‏إظهار الرسائل ذات التسميات علي الواقف. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات علي الواقف. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 13 فبراير 2011

اكتشاف من أعماق الخيال الشعبي : المزيد من تهييس/عبقرية تارانتينو !

معرفش حد خد باله ولا لأ. في المشهد الأفتتاحي من Pulp Fiction و اللي يعتبر من أفضل المشاهد الإفتتاحية اللي كتبها تارانتينو و اللي اتكتبت عموماً بتظهر حاجة في خلفية إحدي اللقطات بتتضح بعدين، بسبب تداخل قصص الفيلم مع بعضها و عدم ترتيبها. 
بصوا معايا كدة :




أيوة :) 
جون ترافولتا و هو قايم رايح الحمام. الفيلم بيقطع cut هنا و بيخش في حوارات تانية و بيرجع تاني في الأخر خالص لمشهد السرقة ده لما يطلع ترافولتا من الحمام و يلاقي تيم روث و البنت بتاعته بيسرقوا المطعم. 
الفكرة في إظهار ترافولتا في المشهد ده. هي مش مهمة و محدش يعرف ياخد باله منها بسهولة. أنا شخصياً أول مرة أكتشفها دلوقتي حالاً و أنا شفت الفيلم ده خمس ست مرات قبل كدة!! مش عارف عملها ليه. يا إما كان بيصور المشهدين في نفس الوقت (بتاع روث و البنت، و بتاع صامويل جاكسون و ترافولتا) و جت حظ و ده مستبعد طبعاً. يا إما قاصد يعملها لمحة تهييس كدة في النص عسي حد يكتشفها و يقعد يضحك. 
يخربيت كدة :)

السبت، 8 يناير 2011

خادم المسجد..مُلحد !

اليوم أحكي عن قصة غريبة. خادم مسجدنا : مُلحد! 
بدأت مُلاحظة الأمر منذ الصغر، و لكني لم أكن أفهم معناه..فكنت أراه في رمضان يشرب سيجارة، و هو جالس علي الرصيف، أو علي مقعد أمام مدخل القهوة -نصف المغلق- المقابلة لمسجدنا.
في رمضان التالي شاهدته خلسة، يشرب شاي خلف سيارة مركونة أمام رصيف عمارتنا. 
سألت أبـي وقتها، فلم يعر الأمر انتباها و كذّبني. 
الان..افهم! عم مصطفي مُلحد!
ليست لدي مشكلة فهو حر، و لكني أعتقد ان الفكرة ساخرة جداً إلي حد الإهلاك ضحكاً..فأغرب وظيفة يمكن لملحد ان يحصل عليها في مصر هي (خادم مسجد)! 
و للغرابة فهو بارع تماماً في أدائها..فيؤذن بأحتراف لإقامة الصلوات الخمس..و في صلاة الجمعة و الأعياد يفرش الحصير الإضافية للمُصلين. و عندما يكون الميكروفون معطلاً، فأنه ينضم للصلاه قائماً بدور محطة التقوية لينقل الصوت من الأمام إلي الخلف!
و إذا غاب فأن الأمور تتعطل في المسجد، ولا نجد من يقوم بدوره..لنعرف كم هو مهم. 
اكتشفت ان معظم الناس تعرف..طبعاً، فهذا شئ لا يظل في الخفاء طويلاً..و أهل منطقتنا يحبون السخرية فيداعبونه في الرايحة و الجاية، و هو لا يسكت..فلسانه لاذع، و شخصيته قوية، بل و مزاجه عالـي أيضاً!..منطقة جلوسه المفضلة أسفل شرفتي بالضبط، حيث يتسلل إليّ صوته في الصباح يغني نشاذاً، و بأستمتاع!..أو يتناقش بحدة مع اخرين حول مباريات الكرة. 
سيظل معلماً من معالم المنطقة بغرابته و مزاجه الخاص، و بوظيفته التي يقوم بها منذ سنوات طوااااااال. و بشخصيته التي تنفع في قصة.

إضافة : ربما لا يكون ملحداً بالمعني الفلسفي الكامل للفكرة، لكن الناس تعبث معه و تناديه بالملحد أو الكافر، لكنه قد يكون فقط غير ملتزم. 

الأربعاء، 23 ديسمبر 2009

علي الواقف#3..الدفع للأخرين في الباص!

ماذا يتحكم في عقول المصريين بالضبط؟
تصور عقل المصري عجلة قيادة فيا تري من يقودها؟ ..للأخوه المهتمين بفكرة المنظمات السرية التي تسيطر علي الإعلام الدولي وتسعي لإعاشه البشر كلهم في خوف دائم من شئ ما تمهيداً للتحكم الكامل في وعيهم وعقولهم فيما بعد، أقول : ان المصري خارج دائرة اهتمام هذه المنظمات أساسا !
فقد تمت برمجة العقول المصرية علي أساليب معيشية غير قابلة للمساس أو التغيير، فلا تأتي وتحدثني إذن من فضلك عن المنظمات السرية التي تتحكم بالعقول، إلي أخر هذا الهراء. لقد تجاوزنا هذه المرحلة منذ زمن، منذ  ان تخلينا عن العقول أساساً. (وحتي لا يُسيطر عليها أحد! بالمره!)
لذا لا تستغرب التشابه بين المصريين وبعضهم، فكلهم لا فارق بينهم..المصريون عبارة عن نموذج واحد كبييييير متكرر لـ(سيد جبارة) لو تعرفونه ! يعيشون حياتهم التي عاشها اخرون قبلهم، ويستيقظون كل يوم ليفعلوا أشياء قتلها السابقون فعلاً في الماضين لكننا لا نعـي ان هناك فعلاً اسمه (كسر الصندوق) و(القيام بأفعال جديدة نابعة من فكري أنا، من مرتكزاتي أنا، تعبر عني أنا) !
      **
كان هذا تمهيدا للدفع للأخرين في الميكروباص ! أعلم انها (مجتش علي دي ف وسط كل الغم ده) لكنني فعلا لا اعلم ماهو الشعور اللذيذ الذي يراود (الدافع) بعد (الإنعام !) علي (المدفوع له) بخمسة وسبعين قرشاً -متوسط سعر تذكرة المواصلات العامة المختلفة تقريباً- بل ويقاتل من أجل توصيل هذه المعونة الشافية، العافية، الكافية (الإلزامية) إلي المُحصل !
خمسة وسبعين قرشاً حقيرة لن تعبر لي عن ولعك بي، ولن تعبر لي عن ذوقك أو حسن أخلاقك..إذن ماهي؟ ماهي هذه الخمسة وسبعين قرشاً الأسطورية التي تصر علي إعطائي إياها كلما تقابلني في مواصلة عامة؟
دعك من انني غالباً ما اكون مشغولاً بقراءة كتاب او جريدة وانت بوجودك بكينونتك أساساً تعطلني ! فلا تصر أيضاً إذن علي ان إدخال يدي في جيبي لإخراج ثمن تذكرتي لهي سبة لا تُغتفر في حقك ! هذا كثير !
لماذا؟ هه؟ لماذا تدفع لي؟ لا افهم! انا غبي ولا افهم! لماذا تريد ان تدفع لي؟ خصوصاً ان علاقتنا ليست علاقة عناق وأحضان، لذا انت تداري خجلك بعدم رغبتك بدعوتي للغذاء، لأننا أصلاً لا نملك شيئاً مشتركاً لنتحدث فيه، او قبول اجتماعي يجمعنا علي مائدة طعام وحوار. انت تداري دعوة الغذاء بتذكرة الباص ! يا مزيف انت تداري كرهك لي أساساً !
المشهد السيادي في هذه الظاهرة هو شخص يهرول مسرعاً من نهاية الباص ليلحق رفيقاً له ليمنعه من الدفع قبل ان ينزل! مانحاً إياه السبب ليعتقد انه مهم هكذا عند الاخرين! هو الذي لم يفعل شيئاً في حياته سوي ممارسة مهام سيد جبارة والتي تتلخص ببساطة في فعل (اللاشئ)!. هو بكل حياته التي كان لأصطحابه إلي قسم الشرطة لعمل فيش وتشبيه للمرة الاولي، العلامة المميزة والأثر البارز! هو بكل هذا علي الاهمية التي تسمح له بأن يركب دون ان يدفع! وبدعم الاخرين!
إذن ابق هكذا ! ابق سيد جبارة ! تزوج وانجب المزيد من سيد جبارة، لكن ابق كما انت لا تتطور ولا تتغير بأي شكل ! نحن - ندفع - عنك - في - الميكروباص - يا عظيم!



الاثنين، 21 ديسمبر 2009

علي الواقف#2..الدولة السايبيريـة!

الديكتاتوريـة ليس لها نهاية في هذه الدنيـا، وداخل كل انسان منا رغبة عارمة في ان يحكم الاخرين..حتي ان علاقات الزواج معظمها نابع من رغبة رجل في ان يحكم امرأة ويتحكم فيها !
التطبيق الجديد لمفهوم الديكتاتورية يظهر في العقد الأخير مع انفتاح العرب كمستخدمين سلبيين للأنترنت،وظهور المنتديات العربية التي لا تقدم الا كل ما هو مخالف لأي شئ..للعقيدة، لحقوق الملكية، للقانون، للأعراف، للمنطق!
وحتي المنتديات ذات الهدف سيطرت علي مديريها نزعة ديكتاتورية منبعها حب التحكم في الاخرين، فتري قوانين تعسفية تحكم الأعضاء كأنهم في دولة افتراضية !
وتجد المشرفين -الذين هم عبارة عن جنود نازيين متحفزين للتحرش- يعدلون في كل شئ، فلا تمض لحظة بعد وضعك لمشاركة الا وتجدها قد نُقلت، او عُدلت، او حذفت تماما! والسبب هنا ليس لمنطقية التعديل، ولكنها رغبة السيد المشرف في إرضاء ضميره، وتحليل أجره كما نقول.
بالطبع يمكنك ان تتخيل كل الكوارث الديكتاتورية المعتادة :

  • الكيل بمكيالين.
  • الإجماع! بمعني إن أجمع المشرفين علي شئ فهو يسير علي رقبة الكل! 
  • سياسة (بابا) و(ماما) في بعض المنتديات المُحافظة. فتجد كلمة مثل (حمار)، أو (زفت) ممنوعة! نياهاها! سأخرج للشارع وأقولها براحتي مع أصدقائي إذن من وراء ماما!
  • الرعب من العارفين! في الأنظمة الديكتاتورية هناك دائماً أعضاء مسنودين، لأنهم مشرفين سابقين، او لأنهم يملكون وجوداً إعلامياً قوياً علي الأنترنت، لذا فالمشرفين يخشون الأقتراب منهم، فيتركوهم يعبثون كما يريدون.
  • المتمردون! وهذه هي الشبكة التالية للعارفين. بمعني ان العارفين هم جيفارا وعبد الناصر ولنكولن، والمتمردون هم الجبناء -الذين يراجعون مشاركاتهم جيدا قبل نشرها بحثاً عما قد يُغضب الآلهه ، هه؟ (غمزة) - الذين يختبئون ورائهم.
  • التنطيط علي الأعضاء الجدد! فكرة الـnew guy المعتادة! 
  • القوانين الحاكمة!..تباً..أي قوانين حاكمة؟..أي معتقل نازي لعين وقعت فيه؟.
  • الأنتخابات! نياهاها..انتخا..هاهاها ! 
  • الإقالة والأستقالة والإجازة! ينقصنا طابور الصباح، والتدريب النهاري، وتسليم الورديات المسائي لنصير ثكنة عسكرية حقيقية! 
  • الحجر علي أراء الأخرين! اقتباس: "اسمح لي بالأختلاف معك..فأنا أري كذا وكيت، وهذا يعني انك جحش لا تفهم! أرق تحية!"
  • لجنة التحقيقات !..وماذا عن وكالة التفتيش الذرية؟ سمعت ان ثمة تلاعب بالأنظمة الصاروخية في المنتدي الرياضي!..يبدو ان بعض العرب لا يستطيع التوقف عن الخوض في كرامة بعض العرب الاخرين حتي علي الأنترنت!..ويبدو ان بعض العرب الأخرين هؤلاء لا يستطيعون التخلي عن كرامتهم المهدرة امام أشقائهم لكنهم يفعلونها ببساطة امام اعدائهم المباشرين!
  • مواضيع الوداع!.."مع السلامة يا رفاق..إهئ.إهئ..لقد كنتم رائعين لكنكم كنتم أوغاد معي، لذا أنا راحل إلي الأبد"..في داهية!
  • الأساطير الذاتية الرائعة!.."أنا ملك زماني وقصري كله ماس".."احم..من الاخر انا ف تجارة، ودبلوم كمان مش كلية..وشوية الانجليزي اللي بكتب بيهم جايبهم من جوجل ترانسليت..م الاخر بقي!"
  • موضوع "تعالوا نرجع" الشهير في كل الثكنات الحربية(المنتديات) العربية علي الأنترنت. تجد في كل ثكنة منطقة مقرفة يرجع فيها البعض بأستمرار!
  • حالات الانتحار الفردي/ الجماعي : "تباً لكم جميعاً..تتتتاتاتاتاتا!"
حـقاً..هذه أشياء تثير السخرية! وهذه هي نكتة واحدة سخيفة لعينة!

الخميس، 3 ديسمبر 2009

علي الواقف#1..الجماعة السرية!

هناك مجموعة من المتمردين الذين لا يعرفون معني التمرد، وهم أرباع مثقفين، في الغالب قرأوا كتابين في حياتهم صنعا ثورة من الأفكار في رءوسهم..الثورة التي عجزوا عن السيطرة عليها، او تغطيتها بالمزيد من القراءة والإطلاع، وقرروا بمزيج من النشوة والصلف ان : يعيشوها كدة !
والنتجية : مجموعة من (الفتايين) -اللي بيفتوا- متصنعي غرابة الاطوار في كل مكان وخلف كل ركن.
صفاتهم (كيف تعرفهم؟) :
  • الأختلاف للأختلاف مبدأهم !
  • يحبون كل ما يكرهه الناس، ويكرهون كل ما يحبه الناس.
  • القولبة دون تغيير أو انحراف : محمد منير وفرق الروك والأفلام السيئة أشياء رائعة..بينما كرة القدم والإسلام والعلاقات العاطفية أشياء بغيضة.
  • الأستفزاز.
  • إتقان الانجليزية ! تجدهم يتقنون العامية الامريكية لسبب مجهول ما، ويتعلمونها بحماس كأنها اللغة التي سنحاسب بها يوم القيامة!
  • القذارة. الأستحمام من الموبقات!
  • الأنترنت مملكتهم. مقطوعين يومياً أمام المسنجر والفيس بوك. لكنك طبعاً لا تجد لهم حساً علي منصات التدوين أو تويتر أو المنتديات!!
  • الأحكام الجاهزة تجاه الأشياء.
  • تقييم الأخرين .Judging
  • يكرهون الأطفال! ربما يلتهمونهم علي الأفطار كذلك.
  • الشَعر إيز كول! ويربونه بحماس.
  • أي شئ أو رأي يجتمع عليه أكثر من عشرة هو (عامي) وقذر غالباً.
  • الكسل الشديد.
والان، هل تستطيع ان تتعرف عليهم داخل دائرتك الاجتماعية؟

الاثنين، 30 نوفمبر 2009

علي الواقف #0

أولاً عيد أضحي سعيد للجميع. ثانياً تبدأ مدونة (الحياة بطريقة أخري) فقرة نقدية كوميدية ساخرة بعنوان (علي الواقف) مستوحي اسمها من نوع من فنون الإلقاء اسمه (الكوميديا علي الواقف) او Stand up comedy والذي انتشر واشتهر في الولايات المتحدة، واختفي للأسف في الوطن العربي بالرغم من انه كان رائجاً من خلال بعض الفقرات الإذاعية القديمة.
المهم هذه الفقرة ستكون عبارة عن تدوينة قصيرة كل مدة بعنوان فرعي تحت مظلة (علي الواقف) وسأتناول من خلالها موقف اجتماعي ساخر أرويه أو أنقده..نفس طريقة جيري ساينفلد في مسلسله الشهير Seinfeld، وربما كثرة مشاهدتي لهذا المسلسل قد صنعت من عينيّ اداه رصد اجتماعية فائقة، وتحول عقلي إلي آله تسخر من كل شئ..وكما قلت سابقاً فأن هذا الأسلوب المعيشي يُكسبك الكثير من الغرور والكثير من الاعداء كذلك.
في هذه الفقرة قد يتم تناول بعض معارفي من قريب او من بعيد..ارجو الا يعتبر احداً الأمر شخصي..فليس لدي ضغائن تجاه احد ولكنها طبيعتي الناقدة المعقدة ولتعلموا انني نفسي لا أسلم من سخريتي !
ألقاكم لاحقاً إذن؛