الأربعاء، 9 فبراير، 2011

A Statement

لا يريد الكبار أن يفهموا أن مصالح الشباب ربما تكمن في المزيد من الفوضي. فحالة التردي الأقتصادي و الإعاشي إنما هي تُخفض من حدة المفردات الأجتماعية الصارمة التي خنق المجتمع المصري نفسه بها. اللي يتخرج بشهادة عليا و ما يشتغلش يبقي فاشل. مفيش جواز من غير شقق تمليك و مرتبات فوق الألف و نص علي الأقل. مفيش خروج عن طاعة الأب. ممنوع الإرتباط بعلاقات لا تؤدي إلي زواج، إلخ. 
في الأيام التي كنا نحمي فيها أرواحنا و منازلنا و مصالحنا بالأسلحة البيضاء لم تكن هناك قيود اجتماعية فرضها الوضع الأقتصادي، و انخفضت حدة "القنعرة" كثيراً إلي حدود الأكتفاء بأبسط المعايير في كل المجالات. حتي الطعام، المعتصمون تعلموا النوم بأبسط الوسائل، أكل أقل القليل و البسيط من الطعام. اكتشفنا أخيراً أن الحياة ليست شقة فاخرة و سيارة حديثة. و أن الأرواح و الامان أهم.
معظم هؤلاء الكبار موظفون لدي الحكومة لا يقرأون، يقبضون مرتباتهم مقابل ساعات الجلوس علي المكتب و فعل اللاشئ، لهذا هم أبداً لن يفهموا روح شباب الشوارع و الأنترنت المفعمة بالثورة علي القيود و بقيم الأناركية التي لا تعرف الأستقرار.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق