الأربعاء، 4 يوليو، 2012

كونسويلا، "لا أستطيع الحياة بدون قضيبك".

لا يمكنني القول ان عزفي الموسيقي قد أثار كونسويلا من ناحيتي بالطريقة التي استثارتني منها دعابة قيادتها لبيتهوفن. ومازلت لا أستطيع القول بأن أي فعل جنسي مع كونسويلا قد استثارها من ناحيتي. وهو الذي كان-إلي حد كبير- السبب في أنني منذ الليلة الأولي التي ذهبنا فيها إلي الفراش منذ ثماني سنوات مضت، لم أنعم بلحظة سلام، كان هو السبب في أنني، سواء هي تحققت من ذلك أم لا، كنت ضعيفا كلياًَ وقلقاً منذ ذلك الحين، كان هو السبب في أنني لم أكتشف ما اذا كانت الاجابة ان أراها اكثر او كانت الاجابة ان اراها أقل، او لاارها علي الاطلاق واتخلي عنها. لسبب ما لا يمكن تصوره، في الثانية و الستين، أتنازل طوعاً عن فتاة رائعة الجمال في الرابعة و العشرين، والتي قالت لي مئات المرات : "انا احبك"، لكنها لم تستطع أبداً، حتي بتصنع، أن تقترب بنفسها لتهمس: "أنا أرغب فيك، أريدك كذلك. لا أستطيع الحياة بدون قضيبك".

ف.روث-الحيوان المحتضر.
ت:مصطفي محمود.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق