إظهار الرسائل ذات التسميات hit the road. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات hit the road. إظهار كافة الرسائل
الأحد، 24 أبريل 2011
الخميس، 21 أبريل 2011
"The Parking Garage" SEINFACT:
"The Parking Garage" was difficult to write and create as it all had to be done on the normal Seinfeld soundstage. Jerry's apartment and the studio audience seating was removed. Every shot used showed the entire set so it constantly required shooting from different angle. Mirrors all around the perimeters of the stage gave the illusion of further depth and with just a dozen cars, the illusion of being in a giant parking garage was complete.
بمناسبة مشروع التخرج.
الثلاثاء، 19 أبريل 2011
a statement: العقيدة الفكرية و المجتمع الديموقراطي الحلم
الأعتراف بالحق، و التصالح مع الذات، و معرفتها هو ما يغيب عنا الان. نحن نعيش مرحلة غريبة من الأنتكاسة بعد نجاح ثورة 25 يناير، و يعود ذلك إلي طمع كل فصيل في السلطة. بعدما انزاحت آله التعذيب و الترهيب التي كانت تُخرس الجميع، صار كل فصيل يحلم بتطبيق قواعد عالمه الخاص علي الدولة. ليس يحلم فقط، بل و يريد..و ينفذ بيده أيضاً.
صعود التيار الإسلامي المتشدد و رغبته في فرض أقصي درجات التشدد و التزمت الديني علي المجتمع، إلي الحد الذي يصل إلي تصوير استفتاء قومي عام علي أنه مسابقة لنصرة الأديان، ثم إلي قطع أذن مواطن قبطي، و هدم الأضرحة، و أخيراً التظاهر ضد محافظ مسيحي. إنما هذا انغلاق فكري شديد، و سلوك عدواني عنيف يدعونا لتساؤل هام عن طريقة تفكير هذا الفصيل. و مستوي تعليم و ثقافة متبعيه سواء من التابعين المباشرين، أو من المؤيدين من المواطنين العاديين.
حادث كاميليا شحاتة المرأة الأسطورية التي أنزلت الرجال من بيوتهم لمسيرات و جدالات و تلاحمات، و الذي يعاد فتحه الان و مواصلة الجدال العقيم فيه مرة أخري. هل تستحق الحياة الشخصية لأمرأة أن تكون مسار جدال إلي هذه الدرجة التي جعلتنا نهرم فعلاً من متابعة هذه القضية؟ لقد هرمنا و ورمت مراراتنا و نحن نتابع التراشق اليومي بعد المتشددين من الطرفين. هل سينهار الدين لأن امرأة تركته و اعتنقت ديناً أخر؟..لقد أراد حسني مبارك أن يقنعنا أنه هو الدولة و أن الدولة هو. و أن برحيله يسقط كل شئ و تنهار الدولة. فهل كاميليا شحاتة و سواءها - لأ أقصدها بعينها- هم أركان هامة إلي هذه الدرجة في أديان سماوية مقدسة معروفة منذ الالاف السنين؟
العبث و استغلال الفراغ الأمني. هل قضية مثل استحقاق موظفين درجة ثانية للتثبيت الوظيفي- الذي لم يحدث من سبعة عشر عاماً- يتم التعبير عنها بقطع شارع مثل القصر العيني؟..أعتقد أن هذه تعد جريمة يعاقب عليها القانون بالحبس و الغرامة في الولايات المتحدة نفسها بلد الحرية و التظاهرات. هناك حالة غباء و عدم قدرة علي رؤية المشهد من كافة جوانبه. حالة إيمان كبير بالذاتية و عدم القدرة علي تقدير مستوي المشكلات و المطالب الفئوية بالضبط، و من ثم اختيار الطريقة المناسبة للتعبير عنها.
في حالة النظام السابق كنا جميعاً مع التظاهرات و مع قطع الطرقات و توقف العمل، لأنها كانت حالة عصيان مدني شاملة و عامة من أجل إسقاط النظام. أما الان و قد سقط النظام بالفعل، و بدأت محاسبة رموز الفساد جميعها، و وضعهم في الحبس الأحتياطي، و تجميد أموالهم. فهنا هل قطع الطرقات و العصيان المدني هو الطريقة المناسبة للتعبير عن المطالب الفئوية؟ و نحن الان في مرحلة عمل و إعادة بناء و تطهير؟
حالة التعصب الشديدة لفكرة سياسية أو لدين معين. أليست هذه عنصرية صريحة؟. أليست أوروبا و أمريكا هي حلم الحرية و ممارسة الطقوس الشخصية الخاصة في أمان؟ لماذا إذن نريد تطبيق النموذج الأحادي في الوطن؟ و هل يقبل السلفي المتشدد -مثلاً- أن يُطبق عليه الحد من معتنقي ديانات أخري داخل وطنه -بفرض توافر نصوص مجازية- بأعتباره كافراً من وجهة نظرهم؟ ما رأيه في هذا؟
قد تكون العنصرية و التعصب جزء من تربيتنا علي فكرة. فلقد نشأنا علي فكرة النموذج الاحادي، و رفض فكرة التعددية في كل شئ. لهذا تظل فكرة قبول الآخر ضعيفة و محدودة. و ماذا فعل المصريون بشهادات التخرج و رسائل الدكتوراة؟ الإجابة : تظل في الأدراج و المكاتب فمكانها هناك فقط، لكن المجتمع و الحياة و المنزل تحتاج (دماغاً) أخري لتسييرها، لا علاقة لها بعلم الكتب و المراجع. دماغ القوالب، و التصنيفات، و الأحكام الجاهزة.
هناك مصريون كثيرون متعلمون و أدمغتهم نظيفة لامعة. لقد قمنا بثورة شعبية عظيمة..هذا دليل. أليس كذلك؟
المشكلة الآن في طغيان الجانب الخفي الذي ظهر أثناء الثورة كجزء منها في اللجان الشعبية المتطرقة في مناطق معينة، و لجان توقيف السيارات و تفتيش المارة بداعي و بدون داعي. هذا الجانب الذي لم يكن دوره أثناء الثورة ملحوظاً لغياب الرؤية عنه، و لغياب فاعليته أيضاً في تلك الأثناء. اما الان و قد هدأت الأصوات العاقلة، فقد ظهر هذا الجانب الأخر من المجتمع و الذي يمتلك الصوت و الذراع و الشومة و يفتقد للعقل و التمييز، و لا يوجد أمن قادر علي التصدي له حالياً. فقد صارت مهمته أسهل الان إذن في خلق تلك الأنتكاسة الفكرية القومية التي أراها علي الأخبار و المتابعات اليومية.
سؤالي الان هو : في ظل كل هذه المتغيرات، هل ستكون الخلفية الثقافية العامة أو الغالبة في المجتمع المصري، بما تتضمنه من تربية دينية أحادية منذ الصغر، و نموذج الأب المرعب في العقيدة الفكرية المحلية، مع التابوهات المحرمة المعروفة، و النزعة الأنوية التسلطية، و رفض النقد و آزدراء التوصيات عند العمل العام.
هل ستمثل هذه الخلفيات المتعددة و -الغالبة كما قلت، في النهاية الدولة ليست القاهرة فقط، و التصويت في أي انتخابات لن يكون في ميدان التحرير فقط- عائقاً أمام التصور الذي يحلم به المثقفون و السياسيون الليبراليون لدولتهم الجديدة؟
هل ستظل أحادية الرأي و الأنفرادية بالقرار مع الأنغلاق الفكري الديني/السياسي التشددي عوامل مؤثرة و نقاطاً مركزية في المشهد الأجتماعي المصري بالعموم؟ أم هل يمكن التغلب علي هذه العوامل بروح ثورة 25 يناير و بناء مجتمع ديموقراطي متطور جديد؟
رأيي و قناعتي الشخصية هي أنه لا يمكن التغلب علي هذه العوامل الآن، لانها عوامل منشأ، و تربية، و عقائد فكرية و روحانية ثابتة.. علي الأقل ليس في عمر هذا الجيل.
السبت، 19 مارس 2011
ما حدث اليوم
التاريخ ده مهم، صح؟ 19 مارس..مش مهم عشان نتيجة الأستفتاء، لكن مهم عشان نزّل المصريين يصوّتوا، و نشوف اللي شفناه النهاردة ده. شفت حاجات مكنتش بشوفها إلا في أوروبا و أمريكا و الله. لكن أنا منتظر أيام الأمتحانات الحقيقية في انتخابات مجلس الشعب، و انتخابات الرئاسة. رأيي أن النهاردة ده كان بروفة، و لكنها كانت بروفة حلوة.
الأول صحيت الساعة 9. أنا من التعساء اللي باباه و مامته راحوا معاه، كأننا رايحين نصلي العيد، و دي المناسبة الوحيدة اللي بننزل فيها مع بعض من البيت كدة. كانوا لابسين لبس خروج و فرحانين أوي معرفش ليه، بصيت لهم بأستغراب، و ضربت الجينز و الشبشب. دي فكرتي عن التحرر الكسائي، لكن المفروض أن عندي أحسن من كدة، بس مش لاقي الفرصة أعبر.
و احنا ماشيين في الشارع رايحين قابلنا جيرانا في المنطقة كتير راجعين. إحساس غريب موت. المهم وصلنا علي الساعة 10 بالظبط..أول ما قربنا من مكان اللجنة فلت مني الهتاف غصب عني : "يا دييييييييين أمي !!!"..مكنتش متوقع اللي شفته ده خالص، لأني تقريباً صحيت، فطرت، لبست، نزلت. مشوفتش تليفزيون، ولا فتحت الإنترنت.
طابووووووووور يا ريس. طابوووووووووووور من أول باب اللجنة في شارع وادي النيل، ولافف لولبي لحد نص شارع شهاب !! اللي هو لو طابور عيش، ولا طابور قبض معاشات الناس مش هتقف كدة. مشينا بتاع ربع ساعة عشان نوصل لأخر الطابور و وقفنا. مفيش دقيقة وقوف ببص ورايا لقيتلك بتاع خمسين واحد معرفش جم امتي. طبعاً احنا عملنا ثورة، بس لسه التمييز العنصري موجود. فكان فيه طابور للرجال، و طابور أخر أقصر لسيدات و مزز المنطقة. كل الطوائف كانت موجودة، و الروح المعنوية كانت مرتفعة، و الناس بتضحك. قابلت عيال كتير صحابي، و وقفت ورا واحد صايع لابس شورت و تي شيرت. حسدته بصراحة. كان فيه واحد مشغل أغنية "صوت الحرية" بصوت عالي، و الناس كانت بتتناقش بهدوء، و الطابور كان سلمي جداً و لذيذ و حضاري. أفتكرت نظيف، و عمر سليمان، و قلت الله يمسيهم بالخير، فينهم دلوقتي ييجوا يتفرجوا علي المصريين غير المستعدين للديموقراطية.
علي الساعة 11 تقريباً كنت وصلت لباب اللجنة، بعد ما الموضوع قلب برخامة و شمس، و خناقات بسيطة علي الدخول. بالمناسبة اللجنة كان بيأمنها مقدم من الشرطة العسكرية، و كان فيه ظابط شرطة برضة واقف بعيد (هئ هئ، شوشو !!).
المهم دخلنا و أدّينا واجبنا الوطني و خرجنا. و كل سنة و أنتوا طيبين. و أنا متوقع أن النتيجة تطلع 64% نعم.
المُشاهدات بقي متتحكيش بجد، من الناس العواجيز اللي شفتهم، ستات و رجالة. للراجل الجدع صاحب عربية نقل فرشها كراسي، و ركب الناس وداهم اللجنة و رجعهم تاني. للناس اللي كانت ماسكة علم مصر، و لابساه. أنا مش وطني patriot للدرجة دي، لكن حسيت بطعم الحرية النهاردة، و كان جميل، لأنه حسسني بإنسانيتي.
و الآن أترككم مع رائعة روبي؛
علي فكرة النهاردة يوم مش طبيعي علي الشبكات الإجتماعية، للأسف تفاصيله هتضيع لأن مفيهاش أرشيف، بس حاولوا تستمتعوا بيه ع الأقل النهاردة، لأن خبرات الناس و مواقفها النهاردة تجنن.
الخميس، 17 مارس 2011
voting in the time of Cholera..
قعدنا النهاردة مع المشرفين للمرة الأولي بعد تأجيل الميعاد الأول. أتضح أن فيه 3 غيري واخدين نفس المشروع بتاعـي. اول واحد بيتكلم بيعرض رؤيته للمشروع، ألاقيه بيقولك عايز يعمل تكامل بين مدينة الإنتاج الإعلامي القديمة، و بين المشروع. طاااااااايب، براحتكوا، و لو أننا مش هنخلص كدة. حاسس أنني هبتدي أكره العيال اللي واخدين نفس مشروعي دول، بأستثناء مدحت. بس برضة نفتكر أن فيه 7 واخدين مشروع خان القاهرة الدولي. أنا مهما قالولي هفضل شايف أننا ناخد نفس المشروعات ده غباء و عدم إحساس بالطلبة. يقولك بتعملها المكاتب الكبيرة، ماشي..بس دي بتبقي نازلة لها كراسة شروط و بتجيلهم نفس البيانات موحدة من الحكومة. لكن احنا لسه هنجمع بيانات بنفسنا، و كل واحد عاوز يخبي معلومة من التاني، و حاجة بيض.
د. أبو الفتوح طبعاً كان عمال يهرج، و بيجر شكل د. عباس لمناقشات سياسية، و في نفس الوقت هو بيخلص - بحماس- علي الباتون ساليه الموضوع علي المكتب. أنا بحب الراجل ده بجنون. بيفكرني بشخصية البروفيسور شيلبي - بكسر الشين - اللي كتبها د.أحمد خالد في سلسلة سفاري.
عايزين نشتغل شغل كويس الأسبوع ده، و الاهم يكون شغل محدش اشتغله من العيال دي، و بيطرح رؤية جديدة. اللي هو أنا مش فاضي و مش في المود أني أعمل شغل تقليدي، الافي نفسي مطالب كمان أني أعمل شغل مش تقليدي.
و أنا راجع شفت شبه خناقة في الحتة اللي فوق مترو البحوث. يبدو أن فريق من الشباب المضحوك عليهم متحمس أنه يقنع الناس بحاجه بحاجه معينة يصوتوا بيها. فالناس أشتبكت معاهم، مش عارف ليه بالظبط. برضة و أنا خارج من الجامعة فيه شباب بتوزع ورق عشان كله يصوت بنعم، الكلام ده علي البوابة.
الموضوع كله وساخة و قلة أدب..مستكترين علينا نفكر و ناخد قرارتنا بنفسنا، لا كل واحد عامل فيها المفكر الأوحد، و فكرنا لك، و ده الأختيار الانسب ليك ولينا كلنا، و برضة نفس الأسلوب الأهبل بتاع أي انتخابات..شوية ورق، و وزع يا عم الحاج. و بعدين أنا مش شايف مصلحة لأي كائن او جهة في أي من نتيجتي الأستفتاء. لا نعم هتفيد الإخوان. و لا لا هتفيد عملاء أمريكا. (معرفش مين هم عملاء أمريكا دول بصراحة، احتمال أنا أطلع أنا عميل و أنا معرفش، عشان بتفرج علي أفلام أمريكاني كتير). المصيبة الأفدح بقي الفيديو بتاع أون تي في اللي طالع لي فيه كام واحد مشهور عشان يقولك صوت بـ لا و خد خمسة معاك. يا نهار أسود !! أنتوا متأكدين أن الإعلان ده كدة قانوني ؟!!
و لا الصحفيين و الكتاب اللي عايزين يفرضوا رأيهم، و كل واحد كاتب مقال هيقول ايه و ليه. هو فييييييه ايه؟؟..ما كل واحد - لا مؤاخذة- يخلي رأيه لنفسه و ميحاولش يأثر علي غيره. هو أنتوا ليه معتبرين الموضوع دعاية انتخابية؟ هو مش ده استفتاء علي قرار وطني يمسنا كلنا؟ و المفروض أن مفيش حد مستفيد منه بشكل شخصي؟..احنا منعرفش نعيش من غير جو المصالح و التربيطات ده؟
و بعدين فيه غموض كبير حوالين موضوع السيناريوهات بتاع الأحتمالين آه أو لا. معرفش الغموض ده لمصلحة مين، بس ده اللي مسبب الأنقسام العجيب اللي حاصل في الشارع و حتي في أوساط المثقفين. لما يبقي أحمد خالد توفيق و فهمي هويدي مثلاً بيقولوا نعم للتعديلات، و في نفس الوقت محمد البرادعي و عمرو حمزاوي و عمرو خالد - علي سبيل المثال و دول اللي جم في دماغي مش أكتر- بيروجوا لأنك تقول لا يبقي فيه حاجة غلط من الأول. يا اما الأستفتاء ده فكرته غلط. يا اما وقته غلط.
و حتي علي مستوي صحابي..سواء أصحابي العاديين في الكلية و غيرها، أو أصحابي من المثقفين. منقسمين انقسام شنيع. و المشكلة أن الحاجات دي بتزعل ناس من بعضها دلوقتي، لأننا بقينا ناخدها علي أعصابنا أوي. زي ما قلت الأستفتاء ده فكرته غلط، و وقته كمان غلط.
أنا لما حد بيسألني هَتصوّت بإيه، بقوله أنا مش هصوّت أصلاً.
الأحد، 13 مارس 2011
Vampire Diaries, Drop the Vampire.
كان عندي النهاردة مناقشة مشروع بحثي، و إعلان نتائج تنسيق المشرفين. الغريب أني كسبت في الأتنين، و ده شئ مبيحصليش كتير. في الإشراف اتحطيت في المجموعة اللي كنت كاتبها رغبة أولي، مع د. أبو الفتوح، و د.عباس..راجعوا التدوينة القدييييييمة دي.
و في المناقشة تقمصت روح سيبويـه، و استطردت بلغة أكاديمية حول النقطة البحثية التي كنت أهذي فيها طوال التيرم السابق، و النتائج الخائبة التي توصلت لها. في الأول أبدي رئيس القسم إعجابه بوسامتي، مما أثار ريبتي في البداية، لكنه بعد ذلك ناولني سؤالاً حول أخر صفحة في بحثي! شايفك كاتب المصادر و المراجع، ايه الفرق بينهم؟..جاوبته، فسلم عليّ، و قال لد. أبو الفتوح، الواد ده كويس.
خرجت من الكلية بعد ذلك، عرجت علي ديوان، اشتريت رواية (أبو عمر المصري) لـ عز الدين شكري، ثم روحت. عرجت في طريق عودتي علي إسلام فهمي. جلسنا في مقهي نتكلم، و نشاهد فيلم "أيظـن" الذي أصابنا بالإعياء. يريد إسلام كتابة رواية حول شئ ما، تكلمنا قليلاً حولها، و حول أخر الأخبار، ثم أستقللت ميكروباصاً ذي سائق أرعن لأعود للمنزل.
بعد الغذاء أشتبكت في حروب عنيفة أونلاين مع مدحت، الكثير من المتعة و التدمير مع لعبة Medieval 2 : total war الشبكية. الآن أريد أن أقرأ شيئاً و أنام. غداً إجازة، لكن علي أن أفعل أي شئ في المشروع، لأننا سنجلس مع المشرفين يوم الثلاثاء، و ليس من اللائق أن أذهب بيدي فاضية. أريد أيضاً الذهاب لمهرجان سور الأزبكية، لكي أشحن من عندهم من تلك الكتب رخيصة الثمن، و أتوقف عن الشراء من ديوان لفترة. أنا بحاجه لخطة زمنية إذن.
الخميس، 10 مارس 2011
Black Thema : audience > Performance
You see..أفضل شئ في حفل لايف لبلاك تيما، هو استمتاعك بكلمات أغاني في الحقيقة لها معني ! هذا بفرض أن نظام الصوت في المسرح من الدقة بحيث يسمح لك بهذه المتعة.
أسوأ شئ بقي، هو أن معظم نوعيات هذه الأغاني لن تكون قادرة علي مجاراة رغبة الروك بداخلك، خاصة لو كان معظم الحضور حولك من الألتراس!
الاثنين، 14 فبراير 2011
الأحد، 13 فبراير 2011
اكتشاف من أعماق الخيال الشعبي : المزيد من تهييس/عبقرية تارانتينو !
معرفش حد خد باله ولا لأ. في المشهد الأفتتاحي من Pulp Fiction و اللي يعتبر من أفضل المشاهد الإفتتاحية اللي كتبها تارانتينو و اللي اتكتبت عموماً بتظهر حاجة في خلفية إحدي اللقطات بتتضح بعدين، بسبب تداخل قصص الفيلم مع بعضها و عدم ترتيبها.
بصوا معايا كدة :
أيوة :)
جون ترافولتا و هو قايم رايح الحمام. الفيلم بيقطع cut هنا و بيخش في حوارات تانية و بيرجع تاني في الأخر خالص لمشهد السرقة ده لما يطلع ترافولتا من الحمام و يلاقي تيم روث و البنت بتاعته بيسرقوا المطعم.
الفكرة في إظهار ترافولتا في المشهد ده. هي مش مهمة و محدش يعرف ياخد باله منها بسهولة. أنا شخصياً أول مرة أكتشفها دلوقتي حالاً و أنا شفت الفيلم ده خمس ست مرات قبل كدة!! مش عارف عملها ليه. يا إما كان بيصور المشهدين في نفس الوقت (بتاع روث و البنت، و بتاع صامويل جاكسون و ترافولتا) و جت حظ و ده مستبعد طبعاً. يا إما قاصد يعملها لمحة تهييس كدة في النص عسي حد يكتشفها و يقعد يضحك.
يخربيت كدة :)
الثلاثاء، 18 يناير 2011
مدونتان من معماريين اثنين !
مدونة معمارية من ياسر خاطـر ..اسمها (انسان/ معماري)، مواضيعها الأولي شيّقة، خصوصاً موضوع (هتلر)..لكن تصميمها الحالي لا يعجبني. لو حظت هذه المدونة باهتمامه كاملاً فستصير شيئاً ناجحاً..و الجميل أنه يدعو القراء للمساهمة..قد أشاركه بمقال.
أدعوكم لزيارتها.
مدونة أخري حديثة، موسيقية، اسمها Musicbod من أحمد مدحت..تجميع لفيديوهاته الموسيقية المفضلة، و لديه خطط أخري بشأنها. أصبحت المدونة مكاني المفضل للتسكع و سماع الموسيقي، خاصة أن ذوقنا متقارب. أدعوكم لزيارتها أيضاً.
الأحد، 16 يناير 2011
Philistine; someone who undervalue Art, Beauty, and Spritual values
اصطدمت بهذه اللفظة Philistine مرتين؛ الأولي في فيلم The Squid and The Whale علي لسان جيف دانييلز- تقريباً- و الأخري منذ دقائق علي صفحات رواية INVISIBLE للأمريكي بول أوستر.
لم أجدها في القواميس البسيطة غير الأحترافية التي لديّ في المنزل. بحثت علي الأنترنت، وجدت علي ويكيبديا صفحة Philistinism.
عاجز عن ترجمة اللفظة. لكن ما فهمته من الفيلم، و من أحداث الرواية أنها تصف من لا يلقي بالاً للفن و الأدب. أو القيم الروحية و الأنسانية عموماً.
المستفز أن اللفظة تُنطق تماماً مثل (فلسطين) بحسب قارئ ترجمة جوجل..و Philistinism توحي بمعني المهتم بالقضية الفلسطينية، برغم انها لا تعني ذلك إطلاقاً.
Now : Are you a Philistine ?
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




