الجمعة، 18 ديسمبر 2009

ضغوط الحقائب !

خلال تجربة شخصية مررت بها مؤخراً لاحظت هذه الفكرة البسيطة التي تدور حولها هذه التدوينة. فبعد وقت طويل جداً من اعتياد حمل حقيبة معي طوال الوقت، جربت ذات يوم ان انزل بدون حقيبة. متخلياً عن كل ماهو غير مهم، ومُستغلاً جيوب سروالي ومعطفي خير استغلال!
اكتشفت وقتها حجم الضغط النفسي الذي تضعه عليك حقيبتك طوال الوقت، خصوصاً لو كانت حقيبتك تحمل حاسباً محمولاً، أو كاميرا تصوير، او أوراقاً هامة، او نقوداً. فأنت مُطالب طوال الوقت بالحفاظ عليها، وعلي اتزانها فوق الطاولة، ولا تستطيع الأبتعاد عنها أو التحرك بحرية لأنك مربوط بها، واذا سألك أحدهم الخروج للغذاء او للتمشية فأنت تفكر دائماً أين تضعها ومع من تتركها.
وفوق ذلك فهي تضغط علي أعصابك وتقلص من وقتك، لأنها تذكرك دائماً بالمهام التي تنتظرك لتُنجزها.
جرب معي هذا المثال: أنت في طريقك لمكان عملك مع أحد زملائك، وتتكلمان حول المهام التي يُفترض ان تُنجزاها اليوم. لو كان حاسبك المحمول معك فلن تتوقف عن الحديث حول هذه المهام، وكيف انك قلق بشأن كذا، وتفكر في طريقة عمل كذا، بل وربما تخرج حاسبك وتفتحه لتريه كذا أو كذا..هذا يعني انك بدأت العمل برغم ان ساعات دوامك لم تبدأ بعد !
اما لو كنت حـراً بدون حقائب فأنك ستكون أصفي نفساً، وقد تتمازحان في أي أمر خارج العمل مما يصنع وقتاً طيباً يساعدك علي تهدئة أعصابك، وإعدادك لتبدأ العمل.
ما أقصده هو أن الحقائب تُشكل ضغطاً علي حاملها قد لا يلاحظه الا بعد ان يجرب التخلص منها في يوم، واذا كانت طبيعة عملك أو دراستك او حياتك تُلزمك بحمل الحقائب طوال الوقت، فجرب مرة أسبوعياً علي الأقل ان تعش يوماً تسميه (يوم بلا حقائب) ولاحظ الفرق.
اذا كنت مهتماً بفلسفة التخلص من الأشياء غير الهامة، وتقليص حياتك إلي الأساسيات، فأنا أرشح لك مدونة The Power Of Less
تحياتي ^ _ ^


الأربعاء، 16 ديسمبر 2009

الأفكار المسيطرة أكثر من اللازم!

خلال أداء عمل ما قد تُسيطر علي الانسان مجموعة من الأفكار المُلحة التي يعجز لحظياً عن التخلص منها، وقد تسبب له العديد من المشاكل مثل التأخر في إنجار العمل، او إنجازه بصورة غير مرضية..وربما يتطور الأمر فتصل به هذه الأفكار إلي الضيق والأكتئاب والحساسية تجاه الأشياء.
اتحدث عن الأفكار المُسيطرة أكثر من اللازم..الأفكار التي تعجز عن طردها او التخلص منها، ويعتقد جزء خلفي من عقلك انها الأفكار المثالية، ولكنها دائماً لسبب ما ينقصها شئ..ولا تُطبق ابداً، كأنها لعنة.
سأتحدث كمهندس : كمثال عندما كنت أصمم موقعاً كنت أصر علي فكرة البحيرة الصناعية في قلب المشروع، وظللت أياماً طويلة احاول تطبيق فكرة الحل حول البحيرة الصناعية في منتصف المشروع، وجربت بدائل كثيرة وأفكار حل كثيرة، قبل ان انتبه لنقطة فجأة : ان البحيرة الصناعية قد لا تصلح فعلاً مع هذا المشروع..وبدأت أبرمج عقلي ليتقبل فكرة التخلي عن البحيرة الصناعية، بعد وقت طويل من الإيمان التام بها!
ما أقصده هو ان الانسان قد يقع ضحية فكرة من الأفكار التي تعمل عمل (المحدد)، فيتصور الانسان مع الوقت انها شئ مُسلم به، لكن عليه ان يدرك جيداً انها مجرد فكرة أخري قابلة للتغيير والتطوير والهجر.

السبت، 5 ديسمبر 2009

حوار مع المدون الجزائري عمار بن طوبال حول الأحداث الأخيرة بين مصر والجزائر

لا تهتم مدونتي كثيراً بالرياضة أو بالسياسة، لكني صمتُ كثيراً تجاه القضية المُثارة مؤخراً بين مصر والجزائر، وفكرت في الطريقة المثلي لفعل شئ ما..بدلاً من الأنضمام لفريق الغاضبين الثائرين الذين يتظاهرون أمام السفارة الجزائرية في القاهرة، أو الأنضمام لفريق المُستفزين باردي الأعصاب، وانهمك في وضع لينكات أغاني الراي الجزائرية علي الفيس بوك لأستثارة مشاعر الأخرين.
وبسبب إيماني التام بأننا نعيش في عصر الإعلام المُوجـه، إعلام (من يدفع أجر العازف، يختار اللحن)..رأيت أن أفضل طريقة لتكوين رؤية موضوعية للقضية هي بالحديث مع الطرف الأخر مباشرة..فنحن تحدثنا مع أنفسنا، وتحدثنا مع السودان، وتحدثنا مع العالم..لكننا لم نتحدث مع الجزائر..لهذا اخترت ان أراسل المدون الجزائري الشهير عمار بن طوبال طالباً إجراء حواراً قصيراً معه حول القضية، ولم يمانع عمار في الحقيقة وسرعان ما أرسلت له بأسئلتي ليرد علي كاشفاً البعد الأخر من القضية.
لمن لا يعلم فـ(عمار) هو أيقونة مهمة في عالم التدوين الجزائري الذي ما زال يفتقد للحيوية للأسف. لمزيد من المعلومات حول عمار أو حول التجربة الجزائرية في التدوين يمكنكم قراءة حوار يوسف بعلوج مع عمار المنشور في مدونة ميولوج.
قراءة مفيدة.

بداية ما رأيك في القضية ككل؟ ومن تراه مُداناً؟

بعيدا عن خطاب الإدانة المتبادل بين الجزائريين والمصريين، أرى أن القضية أخذت أكثر من حقها، وتحولت عن مسارها للتغطية على قضايا لا تمس كرة القدم، فالنظام الجزائري وجد التعلق الشعبي الكبير بانتصارات الفريق الوطني لكرة القدم فرصة لركوب الموجة وتجميل وجهه، وبعبارة أصح التغطية على إخفاقاته على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي، فالفائز الأكبر في الجزائر بعد الفريق الوطني لكرة القدم هو الرئيس بوتفليقة الذي استغل حماس الجماهير بذكاء، واستطاع كسب بعض القلوب التي كانت لوقت قصير غاضبة عليه بسبب تعديل الدستور، وبسبب فشله في تحقيق الوعود التي أطلقها في حملاته الانتخابية السابقة، كما استطاع كسب تأييد ومشروعية شعبية يمكنه توظيفها في صراعاته ضد بعض مراكز النفوذ المتغلغلة داخل النظام الجزائري؛ هذا بالنسبة للجزائر أما بالنسبة لمصر فالاستغلال السياسي لكرة القدم كان أوضح عما هو عليه في الجزائر لأن ابنا الرئيس حسني مبارك جمال وعلاء أرادا تحقيق طموحات سياسية بأقدام لاعبي مصر، فقضية توريث الحكم يعرفها المصريين أكثر من غيرهم، كما أن التغطية على بعض الفضائح التي تورط فيها بعض المقربين من جمال مبارك كانت وراء التهييج والتصعيد الإعلامي الذي سبق ورافق ولحق المباراة، واعتقد أن كلا النظامين في الجزائر ومصر قد نجحا ولو بنسب متفاوتة في تحقيق مآرب سياسوية على حساب العلاقة بين الشعبين المصري والجزائري.

ومن هنا فحين أعود لسؤالك: من تراه مدانا؟. أجد أن الأنظمة السياسية لها نصيب

من الإدانة، أما النصيب الأوفر من هده الإدانة فهو لوسائل الإعلام في كلا البلدين التي تلاعبت بمشاعر الشعبين وشحنت كل طرف ضد الآخر إلى درجة صار كل

مناصر في مصر وكل مناصر في الجزائر يرى الآخر عدوا بدل أن يراه خصما.


ما هي مصادر أخبارك؟ وهل أنت مُطلع علي الإعلام المصري؟ وما رأيك في جريدة الشروق هذه، ورأيك في الأكاذيب التي روجتها طوال الفترة السابقة من إدعاءات وجود قتلي بالقاهرة إلي آخره؟


أقرأ الجرائد الجزائرية وأتابع القنوات المصرية وكذا ما يكتبه الشباب من كلا البلدين عبر المدونات والفيس بوك؛ بالنسبة للمؤسسات الإعلامية في كلا البلدين التي تناولت الموضوع بكثير من الإسهاب والتشنج. أريد التنبيه للفرق الكبير بين إعلام مصر وإعلام الجزائر، فإعلام مصر مسنود بالعديد من القنوات الفضائية والإذاعات بالإضافة إلى الجرائد، أما في الجزائر فالتليفزيون الرسمي لم يدخل على خط التهييج وكذا الإذاعات التابعة كلها للدولة، وبالتالي فلم يبقى بالجزائر سوى الجرائد الخاصة التي دخلت على خط المواجهة، كرد فعل في البداية ثم كمبادرة بالفعل بعد أن اختلط الحابل بالنابل.

بالنسبة للشق الثاني من سؤالك والمتعلق بجريدة الشروق أرى أن المصريين ذهبوا

ضحية الصورة النمطية التي صوروها عن الإعلام الجزائري، واختصروا كل الصحف الجزائرية بجريدة الشروق التي تعاملت مع الموضوع بخلفيات تجارية غالبا، حيث وظفت تهجم الإعلام المصري على الجزائر ومقدساتها لرفع مبيعاتها من خلال قيامها بالرد على الإعلاميين المصريين واستنهاض حماسة الجزائريين الذين شعروا بالغضب من سب شعبنا وتاريخنا وشهداءنا؛ كرأي شخصي حول جريدة االشروق أرى أنها تلميذة الإعلام المصري التي تفوقت على أساتذتها جميعا، لأن هذه الجريدة وحتى قبل الأحداث الأخيرة، كانت تعتمد في خطاباها الاعلامي على التهييج والتجييش واستنهاض القيم الدينية والوطنية والأخلاقية للجزائريين، وبالتالي فهي لم ولن تكون ( إذا ظلت محافظة على خطها الافتتاحي التهييجي هذا ) جريدة احترافية، كما أنها لا تحظى بمقروئية لدى النخبة الجزائرية عموما نتيجة اعتمادها على الإثارة ومخاطبة المشاعر بدل العقل، فرغم كونها الجريدة الأولى في الجزائر والمغرب العربي من حيث عدد السحب إلا أن تأثيرها في صناعة القرار ضعيف مقارنة بجريدة أخرى أكثر احترافية هي جريدة الخبر.

فالشروق كما قلت هي جريدة تعتمد على التهييج العاطفي للمتلقي من خلال اللعب على الحمية الوطنية والدينية والأخلاقية للقارئ، وهذه المميزات هي ميزات أساسية في الإعلام المصري عموما سواء أثناء الأحداث الأخيرة بين مصر والجزائر أو قبل ذلك.

لهذا قلت في بداية ردي على سؤالك بان الشروق هي تلميذة المدرسة الإعلامية

المصرية، وهي التلميذة التي تفوقت على أساتذتها، فحديث الشروق عن وجود قتلى جزائريين بالقاهرة دون التأكد من مصدر الخبر، فهي فجرت القنبلة ولكن بذكاء حتى لا تصيبها شظايا التفجير حيث كان العنوان الرئيسي هكذا: " جرحى وحديث عن قتلى " فالجريدة لم تؤكد على وجود قتلى بالقاهرة رغم أنها لمحت لذلك ونشرت عبر موقعها على الانثرنث لقاء مع مغني جزائري عاد من القاهرة تحدث كذبا عن قتلى جزائريين، وشهادة مغني الراب رضا سيتي 16 هي المصدر الذي اعتمدت عليه الشروق في قضية الادعاء بوجود قتلى بالقاهرة، وهو نفس الأسلوب الذي لجا إليه الإعلام المصري حين تحدث عن مجزرة بحق المصريين في الخرطوم، فحين اتصل محمد فؤاد وقال كذبا بأنه محاصر ( و الفيديو الذي نشر عبر اليوتوب اثبت انه كان جالسا بين أصدقائه ويقوم بأداء تمثيلية )، فكلام محمد فؤاد وايهاب توفيق كان مصدرا بالنسبة للاعلام المصري للحديث عن مجزرة نفذها الجزائريون بحق المصريين في السودان، وطبعا كلام الفنانيين المصريين كان كذبا مثلما كان كلام المغني الجزائري كذبا أيضا.

بعبارة أخيرة جريدة الشروق الجزائرية وقنوات دريم ونيل سبورت والمحور والحياة ومودرن سبور لهم نفس الأسلوب ونفس القدرة على اللعب بمشاعر المتلقي، كما أن لهم نفس الوقاحة والقدرة على نشر الأكاذيب.


كيف تفسر الاعتداءات علي المصالح والاستثمارات المصرية بالجزائر مثل مكتب مصر للطيران وشركتي اوراسكوم والمقاولون العرب؟ ما تفسير ترويع الآمنين وحصارهم والتهديد بقتلهم؟


طبعا نحن ندين ما تعرض له الأشقاء المصريين في الجزائر رغم تضخيم الإعلام المصري لما حدث، كما ندين أيضا ما تعرض له الطلبة الجزائريون بمصر، فكما قلت لك سابقا الدور السلبي والمدمر الذي قام به الإعلام في كلا البلدين جعل مجانين الكرة في كلا البلدين يرون في الآخر عدوا، وهذا ما جعل الاعتداءات المتبادلة تقع هنا وهناك، بالنسبة لتخريب بعض مقرات مصر للطيران وشركة اوراسكوم، أهم شيء هو عدم وجود أية ضحية مصري في الجزائر فالعمال المصريين الذين فضلوا العودة إلى بلدهم رحلوا بأمان ولم يصابوا حتى بخدوش بسيطة لأن الدولة الجزائرية وفرت الحماية اللازمة لهم لحين خروجهم من الجزائر، أما الخسائر المادية فالقانون سيعطي كل ذي حق حقه.


هل تفهم انه لم يخرج أي صوت رسمي من الجزائر للتعقيب بأي حرف علي الأحداث؟ لا رئاسة؟ لا تحرك دبلوماسي؟ لا بيانات مثقفين أو فنانين أو عامة الشعب؟لا شئ؟ هل هذه الأحداث والمواقف والتصرفات العدائية تستند إلي موقف رسمي من الحكومة والفئات الشعبية؟ ما تعقيبك علي هذا.


بداية لا ادري لما تصف صمت الجزائر عما حدث تصرفا عدائيا، بالعكس هو تصرف حكيم لأنه جنب مصر والجزائر الدخول في مواجهة على المستوى الرسمي، هل كنت تريد أن تقوم الجزائر كما فعلت مصر بسحب سفيرها من القاهرة وتصعيد المواجهة، أم كنت تريد أن يخرج الرئيس الجزائري ويعتذر لمصر لأن قنواتها وجرائدها الرسمية والخاصة سبت الجزائر ووصفتهم بالهمج، ووصفت شهداءنا بالجزم واللقطاء. لقد كان الصمت الرسمي الجزائري حكمة وتهدئة مسبقة مع الطرف المصري، كما أن هذا الصمت الرسمي ما هو في النهاية سوى خدمة جليلة قدمها النظام الجزائري للنظام المصري حين رفض إحراجه أمام الجماهير المصرية الغاضبة، فلو اتخذت الجزائر موقفا حازما من حملات السب والشتم التي طالتها عبر قنوات مصرية رسمية وخاصة وطالبت باعتذار المصريين وتوقيف الحملة، فأرى أن النظام المصري سيجد نفسه مضطرا لمطالبة إعلامه بوقف الحملة على الجزائر في البداية قبل أن تحقق الهدف المرجو منها وهو التنفيس عن حالة الاحتقان والخيبة التي يستشعرها كل مصري نتيجة تصوير هزيمة في كرة القدم على أنها هزيمة لمصر بكل تاريخها. ولو حدث وأمر الرئيس مبارك بوقف حملة السب والشتم في بدايتها فاعتقد جازما أن الشارع المصري كان سينفجر في وجه مشروع التوريث الذي يعده الرئيس مبارك لابنه جمال.

اكرر لك بأن صمت الطرف الجزائري عن كل التهريج الذي حدث كان خدمة مجانية قدمها النظام للجزائر للنظام المصري، خصوصا أن العلاقات الاقتصادية بين مصر والجزائر أهم بالنسبة لمصر من كأس العالم. فصمت الجزائر الرسمية ساهم في اختصار عمر الأزمة بين البلدين والشعبين، والآن في مصر بعد أن استنفدت الحملة الإعلامية ضد الجزائر أغراضها ها هو الإعلام المصري يتجه نحو التهدئة وطي ملف مباراة مصر والجزائر، ولكن أنا كجزائري وبعيدا عن موقف سلطات بلادي أرى أن مصر الرسمية والشعبية أساءت لنا كثيرا لدرجة يصعب على أي جزائري أن ينسى الذين وصفوه بالهمجي واللقيط والإرهابي وكل مفردات قاموس الشتيمة.


هل تعلم بأمر حملات المقاطعة المصرية للجزائر علي جميع الأصعدة؟ لماذا لا يوجد أي محاولة للتهدئة من جانبكم ما لم يكن هذا-عدم التهدئة أقصد- هو الهدف الرسمي من البداية؟


في الجزائر لم يكن هناك تصعيد حتى نتحدث عن التهدئة، الإعلام المصري وبعض المسؤولين المصريين كانوا يحدثون أنفسهم ويعتقدون أن الجزائر هي جريدة الشروق، فالجزائر الرسمية ترى أن ليس هناك ما يستدعي التهدئة لأن العلاقة الرسمية بين البلدين لم تتأثر بشكل يستدعي تهدئة أو تدخل وسيط للتقريب بين الطرفين، والجزائريين يعتقدون جميعا أن حملات المقاطعة المصرية ما هي سوى كلام في كلام، لأنه ليس من مصلحة مصر مقاطعة الجزائر في أي مجال من المجالات، فمصر هي المستفيد من وجود علاقة بين البلدين، مستفيدة من الناحية الاقتصادية لأن العمالة المصرية بالجزائر تخفف من حدة البطالة بمصر من جهة كما تساهم هذه العمالة في توفير العملة الصعبة لمصر من خلال تحويلات العمال وكذا تحويل إرباح الاستثمارات المصرية في الجزائر، ومصر مستفيدة أيضا من الناحية الفنية وأعطي مثال الفن هنا لأن الفانين المصريين تحدثوا كثيرا عن المقاطعة، فالجزائر هي سوق للمنتجات الفنية المصرية ( أفلام، مسلسلات، أغاني ) والفن الجزائري لا مكان له في مصر وبالتالي فلن نخسر شيئا، وكما قلت لك بأن الجزائريين مقتنعين بأن كلام المصريين عن المقاطعة ما هو سوى فورة غضب وحماسة وطنية، وأعطيك مثال عن عدم جدية المصريين في المقاطعة بالفنانين احمد السقا ويسرا والهام شاهين الذين أعلنوا تنازلهم عن الجوائز التي نالوها في مهرجان الفيلم العربي بوهران، كلهم أعلنوا أمام كامرات التليفزيون تنازلهم عن جوائزهم، ولكن في الواقع ولا واحد منهم بادر بإرجاع الجائزة وقيمتها المالية للجهة المانحة، وهذا مثال عن مدى جدية دعوات المقاطعة التي ينادي بها الأشقاء المصريين.


هل تحب أن توجه رسالة ما للمصريين؟


أقول لكل الذين سبوا شهداء الجزائر ووصفوهم باللقطاء والجزم، نحن نحمد الله أن مصر ليست مدحت شلبي وعمرو اديب ومحمد فؤاد، وأن مصر هي فاروق جويدة وحسنين هيكل وابوتريكة والكثير من المثقفين ومن أفراد الشعب المصري الذين عبروا عن روح مصر الطيبة والمدركة لحقائق الأمور ولم ينساقوا وراء التضليل.

نحن في الجزائر نحب مصر وسنبقى نحبها رغم كل شيء حتى ونحن نحس بجرح من بعض المصريين يصعب نسيانه أو تجاوزه، الآن على الأقل.



الخميس، 3 ديسمبر 2009

علي الواقف#1..الجماعة السرية!

هناك مجموعة من المتمردين الذين لا يعرفون معني التمرد، وهم أرباع مثقفين، في الغالب قرأوا كتابين في حياتهم صنعا ثورة من الأفكار في رءوسهم..الثورة التي عجزوا عن السيطرة عليها، او تغطيتها بالمزيد من القراءة والإطلاع، وقرروا بمزيج من النشوة والصلف ان : يعيشوها كدة !
والنتجية : مجموعة من (الفتايين) -اللي بيفتوا- متصنعي غرابة الاطوار في كل مكان وخلف كل ركن.
صفاتهم (كيف تعرفهم؟) :
  • الأختلاف للأختلاف مبدأهم !
  • يحبون كل ما يكرهه الناس، ويكرهون كل ما يحبه الناس.
  • القولبة دون تغيير أو انحراف : محمد منير وفرق الروك والأفلام السيئة أشياء رائعة..بينما كرة القدم والإسلام والعلاقات العاطفية أشياء بغيضة.
  • الأستفزاز.
  • إتقان الانجليزية ! تجدهم يتقنون العامية الامريكية لسبب مجهول ما، ويتعلمونها بحماس كأنها اللغة التي سنحاسب بها يوم القيامة!
  • القذارة. الأستحمام من الموبقات!
  • الأنترنت مملكتهم. مقطوعين يومياً أمام المسنجر والفيس بوك. لكنك طبعاً لا تجد لهم حساً علي منصات التدوين أو تويتر أو المنتديات!!
  • الأحكام الجاهزة تجاه الأشياء.
  • تقييم الأخرين .Judging
  • يكرهون الأطفال! ربما يلتهمونهم علي الأفطار كذلك.
  • الشَعر إيز كول! ويربونه بحماس.
  • أي شئ أو رأي يجتمع عليه أكثر من عشرة هو (عامي) وقذر غالباً.
  • الكسل الشديد.
والان، هل تستطيع ان تتعرف عليهم داخل دائرتك الاجتماعية؟

الاثنين، 30 نوفمبر 2009

علي الواقف #0

أولاً عيد أضحي سعيد للجميع. ثانياً تبدأ مدونة (الحياة بطريقة أخري) فقرة نقدية كوميدية ساخرة بعنوان (علي الواقف) مستوحي اسمها من نوع من فنون الإلقاء اسمه (الكوميديا علي الواقف) او Stand up comedy والذي انتشر واشتهر في الولايات المتحدة، واختفي للأسف في الوطن العربي بالرغم من انه كان رائجاً من خلال بعض الفقرات الإذاعية القديمة.
المهم هذه الفقرة ستكون عبارة عن تدوينة قصيرة كل مدة بعنوان فرعي تحت مظلة (علي الواقف) وسأتناول من خلالها موقف اجتماعي ساخر أرويه أو أنقده..نفس طريقة جيري ساينفلد في مسلسله الشهير Seinfeld، وربما كثرة مشاهدتي لهذا المسلسل قد صنعت من عينيّ اداه رصد اجتماعية فائقة، وتحول عقلي إلي آله تسخر من كل شئ..وكما قلت سابقاً فأن هذا الأسلوب المعيشي يُكسبك الكثير من الغرور والكثير من الاعداء كذلك.
في هذه الفقرة قد يتم تناول بعض معارفي من قريب او من بعيد..ارجو الا يعتبر احداً الأمر شخصي..فليس لدي ضغائن تجاه احد ولكنها طبيعتي الناقدة المعقدة ولتعلموا انني نفسي لا أسلم من سخريتي !
ألقاكم لاحقاً إذن؛

الأحد، 29 نوفمبر 2009

الحب علي طريقة إدوارد كولن! (مقال اجتماعي)

هذه التدوينة منقولة ومترجمة نصاً من مدونة العقل اليوميThe Daily mind (ملحوظة : لمزيد من الفهم برجاء مراجعة فيلم Twilight الجزء الاول إنتاج 2008)


Bella and Edward Cullen
إدوارد كولن: الأسم الذي ملئ القلوب حول العالم. الفارس، والخطير، والحامي المدافع. الذي غزا قلوب وعقول كل النساء والفتيات واللاتي غادرن صالات العرض وأعينهن يملؤها الحسد، متمنين لو كان لديهم حباً كهذا.
في هذه التدوينة أود أن ألقي نظرة علي حب مصاصي الدماء، وأستعرض بعض الأفكار التي رادوتني عن إدوارد وبيلا عندما جلست محدقاً في الجزء الثاني New Moon متسائلاً : هل هذا الحب واقعي؟ هل هو ضار للفتيات اللواتي يشتقن إليه؟ ولماذا هو جذاب إلي هذه الدرجة؟
أرجو ان تكون إيجابياً وان تترك تعليقك علي التدوينة تخبرني برأيك (لماذا Twilight شديد الجاذبية للنساء والفتيات؟)
دعونا نبدأ بالنظر إلي كيف صار Twilight شديد الجاذبية للنساء والفتيات حول العالم. هذا سيفسر ما إذا كان هذا شيئاً إيجابياً ام سلبياً :

1- إدوارد خطير!
كل من ذهب إلي المدرسة الثانوية (الجامعة) يعرف ان الفتيات يملن دائماً للولد الشرير. تجتذبهن خطورة ورعب ان يكن متطورطات مع شخص فاقد للعقل. إدوارد يرتقي بهذه النقطة إلي مستوي أبشع من الخطورة، فهو يود حرفياً -كمصاص دماء- ان يلتهم بيلا! فرائحتها تجذبه، وأضف إلي هذا فأن أصغر جرح في اصبع بيلا قادر علي جعل إدوارد متعطشاً لدمها.
2- فروسيته!
إدوارد كولن عتيق الطراز. لقد تم تحويله إلي مصاص دماء في فترة ما في التسعينات، ومازال هو يحمل قيم تلك الفترة، القيم التي تشتاق إليها النساء في زمننا هذا. فهو رومانسي، وبالغ النبل والفروسية. اخلط ذلك مع خطورته تحصل علي عنصر ذكوري شديد الجاذبية!
3- إدوارد يقرأ الأفكار!
بعض النساء يحببن ان يحظين بحامي. يحببن الشعور بأنهن محميات وهو شعور متأصل من الطفولة لدي كل أنثي كان والدها يحميها، وله أصل تاريخي عن الذكر الذي يخرج للصيد لكي يطعمها ويحميها من الأخطار. الان المرأة مستقلة تماماً بالطبع، ولم تعد بحاجة لحماية الذكر، ولكن العديد من صديقاتي الأناث أشرن إلي ان الطريقة التي يقاتل بها إدوارد من أجل بيلا مازالت جذابة في نظر كل أنثي.


لماذا الحب علي طريقة مصاصي الدماء شئ جيد؟
قبل ان أخوض في مسألة نفعية الحب علي طريقة مصاصي الدماء، أود ان اتحدث عن سعادتي البالغة بمشاهدة أولاد وفتيات صغار لأفلام مثل هذه، وهذا يعود لكلمة واحدة : الفروسية!
جيل من المراهقين يقدرون ويحترمون المرأة
وبالنظر إلي الأغراض الدنيئة حالياً فيمكننا ان نقول ان النظرة إلي المرأة صارت أكثر سوءاً. فالمواد الجنسية منتشرة علي الأنترنت بشكل أكبر وأوسع من قبل. وقد قرأت مؤخراً إحصائية حول عدد النساء اللاتي يظهرن في مواد جنسية مسجلة علي الشبكة الذي يتضاعف كل سنة! يتضاعف!

لذا فعندما نخلط عاملي ان الرجال يشاهدون مواداً جنسية أكثر، والنساء يظهرن فيها بشكل أكبر، فيمكننا ان نلاحظ ظهور ثقافة جديدة لا تحترم المرأة.

لكن Twilight يرسم العلاقة بين شاب وفتاه في ضوء مختلف. بالطبع هناك رغبة جنسية، وبالطبع هناك رومانسية، ولكنهما في سياق من الأحترام الطبيعي للأخر.

إدوارد يقدر بيلا أكثر من أي شئ أخر علي الأرض ولهذا فهو يتصرف معها بمنتهي النبل، وهذا من المهم ان يراه الشباب الصغار ويعرفوا ان النساء تحبه.
لماذا Twilight لا يساعد في بناء العلاقات؟
الان احب ان اعود إلي النقد واتحدث عن لماذا أعتقد ان الحب بالصورة التي ظهرت في Twilight مضر.

لا يمكنهما ان يعيشا بدون بعضهما!
أكثر الأشياء روعة في Twilight هو نفسه أكثر الأشياء المُقلقة. كلنا نحب ان نري تعلق إدوارد وبيلا ببعضهما. عندما يترك إدوارد بيلا في New Moon فأنها تجلس أمام نافذة غرفتها لشهور. حزينة. وتبدأ في السعي للتعرض للمخاطر لتشعر انها قريبة منه من جديد، لأنها لا يمكن ان تعيش دونه.

الان دعونا نكون صادقين. المراهقين بطبيعتهم لا يحتاجون للتشجيع في هذه المسألة، فكلنا يتذكر حبه الأول وكيف كان، وكيف كنا نرغب في ان يمتد للأبد لأننا ببساطة لم نكن نستطيع الحياه بدون شريكنا. الألم كان شديداًن وكلنا تعرضنا للجرح. وبينما ترسم قصة إدوارد وبيلا خيوط قصة حب في منتهي الروعة، فأنها ايضاً تضع خيوط علاقة مستحيلة.

يمكنك ان تعيش بدون شريكك
لو تركوك فأنها ليست نهاية العالم. فوجودك وكيانك منفصل تماما عنهم، وستواصل الحياه، لو عرفت هذه النقطة فسترتاح وتريح عقلك وقلبك. ولكن لو وضعت نصب عينيك علاقة إدوارد وبيلا المثالية فانت ستحظي ببعض المشاكل!
الحب لا يستمر للأبد
هنا يأتي الجزء الذي سيسبب لي المشاكل، خصوصاً لو قرأته زوجتي الحسناء:D لكني أعتقد انه من غير الصحيح ان نفكر ان الحب أبدي. وأعتقد انها الفكرة التي تسبب المشاكل أكثر مما تحلها. وأعتقد انها نابعة من الخوف. تقول لماذا؟

أنا أحب زوجتي من كل قلبي. وأحببتها منذ المدرسة الثانوية، ولم يكن هناك يوماً واحداً توقفت فيه عن حبها. أسيراً لذكائها، وعطفها، وحنانها، وصحبتها الجميلة. وأري انني سأظل أحبها حتي يوم وفاتي. لكن هنا وفي الوفاه يحدث انفصال. وهو انفصال أريد ان اكون واعياً به، والا اتجاهله.

وبالرغم من جنائزية الفكرة، فأن فكرة ان الحب سيستمر للأبد وأن المحبين سيلتقون في الحياه الاخره انما هي محاولة من الناس لإخفاء الحقيقة المؤلمة بأنهم يوماً سيضطروا للأنفصال. فلسنا مصاصي دماء لنعيش ابداً في رومانسية لا تخضع لقواعد الزمن. فنحن بشر ولنا أجساد تمرض وتفني. وفي لحظة الموت هذه فأن ارتباطنا بأحبائنا سيسبب لنا عذاباً. وستكافح لتنسي.
لماذا وقتية الحب شئ جيد؟
استيعاب انك ستضطر يوما ما لترك حبيبك شئ جيد. وإيجابي. وليس مسبباً للأحباط. لماذا؟
لأنه فجأة ستصطدم بالعالم الواقعي حيث تعلم ان وقتك مع هذا الشخص قد انتهي. لذا كشخص نجا من الموت عدة مرات، ستنظر إلي الحياه بشكل مختلف، وستحاول الأستفادة بكل الفرص التي تبقت لك.
تخيل زيجة تقضي فيها 50 عاماً عالماً انها ستنتهي يوماً ما. وخلالها انت تستفيد بكل يوم علي حده كأنه يومك الأخير..هل تتخيل السعادة؟ هل فهمت قصدي؟
والان ما رأيك؟ ما رأيك في Twilight وفي الحب علي طريقته؟ وفي الفروسية والنبل التي في الأفلام وهل هي ضارة ام مفيدة؟ وهل تعتقد انني مخطئ ام مصيب في رؤيتي حول استمرارية الحب..ارجو ان تتركني اعلم برأيك.

السبت، 28 نوفمبر 2009

مشاهدتك للفيلم الرومانسي تختلف حسب حالتك الأجتماعية؟

لدي مواضيع متعلقة بالأفلام لكنها ذت طابع اجتماعي، لم اعرف لوهلة هل المكان المناسب لنشرها هنا أم في Scriptation ، لكني أظن انها تنتمي إلي هنا أكثر.
هذه التدوينة خاصة بملاحظة بسيطة تتضح في عنوانها : هل مشاهدتك لأي فيلم رومانسي تختلف حسب حالتك الأجتماعية الحالية؟
أعتقد ان الـSingles يشاهدون الفيلم وهم في منظور البطل أو البطلة ويتعايشون مع أحداثه كأنها تحدث لهم، ويمكننا القول انهم يرتبطون علاقة مؤقتة تنتهي بانتهاء الفيلم وتظل ذاكرتها باهتة!
بينما المرتبطين بعلاقة في الواقع يشاهدون نفس الفيلم من منظور اخر أقل حميمية، فيعتبرون ان الثنائي المتحاب في الفيلم كثنائي صديق أو Couple Friends لهما، ومن ثم فهم يهتمون لأمرهما كأصدقاء لكن ليس بذات الحميمية السابقة قبل الارتباط.
ملاحظة سخيفة..أليس كذلك؟:D

الخميس، 26 نوفمبر 2009

تأثير الدوام علي بقية اليوم !

اعتدنا ان نقول 8 ساعات للعمل، و8 ساعات للنوم، و8 ساعات للترفية..واذا كان أصحاب العمل لا يرضون بأقل من 8 ساعات كاملة مكتملة علي مكتبك او امام جهازك او آلتك تؤدي عملك، فأنت ايضاً تتعرض لما اسميه "متلازمة الدوام" او "تأثير دوام العمل علي ساعات ليست من حقه"
  • الذهاب من وإلي العمل..خاصة لو كان مقر العمل بعيداً أو في شارع مأزقي -به تكدس مروري سخيف- مثل شارعي فيصل والهرم..هذه العملية تستهلك وقتاً سخيفاً لا تستطيع الاستفادة به، فلو احتجت ساعة للذهاب وساعة للعودة فإن ساعات عملك قد صارت 10 وليست 8 ! وربما أكثر !
  • الإرهاق ! ساعات العمل ليست 8 صافية، بل انها تمتد للتأثير علي بقية اليوم من خلال إصابتك بالإرهاق السخيف فلا تستطيع الخروج للترفية او الفيام بزيارة عائلية او حضور حفلة او ندوة ما.
  • ترتيب يومك علي أساس ان ساعات العمل الثماني هي أهم شئ..فمثلاً تعمل حسابك علي النوم مبكراً لتستيفظ في موعد مناسب، والتخلي عن مشاهدة فيلم او إجراء مكالمة طويلة مع صديقتك بالرغم من انه وقت ترفيهك فعلاً !
ما أريد قوله ان ساعات العمل ليست بالبراءة التي تبدو عليها، وان الجملة التي بدأت بها تدوينتي والتي اعتدنا ترديدها ليست سليمة إلي هذه الدرجة. وأعتقد انه صار واضحاً تماما انني أكره العمل واكره تحكم أصحاب الاعمال ولكنه شر لا بد منه. علي الأقل حتي تصير قادراً علي بدء مشروعك الخاص.

الأحد، 15 نوفمبر 2009

النوم علي طريقة دافنشي

نوم العباقرة أو النوم علي طريقة دافنشي هو أسلوب يوفر لك علي الأقل 20 ساعة يومياً من الأستيقاظ والعمل. هذه الحياة صارت سريعة بجنون وصار اليوم قصيراً إلي الحد الذي يجعلك لا تستطيع فعل كل ما تريد فعله فأنت إلي جانب عملك -الذي يلتهم الوقت الأغلب من يومك فضلاً عن إصابتك بالأرهاق كذلك- تريد أن تقضي وقتاً مع أسرتك، وتريد أن تتعلم اللغات، وتمارس هواياتك، وتقرأ، وتشاهد أفلاماً ومسلسلات وبرامج، وتخرج مع أصدقائك، وتزور أقاربك! فكيف السبيل إلي التوفيق بين كل هذا؟
بحثت عن طريقة (للنوم بالتقسيط) علي الأنترنت او (نوم دافنشي) كما ظهرت في احدي حلقات ساينفلد، فوجدت ان دافنشي كان ينام 20 دقيقة كل أربعة ساعات، وهذا يعني ساعتين من النوم يومياً. وهذا الأسلوب يعتمد أساساً علي النوم بشكل متقطع والأستغناء عن النوم الطويل المُتصل.
المُفترض ان من يجرب هذا الأسلوب سيعاني في الأسابيع الأول وسيصاب بالإرهاق والصداع الشديد وعدم الإتزان والتركيز، ولكنه سيبدأ في التحسن بعد ذلك كما يُقال. الشرط هو ان تنام عشرين دقيقة كل أربع ساعات فعلاً، وليس ان تنام ساعتين متواصلتين في اليوم الواحد. هل تفهم هذه النقطة؟
أذكر هنا شخصية ديزموند هيوم في مسلسل لوست الموسم الأول، حيث كان مطالباً بالضغط علي زر كل 108 دقيقة، وكان ينام بشكل متقطع يضمن له الاستيقاظ كل 108 دقيقة لضغط الزر !
الصراحة الموضوع مثير للأهتمام لكن ليس لدي أدني استعداد لتجربة هذه الطريقة حالياً..ربما أجربها حينما أقرر الأعتكاف في منزلي لتعلم شئ ما او العمل علي مشروع ما..لكن ليس في يوم يحوي قضاء ساعة واحدة خارج المنزل، فالخروج يصيبني بإرهاق شديد احتاج لتعويضه بالنوم الطويل..لكن يظل الموضوع مثير للأهتمام، أليس كذلك؟

الجمعة، 6 نوفمبر 2009

ImageChef.com

ImageChef.com
هو موقع بسيط يقدم خدمة جميلة وهي وضع اسمك أو اسم اي شئ داخل صورة من اي مجال فمثلاً يُمكنك حفر اسمك علي صورة كوب قهوة صباحي لتضعه خلفية لسطح مكتبك. أو تنقش اسم حبيبك علي كارت مُحاط بالورود بشكل رومانسي. كلنا يعرف كيف يفعل هذا بالفوتوشوب، ولكن ImageChef.com يُقدم لك نفس الجودة وبشكل أسرع مع إعطائك ميزة الأختيار من صور جاهزة في مختلف المجالات، وليس عليك سوي إضافة الأسم أو الجملة فقط. موقع يستحق الزيارة.

السبت، 31 أكتوبر 2009

طريقتين لقياس ترتيب مدونتك علي الويب

لقياس ترتيب مدونتك أو موقعك علي الويب هناك وسيلتين واضحتين في هذا الصدد :
  • موقع اليكسا المتخصص في الـWeb Rating. من خلال هذه الوصلة يمكنك إدخال عنوان نطاقك واستقبال البيانات الأرشيفية المُسجلة عنه، وأهمها الترتيب Traffic Rank. ويمكنك أيضاً أن تحصل علي ترتيب علي مستوي دولتك. بالطبع هذه وسيلة قياس تعتمد علي الترافيك اعتماداً تاماً. كلما زاد الترافيك كلما ارتفع ترتيبك.
  • Google PageRank وهذه عرفتها مؤخراً عن طريق سؤال محمد بدوي علي تويتر. ولأستخدامها تحتاج لتنزيل وتفعيل شريط أدوات جوجل وستجد مقياس علي 10 ذو لون أخضر في الشريط. تقوم هذه الخاصية بإعطاء أي موقع تزوره تقييماً من عشرة للتعبير عن ترتيبه علي محرك البحث (كلما ارتفع ترتيبك كلما زادت فرصك في الظهور علي الصفحات الأولي لمحرك البحث جوجل. بحسب شركة جوجل نفسها). هكذا يمكنك متابعة ترتيب موقعك أولاً بأول ومقارنته ببقية المواقع علي الشبكة.
وسائل القياس والمقارنة هذه ترفع من حماسك للكتابة والعمل والتدوين لتكون دوماً في موقع أفضل.
وعلي سبيل المرح : ترتيب مدونتي هذه علي اليسكا (4 مليون) بعد ان كانت (2 مليون). وعلي جوجل (صفر من عشرة) بعد ان كانت (ثلاثة من عشرة)..يبدو ان غيابي لأسبوع ويومين قد أصاب الترتيب بالترنح.

الخميس، 22 أكتوبر 2009

4 خطوات لتقنين يومك !

هذه التدوينة مصدرها مدونة الطريق المُقنن. ومُترجمة بواسطتي.

هل تشعر بالهم نتيجة الحياه المزدحمة التي تواجهها يومياً؟ من الممكن ان يكون هذا الأزدحام شيئاً لطيفاً إلا لو كنت تعمل شيئاً لا تحبه. إدارة الحياه بتعقيداتها يمكن ان تتم بتطبيق رؤي تقنيننية* علي يومك.
أسلوب المعيشة المقنن هذا أكثر من مجرد تقليل للمتاع، بالطبع هذه واحدة من مميزات ان تكون مُقنناً، لكن العمل علي تطوير العادات لمُقنِن يمكنها ان تُنتج المزيد.

4 خطوات لتُقنن يومك
  1. استيقظ مبكراً وافطر. الأستيقاظ مبكراً قبل الجميع يسمح لك بتنظيم أفكارك، والأهم (التنفس!). حيث تلتقط أنفاسك بعيداً عن الضغوط. في محاولة لتجهيز نفسك لليوم، حيث تكون مستعداً للتركيز علي التحضير ليوم إيجابي. الإفطار هام لتوفير الطاقة اللازمة لتكون إيجابياً ومُنتجاً.
  2. ابتسم، وقل "لا داعي للقلق" طوال اليوم. رسم الإبتسامة علي وجهك قد يكون مُزعجاً للبعض. لكن كلما تعودت علي هذه العادة الإيجابية، كلما أشرق يومك في وجهك. جرب ان تقول "لا داعي للقلق" امام كل سقطة او مطب. كلما قللت من ضغط التفكير في المشاكل، كلما ازددت سعادة. قلل من الكآبـة وسيكون يومك علي الطريق الصحيح.
  3. لا تشتري أي شئ. اصنع وجباتك بنفسك. ولا تتسوق من الأنترنت. لا تشتري اي شئ في طريق ذهابك او عودتك لأي مكان. حاول تقليل مصاريفك أو أيام أنفاقك إلي يومين في الأسبوع. ستعيش حياه صحية، وبنظام مالي مريح بهذا الأسلوب.
  4. استمتع بالصمت. استمتع بنزهة في حديقة بعد العشاء، اجلس علي مقعد وشاهد غروب الشمس. افعل شيئاً يتضمن سلاماً ولا يتضمن تكنولوجيا. خذ هذه اللحظة في نهاية يومك مُستمتعاً بالبيئة، وسينعش الصمت أفكارك حول الحياه بالطريقة التي تريدها.
هذه الخطوات الأربعة هي فقط محض خطوات قمت بتجربتها، وأعتقد انها ساعدتني علي الوصول إلي أسلوب حياة مُقنن، لا يتضمن هدماً للواقع. لذا حاول ان تُطبق علي الأقل واحداً من هذه الخطوات خلال أسبوعك التالي، وشاهد نتائجها بنفسك.


(*) اخترت ان أعُرب كلمة Minimalism بـ(تقنين) علي تنويعاتها. هناك برامج تعربها علي (اختزال) و (تصغير) لكني فضلت (تقنين) لأنها تعبر عن المعني الادبي ذو البُعد المالي (الأقتصادي) المقصود.

الثلاثاء، 20 أكتوبر 2009

التحليلات النصية

أميل كثيراً للبيانات والملفات النصية، وأشعر بألفة عند التعامل معها سواء قرائتها وتصفحها، او إنتاجها..ولكن طبيعة دراستي (تخطيط عمراني) تجبرني علي استخدام أساليب تحليل مختلفة : كالتحليلات الصورية، والتحليلات الجغرافية، والتحليل بالاسكتشات التوضيحية.
حسن..هناك دراسات معينة تستلزم تحليلات جغرافية، ليس لدي اعتراض، ولكني أشير إلي الرفض التام من أعضاء هيئة التدريس إلي استخدام اي تحليل نصي ! وكأنه من باب المبدأ فقط !
بإمكاني إيجاز خريطة في تحليل نصي من سطرين فقط!..وبإمكاني استخدام تحليل نصي اخر هو التحليل الجدولي لتوضيح معلومة ما، فلماذا تمنعني من استخدامه؟
المشكلة ان رفض التحليلات النصية هذا يتحول إلي فوبيا أحياناً لدي الطلبة من استخدامه، فصاروا يحولون أي معلومة إلي اسكتش حتي لو لم تكن تستأهل هذا. لماذا الإتجاه إلي التعقيد والبُعد عن البساطة؟
بالمناسبة، الكثير من المشاريع الحكومية كتقارير المدن، وخرائط التنمية الأستراتيجية تستخدم التحليلات النصية والجدولية سياقاً مع التحليلات الجغرافية الضرورية. هل جهل الطلبة -والمُعظم عموماً- بقواعد اللغة العربية يجعل الأساتذة يُفضلون الأتجاه إلي الرسومات بعيداً عن النصوص؟

الاثنين، 19 أكتوبر 2009

خمسة أسباب لماذا تويتر أفضل

بالطبع للفيس بوك عشاق خارقين، وربما لم ترق للبعض كلماتي السابقة حول عشرة أسباب لتغلق حسابك علي الفيس بوك، ولكني لم أكن اتحدث وقتها عن الخروج التام من نطاق الشبكات الأجتماعية، وإنما كنت أحضر لهذه التدوينة التي أتحدث فيها عن أسباب تجعلك تنتقل لأستخدام موقع اجتماعي أخر هو تويتر بعيداً عن العوامل الطاردة في الفيس بوك.
هنا أنت تعرف خمسة أسباب لماذا تويتر أفضل من فيس بوك :
  • البساطة
توفير خدمات التواصل الإجتماعية الأساسية بشكل بسيط، وأقل تعقيداً بكثير من خصائص الفيس بوك المعقدة.
  • السرعة
لو كنت تستخدم إضافة فايرفوكس Echofon للتعامل مع تويتر فأن التحديثات ستصلك كل ثلاث دقائق علي الأكثر، وتستطيع متابعتها في صمت أثتاء التصفح او العمل كل فترة، دون ان يعرف اي شخص إذا كنت أونلاين أم أوفلاين.
  • سحر المشاركة
يمنحك تويتر استمتاعاً خاصاً أثناء المشاركة وإعادة التدوين Retweet، كما تستطيع مشاركة قراءاتك أثناء تجولك بسهولة، فضلاً عن تحديثات الحالة السريعة، والتي قد تصنع يومك. هناك بالطبع استخدامات خاصة للمشاركة عند متابعة حسابات معينة لصحفيين في العراق مثلاً، فهذه تكون من الأهمية والإثارة بحيث تضعك في قلب الحدث.
أتابع الصحفي الأمريكي الشاب برايان ستلتر @brianstelter، وهو يُمتعني شخصياً لأنه كثير الأسفار، ويخوض مغامرات كثيرة..مؤخراً قام بتغطية مباشرة رائعة عبر تويتر لحفل جوائز إيمي، أشعرني بأنني أشاهد الحفل علي الهواء.
  • وداعاً للتعليقات التافهة !
لعل التعليقات التافهة من أكثر الأشياء إزعاجاً علي الفيس بوك، لكن مع تويتر قل وداعاً للإزعاج، حيث تدون في صمت، وتتتبع تدوينات الأخرين في صمت..يمكنك الرد بتدوينة علي تدوينات أخرين، كما يمكنهم المثل لكنك لن تفعل هذا الا لو كان لديك ما تقوله فعلاً. كنت اتصور في البداية ان تويتر يحتاج إلي التطوير وإضافة خاصية التعليقات علي التدوينات، لكني بعد فترة وجدت ان عدم وجودها هي ميزة تويتر الكبري.
  • استفادة جمة.
هذا السبب فضلت تركه للنهاية..الفيس بوك لا يُضيف لي جديداً، وربما أخرج منه أكثر غباءاً في كل مرة افتحه. لكن تويتر يضيف لي الجديد والكثير في كل مرة..لأسباب كثيرة -منها أسباب سلف ذكرها- يتواجد صفوة مستخدمي الأنترنت العربي علي تويتر، ويتفاعلون بشكل كبير، ولعلي أتتبع عدداً لا بأس به منهم، وتفيدني وتمتعني الروابط التي يشاركونها، لهذا أستفيد كثيراً من تويتر، واتعلم منه -بالأحري من خلال الروابط التي تُشَارك من خلاله- شيئاً جديداً يومياً.

هذه ليست أسباباً شاملة لكنها عُصارة سريعة لأفكار في ذهني. والان أدعوك للمشاركة في تويتر :D

روابط خارجية مُتعلقة :

الأحد، 18 أكتوبر 2009

لماذا لا نضغط علي إعلانات أدسنس؟

من المثير للسخرية ان يحاول مدون عربي الكسب من التدوين علي طريق إعلانات جوجل أدسنس، بينما هو نفسه يمر علي المواقع والمدونات الأخري، محاذراً ان يضغط علي أي إعلان يقابله، ومُستخلصاً المعلومات التي يبحث عنها فقط.
لماذا تتصور ان سلوك بقية مستخدمي الأنترنت العرب سيكون مغايراً لسلوكك؟ أعتقد ان الأحتمال الأقرب هو أن كل من هو في نفس ظروفك، سيفعل مثلك بالضبط.
فلماذا إذن لا يضغط العرب علي إعلانات جوجل؟
  • لا نشتري من الأنترنت.
  • نكره ان نمنح الأخرين مالاً!
  • نعتقد ان من يضغط علي إعلانات الأخرين شخص أحمق، بعبارة أخري (مُغفل) !
وبالنسبة للسبب الاول فالرد عليه بأن الكثير جداً من الإعلانات ليست ترويجية لمنتجات، وإنما روابط لمواقع ومدونات مجانية التصفح، وبالعكس ربما استفدت من احد هذه الروابط.
اما السبب الثاني فلا حل له طبعاً..والسبب الثالث حله بسيط هو ان نكف عن استقاء التصورات من الأخرين، ونحاول ولو مرة واحدة ان نصنع تصرفاً نابعاً من مرتكزاتنا الثقافية الشخصية.

هل أشجع الضغط علي الإعلانات؟
ليس دائماً..أري ان هناك ثلاثة أنواع من الضغطات (مرتبة تنازلياً من حيث عدد النقرات :D) :
  • ضغطات غير مقصودة !
  • ضغطات تشجيعية.
  • ضغطات من أجل البحث عن معلومة جذبتني في محتوي الإعلان.
واما الأولي والثالثة فلابأس عليهما، لكني أعني هنا بالضغطات الثانية وهي الضغطات التشجيعية، وهذا شئ أقوم به كثيراً فعندما يعجبني محتوي مدونة، وأشعر انني أستفدت واستمتعت بقرائتها، لماذا لا أكافئ المدون بضغطة تشجيعية علي إعلان في مدونته؟ كم تساوي الضغطة؟ لن تتجاوز بالتأكيد ثمن كوب شاي في المقهي الذي تجلس عليه كل مساء..هل تستخسر كوب شاي في مدون جيد؟

السبت، 17 أكتوبر 2009

عشرة أسباب لكي تلغي حسابك علي الفيس بوك !

الفيس بوك بدأ كموقع للتشبيك الأجتماعي علي نطاق ضيق، ثم صار علي نطاق عالمي كما هو معروف، وبرغم حجم النشاط الهائل بداخله، والبيزنس الضخم الذي تُديره مئات التطبيقات الجديدة اليومية علي غرار (لايف سوشيال)، (موعدك الغرامي اليومي مع المشاهير)، (حظك اليوم) و (الصندوق السحري) وغيرها الكثير والكثير من التطبيقات التي لا يتوقف المبرمجون عن كتابتها كل ساعة. وتوفيره لطريقة اتصال سهلة بالأصدقاء والمشاهير من كل أنحاء العالم..ليس هذا فقط بل حدث ولا حرج عن القدرة التواصلية الكبيرة في تنظيم الاحداث المحلية مثل الأعتصامات، واللقاءات الجماعية. فضلاً عن التنبيهات الدورية عن أحدث الندوات والمعارض والحفلات وكل ما يهمك.

وبرغم كل هذا فأنا أكتب لك عن أهم عشرة أسباب -فقط !- لكي تلغي حسابك علي الفيس بوك :
  • الضوضااااااااء !
الفيس بوك كلمة ترادف (منتهي الإزعاج)..أراهنك ان لديك عشرين حساب علي الأقل لبشر تتمحور حياتهم حول درجتهم في اختبار (حظك اليوم)، او نتيجتهم في (مسابقة quiz) تافهة، او تقديرهم في لعبة (هل أنت رومانسي؟)..تفتح حسابك بحثاً عن التحديثات الهامة لكنك تصطدم بكم يومي من التفاهة والضوضاء يصيبك بالغثيان.
  • استهلاك الوقت.
انخراطك في المجتمع التفاعلي -اللامُنتج- علي الفيس بوك يستهلك الكثير من وقتك بطريقة مباشرة -متوسط ساعة يومياً تقريباً؟ هذا بأعتبار انك تفتح حسابك أكثر من مرة- وغير مباشرة، عن طريق انشغالك بالتفكير في ماذا حدث علي الفيس بوك، او ما ستفعله علي الفيس بوك عندما تعود لمنزلك او لجهازك. ربما لو خصصت هذا الوقت لتعلم شئ ما لأستفدت أكثر، وأرحت بالك أكثر.
  • ضغط رسائل.
ألا يكفينا البريد الألكتروني وضغط البريد الألكتروني؟ الفيس بوك يرسل علي بريدك عشرات التنويهات، والتنبيهات يومياً عن كل نشاط يحدث او يحوم حول حسابك، صحيح انه يمكنك إلغاء خاصية التنبية ولكن الكثيرين لا يعرفون هذا. دعك من النوع الاخر من ضغط الرسائل وهو علي صندوقك علي الفيس بوك نفسه، وهذا يُغرق يومياً بعشرات الرسائل من جروبات وتطبيقات وأحداث، وكل صفحة تشترك بها. بالطبع مطلوب منك قراءة كل شئ، والرد علي كل شئ إن كان يستوجب الرد. والان : هل نُعيد النظر في متوسط ساعة يومياً علي صفحات الموقع؟
  • ضغط التنبيهات.
في كل مرة تسجل دخولك تجد عشرات التنبيهات بأنتظارك، بين تعليقات علي حالتك، وبين تعليقات اخري علي حالة من قمت بالتعليق علي حالته !! ذات مرة وجدت 158 تنبيهاً في خلال 16 ساعة فقط..شعرت بأرتفاع ضغط دمي..ليس لدي وقت لمراجعة كل هذا، وفي نفس الوقت لا أريد أن أفقد التنبيهات الهامة..ماذا أفعل؟
  • الموقع يحوي مسنجر أونلاين !
هذه مصيبة !..أنا أري ان العيب الجوهري في جوجل توك هو انه يعمل بمجرد فتح صفحة بريدك..ولكن عناوين اتصالك في جوجل توك تضيفها بنفسك، وتتحكم في خصائصها..لكنك في الفيس بوك تظهر اونلاين للاخرين بمجرد فتح صفحة حسابك، وتسمح لكل شخص اضفته كصديق ان يراك ويتحدث معك..هذا ضغط في حد ذاته!
  • المحتوي غير قابل للمُشاركة.
فكرة الفيس بوك في حد ذاته هي المشاركة..مشاركة أي شئ، ولكنه تحول -بطريقة ثعبانية ما- إلي مدونة ضخمة يكتب فيها الالاف المحررين عن طريق وسائل النشر الثانوية كـالـNotes التي تغريك بخاصية Tag او تنبيه لأصدقائك بأنك كتبت شيئاً جديداً..المشكلة الأساسية ان هذا المحتوي غير قابل للمشاركة، ويظل حبيس أسوار الفيس بوك..ولا يُساهم في إثراء المحتوي علي الأنترنت -لو كنت تكتب بالعربية-..جربت ذات مرة نشر قصة علي حلقات عبر الـNotes وكان التفاعل كبيراً، ربما أكبر مما هو منتظر لو نشرتها علي مدونتي مثلاً، لكنني ظللت غير راض، فبرغم كل شئ لا يستطيع احد ان يقرأها غير أصدقائي، وتظل غير متاحة أمام زائر عابر، او باحث جوجلي.
  • أخطار الـScam.
الحسابات معرضة وبشدة للسرقة، وعشرات الحسابات تُسرق يومياً -خاصة ذات الشهرة والأنتشار الواسع- ويتم استخدامها في الترويج لمنتجات ومواقع وخدمات..حسابات كثيرة يستعيد أصحابها السيطرة عليها، الواقع ان معظمها يستعيد أصحابها السيطرة عليها، ولكن الأمر نفسه سخيف..تخيل ساقك تنفصل عنك كل مساء لتتجول في الشقة بحرية ثم تعود إليك !
  • التلصص.
يجرك الموقع بحسن نية إلي مشاركة كل شئ، الصور، ملفات الفيديو،أرقام وعناوين اتصالك، وماذا تفعل الان، وحالتك الأجتماعية -أعني خصيصاً حالة In a Relationship اي مرتبط بدون خطبة والتي تُثير سخريتي بصراحة عند استخدامها عربياً- كل هذا مُعرض للسرقة والتلصص طوال الوقت وبدون حماية مهما أقسم لك الموقع ان احداً غير أصدقائك لا يستطيع مشاهدة متعلقاتك. راجع تدوينتي تلصص لا إرادي.
  • الإحراج الأجتماعي!
إذا كان الفيس بوك هو الحياة الأجتماعية الأفتراضية الموازية فهو لم يُساهم في حل مشاكل الحياة الطبيعية بقدر ما ساهم في تعقيدها. كم صديق أغضبه فعل او تعليق قمت به علي الفيس بوك؟ كم زميل غضب لعدم قبولك طلب إضافته برغم قبولك إضافات أخري بعده؟
  • التسفيه.
خلاصة العديد من الأسباب بأعلي. لقد تحولت وسيلة إنتاج المحتوي بسبب الفيس بوك من (الكتابة) إلي (التعليق).

الأربعاء، 14 أكتوبر 2009

تعليق علي استحواذ (سماشنج مجازين) علي (نوبي)

نقلاً عن مدونة عرب كرنش النسخة العربية فأن خبر استحواذ Smashing Magazine علي Noupe صحيح. وفي ضوء الخبر لدي تعليق بسيط.
تحديث : ثمة تدوينة من موقع نوبي نفسه تتحدث عن الخبر بتاريخ 11 أكتوبر.
بداية فقد فاجئني منذ شهرين تقريباً -وقت بداية متابعتي لنوبي- خبر كون محرر المدونة فتاة مصرية هي نورا يحيي (وبالمناسبة فأنا أرجو من يملك وصلة صفحة إنترنت لها ان يرسلها لي، ويكيبديا او تويتر او فيس بوك..اي نوع من الصفحات الاجتماعية)..فالمدونة تستخدم اللغة الأنجليزية التقنية الأحترافية، كما انها تُدون حول موضوع تقني هو تصميم المواقع، ولغات تطوير مثل Css..كما ان النجاح الشديد لها علي المستوي الأجتماعي الأفتراضي لم يكن يوحي أبداً بأن محرر المدونة عربي بل ومصري بل وفتاه ايضاً !
كان الخبر صاعقاً لي وقتها، وظللت اتابع بعض مواضيع المدونة بإعجاب -بعيداً عن جهلي النسبي ببعض النماذج التقنية التي تعرضها- قبل أن أتلقي الصاعقة الأخري منذ يومين وهي خبر استحواذ Smashing Magazine علي نوبي في صفقة لم تُعلن قيمتها، وفي رأيي -بعيداً عن القيمة المالية للصفقة- فإن القيمة المعنوية للصفقة بالغة الأثر، وتماثل صفقة استحواذ (ياهو) علي فتات (مكتوب) !

بدأت نورا يحيي مدونتها (نوبي) في 2007 فقط..أي انها بعد سنتين فقط من التدوين، وبواقع 300 تدوينة تقريباً احتلت هذه المرتبة الرفيعة علي مستوي العالم، بل ونجحت في الفوز بصفقة مدوية كهذة مع مؤسسة كـsmashing magazine مما يرفع كثيراً من الحالة المعنوية لسوق التدوين العربي. فبعد فشل محمد سعيد أحجيوج في بيع مدونته الاحترافية ميولوج بسبب أساسي هو جهل الكثير من مستخدمي الانترنت العربي، كانت الحالة المعنوية لمجتمع التدوين العربي الأحترافي سيئة نسبياً..وبرغم كون (نوبي) مدونة تستخدم الأنجليزية الا انني أُصر علي كونها -بالتجاور مع صفقة مكتوب- دعماً قوياً لمجتمع التدوين العربي..إذ انها دليلاً علي قدرة المدون العربي المتخصص في المجاراة والمتابعة والتميز علي المستوي العالمي.

من الواضح انه كما يقول أحجيوج : عندما تدون بالأنجليزية سيكون المستحيل هو ان تفشل!..ولكني أري ان النجاح ممكن بالعربية، صحيح ان سلوكيات مستخدمي الأنترنت العربي لا تُساعد علي إنتاج بيئة تجارية واستثمارية تساعد علي النجاح، ولكن لماذا لا نعتبر هذا الأمر تحدياً في حد ذاته؟..ها هي سوق ذات مواصفات وقوانين خاصة..لماذا لا نقبل التحدي، وندرس هذه السوق، ونلعب يقوانينها.

معادلة النجاح والكسب من التدوين بسيطة : حدد شريحة قرائك، ادرسهم، قدم لهم ما يريدون !
لكن هذا يحتاج -للأسف الشديد !- إلي تفرغ شبه تام، ووقت طويل في البحث والتطوير والقراءة والكتابة. لذا فأنت في حاجة إلي قرار حاسم - ولا أدري لماذا أشعر بأنني سأتخذه يوماً ما- مثل قرار دارين روسو الذي اتخذه بمعاونة زوجته : 6 أشهر من التدوين الأحترافي، ولنر النتائج..لو فشلت انس الموضوع واحصل علي عمل حقيقي! وياله من قرار قلب كيان الأسترالي العبقري وقتها!

دروس مستفادة من قصة نورا يحيي (علي طريقة رءوف شبايك:D) :
  • السعي نحو العالمية وتحديد أهداف عالية القيمة.
  • الاهتمام بدراسة وإتقان لغة أجنبية.
  • أهمية التخصص إلي حد التعبقر* في المجال.
  • الثقة بالذات والإيمان بالقدرة علي تحقيق النجاح في أي سن.
(*) هذه اللفظة من اختراعي :D

الثلاثاء، 13 أكتوبر 2009

القانون الفرنسي - صنع الله ابراهيم

نُشر هذا المقال من قبل في فبراير 2009 علي مدونتي الشخصية

في القانون الفرنسي-احدث رواياته الصادرة 2009- يستخدم صنع الله ابراهيم بطل روايته السابقة -أمريكانلي- البروفيسور الجامعي شكري، المتخصص في التاريخ المقارن، حيث يسافر هذه المرة إلي فرنسا ليحضر مؤتمرين نقاشيين عن دور الحملة الفرنسية علي مصر في إدخال العلوم والحضارة إليها..روح الرواية قريبة جداً من أمريكانلي حيث تشعر كأنك تقرأ كتاباً من أدب الرحلات، فيصف صنع الله رحلة الدكتور شكري في الطائرة وعبر الجوازات والمواصلات الفرنسية، وطريقة تعامل الفرنسيين..ويقول في معرض الحديث ان الفرنسيين بطبعهم لا يحبون الماء ولا يميلون للاستحمام ولا اعرف ما مدي دقة هذه المعلومـة لكنها مدهشة !!
مازالت الحاسة الجنسية التي تقود تصرفات شكري تثير سخريتي، وبسببها يقع في مواقف محرجة سخيفة مثل الموقف القاسي في اخر الرواية مع سيلين…هناك قصور درامي في بناء الشخصيات واضح، فنحن لا نعرف من هي سيلين او ايزابيلا مثلاً..لكن التفاصيل عموما حميمية ومثيرة جداً..
مازالت التفاصيل التاريخية غزيرة جداً، وتشعر أثناء القراءة كأنك تجلس في محاضرة فعلاً..حيث ينقل صنع الله من خلال الدكتور شكري تفاصيل ومناقشات المؤتمر كاملة..هناك محاضرات مثيرة تجعلك تنتبه..وهناك محاضرات مملة تجعلك تتثاءب..قد يشب عراك اثناء المناقشة يجعلك تود لو تتدخل لتفض الاشتباك..او قد يطيل الملل فتنظر لساعتك منتظراً انتهاء المحاضرة لتخرج إلي شوارع باريس !!
الخلاصة انه عالم كامل..عالم باريسي كامل داخل الرواية تغرق فيه، وإن كان حجمها لا يساعد نسبياً علي هذا الغرق فهي أصغر كثيراً من أمريكانلي للاسف..
المدهش ان صنع الله يقول في نهاية الرواية ان الاحداث والمؤتمر تخيلي !!..اي انه اختلق كل هذه التفاصيل والمناقشات وانت الذي تتصور ان كل هذه التفاصيل انما هي مذكرات فعليه لأستاذ تاريخ مصري..لكن يتضح العكس فالأمر مدهش بشدة..
لا يميل كثير من المثقفين الشبان إلي صنع الله، واغلب اصدقائي لا يحبونه كذلك، لكني أشعر بألفة معه خصوصاً مع بطله الأخير الدكتور شكري ..احببت أمريكانلي بدرجة كبيرة وأعتقد ان القانون الفرنسي ايضاً لا بأس بها ..ربما أمنحها 3 من 5..
الرواية صادرة عن دار المستقبل العربي بغلاف خاو باهت، لكنه أفضل من غلاف أمريكانلي علي كل حـال الذي ذكرني بكتب التلوين للأطفال !!

الجمعة، 9 أكتوبر 2009

3 طرق للحصول علي نسخة احتياطية من مدونتك علي بلوجر

بحثت طويلاً عن طرق للاحتفاظ بنسخ احتياطية backup من مدوناتي علي موقع مجاني مثل Blogger ووجدت ثلاثة طرق لطيفة :
  • نسخ التدوينات والتعليقات والصور باليد إلي ملفات نصية notepad، microsoft word
وهذا طبعاً أسلوب مُستبعد للكسالي أمثالي، وليس لهذا السبب فقط..فماذا لو ان المدونة تحوي ألف تدوينة؟ وعشرة الالاف تعليق؟..كان الحل غير عملي بالمرة لذا فرحت أبحث عن وسائل أخري أكثر سهولة.
  • استخدام خاصية تصدير المدونة Blog Export
وهذا الخدمة تقدمها لوحة التحكم المباشرة في بلوجر، حيث يمكنك بعد الولوج التوجة إلي Sittings > Basic > Export Blog وبهذا تحصل علي ملف نصي بسيط يحوي أرشيف مدونتك كاملاً مُكملاً إلا من شئ واحد وهو الصور.
  • استخدام برنامج خارجي مثل HTTrack
وهو برنامج مجاني يتيح لك الحصول علي نسخة كاملة من موقعك، ومن ثم إعادة فتحه بنفس صورته السابقة، وهو برنامج ممتاز في الحقيقة.

قمت بأستخدام الطريقة الثانية والثالثة قبل تحويل مدونة maGdy'z إلي رماد ^ __ ^ .

الثلاثاء، 6 أكتوبر 2009

انتوا فاكرينا ايه؟

هذه التدوينة مساهمة من مُدون مصري علي طريقة (المدون الضيف)، لكنه رفض الإشارة إليه مما أثار دهشتي في البداية، لكنني فهمت بعد ان قرأت..هذه هي التدوينة التي نريد ان نكتبها جميعاً، لكننا نمتنع عن وضع اسمنا عليها..

"
مش هطول عليكو كتير..ومش هتفلسف..عايز اتكلم بس في موضوع الحب، الحب بين الراجل والست وقد الاتنين مش فاهمين بعض..وقد ايه الشعب ده جاهل وغبي، وبيعمل اللي رسخته في ذهنه الأفلام القديمة، وزي ما كل الناس بتعمل احنا بنعمل..
اولاً انا ولد..ودي مصيبة !..لأن مفيش مساواة، انا مطلوب مني كل حاجة وهي مش مطلوب منها اي حاجة !..الولد ميقدرش يحب لما يبقي مامعهوش فلوس..لكن هي تقدر تحب براحتها..ومن غير اي ضغوط.
انا لو حبيت يبقي لازم احفر في الارض عشانها..وكمان ممكن متبقاش ليا في الاخر لو اهلها معجبهمش الحال!..وفي الاخر تروح لواحد تاني..جاهز..غني..وأكبر منها بسبع تمان سنين !
وهي كمان مش فارق معاها..هل هي بتحبني فعلاً؟..انتوا -كبنات- بتفهموا معني الحب اصلا؟..ولا اهه اي واحد وخلاص المهم يقعدك في بيت ويركبك عربية، ويعملك حساب في البنك؟..
ولا هيفرق معاكي حاجة طبعاً..انتوا متعودين علي كده اصلاً..تلعبوا بكل اللي حواليكوا وفي الاخر تختاروا احسن واحد موجود..ولا بتحسوا احنا بيحري لنا ايه لما نشوفكوا مع حد تاني..لما الولد يشوف البنت اللي كان نفسه فيها مع حد تاني..عمركوا ما هتحسوا بينا وبالسكاكين اللي بتطقعنا من جوه ساعتها..عشان انتوا فاكرنا مبنحسش..معندناش قلب..لأننا بالنسبة لكم آله بتجيب فلوس وبس !
حتي الامثال الشعبية اللي انتوا اخترعتوها : الراجل مش بلبسه او بحلاوته، الراجل مايعيبوش الا جيبه..يعني انتوا شايفين الراجل عبارة عن جيب بس..
ولما حلمتي يا حبيبتي حلمتي بالعربية والشقة والفلوس..ماحلمتيش بالحنان اللي في قلبي ليكي، واللي شايله علشانك..واضح انه مكنش فارق معاكي..
هو انتي فاكرة ان انا كمان مش بحلم..هل انا يعني فقري وبحب الفقر؟..ما انا كمان بحلم وبخطط..وهيبقي عندي كل ده بس في خلال فترة من الشغل والتعب والعمل..لكن انتي معندكيش استعداد تصبري او تكافحي معايا..انتي عايزاهم دلوقتي !
طب ما تنزلي تشتغلي وتوريني نفسك في بداية حياتك..ساعتها هتعرفي ان احلامك دي واقفه علي الهوا وملهاش اساس..عرفتي بقي ان احنا مش متساويين..والله ما تستاهليني !
وانا لما اكبر وابقي غني ومعايا فلوس..مش هروح اتجوز واحدة اصغر مني بعشر سنين عشان اربيها علي مزاجي..وعشان مكسرش قلب واحد قدها بيحبها بس لسه في بداية حياته..مش عشان انا فارس وانسان رائع والكلام الفاضي ده..لا..
ده عشان انا مش هعرف اتجوز ولا ابص في خلقه واحدة تانية..مش هعرف ابقي مع واحدة تانية ونبقي بننام في سرير واحد..عشان انا قلبي عرف معني الحب بجد..وانتي معرفتيهوش.
"

انتهت التدوينة..رفض المُدون الضيف -وهو صديقي بالمناسبة- الإشارة إلي اسمه كما قلت، كما فضل نشرها بعيداً عن موقعه، وهو شئ احترمه..ارجو عدم مراسلتي او الضغط علي لمعرفة كاتب الرسالة لعدم الإحراج..وبالنسبة لرأيي فيما جاء فليس لدي ما اقوله فأنا منشغل بالوقوف إلي جواره، فهو كما قلت صديقي.