لو تتدخل لتفض الاشتباك..او قد يطيل الملل فتنظر لساعتك منتظراً انتهاء المحاضرة لتخرج إلي شوارع باريس !!
الخلاصة انه عالم كامل..عالم باريسي كامل داخل الرواية تغرق فيه، وإن كان حجمها لا يساعد نسبياً علي هذا الغرق فهي أصغر كثيراً من أمريكانلي للاسف..
المدهش ان صنع الله يقول في نهاية الرواية ان الاحداث والمؤتمر تخيلي !!..اي انه اختلق كل هذه التفاصيل والمناقشات وانت الذي تتصور ان كل هذه التفاصيل انما هي مذكرات فعليه لأستاذ تاريخ مصري..لكن يتضح العكس فالأمر مدهش بشدة..
لا يميل كثير من المثقفين الشبان إلي صنع الله، واغلب اصدقائي لا يحبونه كذلك، لكني أشعر بألفة معه خصوصاً مع بطله الأخير الدكتور شكري ..احببت أمريكانلي بدرجة كبيرة وأعتقد ان القانون الفرنسي ايضاً لا بأس بها ..ربما أمنحها 3 من 5..
الرواية صادرة عن دار المستقبل العربي بغلاف خاو باهت، لكنه أفضل من غلاف أمريكانلي علي كل حـال الذي ذكرني بكتب التلوين للأطفال !!

الجمعة، 9 أكتوبر، 2009

3 طرق للحصول علي نسخة احتياطية من مدونتك علي بلوجر

بحثت طويلاً عن طرق للاحتفاظ بنسخ احتياطية backup من مدوناتي علي موقع مجاني مثل Blogger ووجدت ثلاثة طرق لطيفة :
  • نسخ التدوينات والتعليقات والصور باليد إلي ملفات نصية notepad، microsoft word
وهذا طبعاً أسلوب مُستبعد للكسالي أمثالي، وليس لهذا السبب فقط..فماذا لو ان المدونة تحوي ألف تدوينة؟ وعشرة الالاف تعليق؟..كان الحل غير عملي بالمرة لذا فرحت أبحث عن وسائل أخري أكثر سهولة.
  • استخدام خاصية تصدير المدونة Blog Export
وهذا الخدمة تقدمها لوحة التحكم المباشرة في بلوجر، حيث يمكنك بعد الولوج التوجة إلي Sittings > Basic > Export Blog وبهذا تحصل علي ملف نصي بسيط يحوي أرشيف مدونتك كاملاً مُكملاً إلا من شئ واحد وهو الصور.
  • استخدام برنامج خارجي مثل HTTrack
وهو برنامج مجاني يتيح لك الحصول علي نسخة كاملة من موقعك، ومن ثم إعادة فتحه بنفس صورته السابقة، وهو برنامج ممتاز في الحقيقة.

قمت بأستخدام الطريقة الثانية والثالثة قبل تحويل مدونة maGdy'z إلي رماد ^ __ ^ .

الثلاثاء، 6 أكتوبر، 2009

انتوا فاكرينا ايه؟

هذه التدوينة مساهمة من مُدون مصري علي طريقة (المدون الضيف)، لكنه رفض الإشارة إليه مما أثار دهشتي في البداية، لكنني فهمت بعد ان قرأت..هذه هي التدوينة التي نريد ان نكتبها جميعاً، لكننا نمتنع عن وضع اسمنا عليها..

"
مش هطول عليكو كتير..ومش هتفلسف..عايز اتكلم بس في موضوع الحب، الحب بين الراجل والست وقد الاتنين مش فاهمين بعض..وقد ايه الشعب ده جاهل وغبي، وبيعمل اللي رسخته في ذهنه الأفلام القديمة، وزي ما كل الناس بتعمل احنا بنعمل..
اولاً انا ولد..ودي مصيبة !..لأن مفيش مساواة، انا مطلوب مني كل حاجة وهي مش مطلوب منها اي حاجة !..الولد ميقدرش يحب لما يبقي مامعهوش فلوس..لكن هي تقدر تحب براحتها..ومن غير اي ضغوط.
انا لو حبيت يبقي لازم احفر في الارض عشانها..وكمان ممكن متبقاش ليا في الاخر لو اهلها معجبهمش الحال!..وفي الاخر تروح لواحد تاني..جاهز..غني..وأكبر منها بسبع تمان سنين !
وهي كمان مش فارق معاها..هل هي بتحبني فعلاً؟..انتوا -كبنات- بتفهموا معني الحب اصلا؟..ولا اهه اي واحد وخلاص المهم يقعدك في بيت ويركبك عربية، ويعملك حساب في البنك؟..
ولا هيفرق معاكي حاجة طبعاً..انتوا متعودين علي كده اصلاً..تلعبوا بكل اللي حواليكوا وفي الاخر تختاروا احسن واحد موجود..ولا بتحسوا احنا بيحري لنا ايه لما نشوفكوا مع حد تاني..لما الولد يشوف البنت اللي كان نفسه فيها مع حد تاني..عمركوا ما هتحسوا بينا وبالسكاكين اللي بتطقعنا من جوه ساعتها..عشان انتوا فاكرنا مبنحسش..معندناش قلب..لأننا بالنسبة لكم آله بتجيب فلوس وبس !
حتي الامثال الشعبية اللي انتوا اخترعتوها : الراجل مش بلبسه او بحلاوته، الراجل مايعيبوش الا جيبه..يعني انتوا شايفين الراجل عبارة عن جيب بس..
ولما حلمتي يا حبيبتي حلمتي بالعربية والشقة والفلوس..ماحلمتيش بالحنان اللي في قلبي ليكي، واللي شايله علشانك..واضح انه مكنش فارق معاكي..
هو انتي فاكرة ان انا كمان مش بحلم..هل انا يعني فقري وبحب الفقر؟..ما انا كمان بحلم وبخطط..وهيبقي عندي كل ده بس في خلال فترة من الشغل والتعب والعمل..لكن انتي معندكيش استعداد تصبري او تكافحي معايا..انتي عايزاهم دلوقتي !
طب ما تنزلي تشتغلي وتوريني نفسك في بداية حياتك..ساعتها هتعرفي ان احلامك دي واقفه علي الهوا وملهاش اساس..عرفتي بقي ان احنا مش متساويين..والله ما تستاهليني !
وانا لما اكبر وابقي غني ومعايا فلوس..مش هروح اتجوز واحدة اصغر مني بعشر سنين عشان اربيها علي مزاجي..وعشان مكسرش قلب واحد قدها بيحبها بس لسه في بداية حياته..مش عشان انا فارس وانسان رائع والكلام الفاضي ده..لا..
ده عشان انا مش هعرف اتجوز ولا ابص في خلقه واحدة تانية..مش هعرف ابقي مع واحدة تانية ونبقي بننام في سرير واحد..عشان انا قلبي عرف معني الحب بجد..وانتي معرفتيهوش.
"

انتهت التدوينة..رفض المُدون الضيف -وهو صديقي بالمناسبة- الإشارة إلي اسمه كما قلت، كما فضل نشرها بعيداً عن موقعه، وهو شئ احترمه..ارجو عدم مراسلتي او الضغط علي لمعرفة كاتب الرسالة لعدم الإحراج..وبالنسبة لرأيي فيما جاء فليس لدي ما اقوله فأنا منشغل بالوقوف إلي جواره، فهو كما قلت صديقي.