‏إظهار الرسائل ذات التسميات شئ من الحب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شئ من الحب. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 5 فبراير 2010

العلاقات الحصرية

العلاقات الحصرية Exclusive Relationships..هي علاقات تتميز بالقوة الشديدة، والغيرة الشديدة أيضاً. فالمرتبطين بعلاقة حصرية لا يمكنهم مواعدة الأخرين. وفي الواقع هم لا يريدون أصلاً مواعدة الاخرين، فالاتفاق علي كون العلاقة حصرية يعني من البداية هو الاقتناع التام والنهائي بأن شريكي هو الشخص الذي سأقضي معه بقية عمري سعيداً.
هناك نوعين من العلاقات الحصرية :
  • العلاقات الحصرية الطبيعية : وهي الاتفاق الطبيعي بين اثنين علي الحصرية..يجب هاهنا وضوح الأتفاق، فكثير من المشاكل تنتج من تصور احد الاطراف لطبيعة العلاقة، ثم يُصدم بتصرف من شريكه لا يتناسب مع الامر. فمهم الاتفاق والوضوح.
في هذه العلاقة تجد طرفيها متحابين بشدة لا يريد كل منهما ان يفعل أي شئ بمفرده، ويريد شريكه معه في كل مكان وكل وقت. لعل هذه النوعية تشعر دائماً بالرغبة والأحتياج الشديد إلي الحب والحنان. يعتمد هذا علي الخلفية الشخصية لكل واحد.
خصائص/صفات/سمات/أشياء من هذا القبيل:
  1. الغيرة الشديدة علي الشريك. لا تطيق ان تراه يتكلم فقط مع شخص اخر!
  2. لوعة الحب!
  3. الانسجام التام.
  4. الاعتذار الحار والشديد عند الخطأ.
  5. شدة الافتقاد عند الغياب.
  6. الحوار الدائم والمستمر.
  7. الطلة ! ووقعها عليك.
  • العلاقات الحصرية الإجبارية : بعض علاقات الزواج تكون كذلك. أيضاً بعض علاقات الارتباط الجبري بدوافع المصلحة أو القوانين العائلية أو العادات.
كل علاقات الحب التاريخية كانت حصرية..بالتأكيد روميو وجولييت كانوا حصريين، أليس كذلك؟:D..لا أظن ان جولييت كانت تواعد الاخرين من خلف روميو، او ان روميو نفسه كان يسهر مع فتيات في البارات من خلف ظهر جولييت!.
وهذا يؤكد ان العلاقات الحصرية قصصاً تنتظر من يكتبها، وأفلاماً جاهزة تنتظر من يصورها.
يمكنك الإطلاع علي مقال سابق ذو علاقة : العلاقات المفتوحة.

السبت، 16 يناير 2010

جرب طريقة كاتب الرعب للتغلب علي الالام حب ضائع

الحب الأول..وآلم الحب الأول..إلخ إلخ..لقد صار هذا مملاً، هذه المرة أحفر خلف الأديب الدكتور أحمد خالد توفيق، وأقدم لك طريقته الرائعة للتغلب علي الالام حب ضائع !
كل شئ في د.أحمد يقول انه تعرض لهذا الموقف..اكتئابه الساخر، ولمحة التعب والملل في حديثه، والحنين الطفولي الذي يملأ أبطال قصصه إلي أشياء غير مفهومة. علاقة (رفعت اسماعيل) المعلقة بـ(ماجي). علاقة (علاء عبد العظيم) المضطربة بالكندية الحسناء (برنادت)، حتي علاقة (عبير عبد الرحمن) بـ(شريف) في فانتازيا بها شئ ما ! هذا الرجل يعاني !
هناك هذا المقال (برعم الوردة) الذي كتبه لا أعرف كيف، ولا أعرف ما هذا الإبداع الصافي الذي تجسد في كلمات هذا المقال لتصير فيلماً (يٌقرأ) ويستحق أوسكار أفضل سيناريو درامي بلا منازع. يمكنك قراءة المقال كاملاً عند محمد النقيب http://hedoo2.wordpress.com/2009/05/05/p48/، ولكن دعني اقتبس منه جملتين او ثلاثة :
"كان يحبها بحق .. تلك الرائحة الوليدة للعواطف القادمة لتوها من المصنع بعد فك السيلوفان .. هذه أول مرة تستعمل فيها قلبك .. هل يعمل جيدًا ؟.. تذكر أننا ما زلنا في فترة الضمان .. رائحة المطر في الهواء والسكاشن التي تنتهي قبل الغروب .. والشعور الأليم بأنها ستنفد .."
"ككل قصة حب أخرى لابد أن تفنى .. تفنى بالفراق أو الزواج .. المهم أنها تفنى .. كان هو الذي أدرك أن الحب جميل لكن تبعاته مستحيلة قاسية .. حسابه في المصرف بضعة جنيهات .. إنه طالب لم ينه دراسته بعد .. والده مدير شركة كبرى لكنه مدير شركة لم يختلس قط، لذا كان حسابه في المصرف أسوأ من حساب صاحبنا .. لماذا أطلب منك الانتظار من أجل حلم قد لا يكون أبدًا ؟.. صديقاتك يظفرن بالزيجات الثرية .. صديقاتك ينلن كل شيء .. فرسان الأحلام يحلقون في السماء من حولكن .. أنتن كبيرات ناضجات أما نحن فبعد أطفال نتلقى المصروف من آبائنا، ونتشاجر على لفافة تبغ وجدناها في درج أحدنا .. طيري مع صديقاتك .. طيري .. أتركيني هنا في الوحل .. ولا تعودي أبدًا ..
تبكي .. تدفن عينيها الجميلتين في منديلها فيصرخ فيها: طيري !!… طيري !"
نهاية المقال تحفة حقيقية، ولكن هل لاحظت ما أعنيه؟ هل فهمت قصة هذا الرجل؟ لقد تمحورت حياته التالية كلها حول ما حدث له في مراهقته، ومن يدري لو ظفر بها فربما كان شخصاً اخر الان، وليس أهم كاتب لقصص الرعب في الوطن العربي.
جملة أخري كتبها في مكان ما لا أذكره، ولكنني أذكر منها بوضوح : 
"حسناً..انتهت قصة الحب..ها هي ذي تدخل ورشة ذكرياتي لإعادة تدويرها، حيث يتم الأستفادة بكل شئ منها. سيتم تفكيك (...) تماماً، منها ما يصلح ليضاف إلي كومة حكمتي، ومنها ما يصلح نواة لقصة جيدة، ومنها عقد نفسية طازجة أضيفها لكومة عقدي، بعض الأجزاء من وجهها تصلح لتكوين تمثال لفتاه (أريد أن أحبها) لو قابلتها يوماً ما، بعض الأجزاء سيضيف تجاعيد لوجهي او شعيرات بيضاء لرأسي..هل بقي ما يكفي لقصيدة؟..لا أظن..اما ما بقي فيصلح للسرد علي مسمع صديقي (أيمن الجندي) في أمسية حزينة، ونحن نمشي في شارع البحر..الخلاصة انني سأستفيد بكل شئ من هذه القصة..اما هو فقد أخذها هي ذاتها فقط..ياله من محظوظ!!" 
الرجل يحسد الشخص الذي فاز بحبيته بقسوة مذهلة لا تُصدق..أحمد خالد توفيق بنفسه يكتب رثاء رومانسياً، فلك ان تتخيل المستوي ! منتهي القسوة ! 
حسن..انتهينا من الإثبات..الرجل عاش القصة، وقد أثرت في حياته بشده.
إذن الطريقة التي يقدمها لك د.أحمد خالد لتتغلب علي الالام حبك الضائع : كن أديباً !
اكتب..اكتب بدون توقف، اكتب قصصاً وروايات. ابحث واقلب واخلص لكتاباتك ولقرائك، عبر عن نفسك، وعبر عن قصتك. اغرق نفسك تماماً في عالم افتراضي. اصنع ابطالاً ينجحون فيما فشلت فيه. صر شهيراً، صر شيئاً..صر ما لم تكن ستكونه ابداً لو أخذتها !

الأحد، 29 نوفمبر 2009

الحب علي طريقة إدوارد كولن! (مقال اجتماعي)

هذه التدوينة منقولة ومترجمة نصاً من مدونة العقل اليوميThe Daily mind (ملحوظة : لمزيد من الفهم برجاء مراجعة فيلم Twilight الجزء الاول إنتاج 2008)


Bella and Edward Cullen
إدوارد كولن: الأسم الذي ملئ القلوب حول العالم. الفارس، والخطير، والحامي المدافع. الذي غزا قلوب وعقول كل النساء والفتيات واللاتي غادرن صالات العرض وأعينهن يملؤها الحسد، متمنين لو كان لديهم حباً كهذا.
في هذه التدوينة أود أن ألقي نظرة علي حب مصاصي الدماء، وأستعرض بعض الأفكار التي رادوتني عن إدوارد وبيلا عندما جلست محدقاً في الجزء الثاني New Moon متسائلاً : هل هذا الحب واقعي؟ هل هو ضار للفتيات اللواتي يشتقن إليه؟ ولماذا هو جذاب إلي هذه الدرجة؟
أرجو ان تكون إيجابياً وان تترك تعليقك علي التدوينة تخبرني برأيك (لماذا Twilight شديد الجاذبية للنساء والفتيات؟)
دعونا نبدأ بالنظر إلي كيف صار Twilight شديد الجاذبية للنساء والفتيات حول العالم. هذا سيفسر ما إذا كان هذا شيئاً إيجابياً ام سلبياً :

1- إدوارد خطير!
كل من ذهب إلي المدرسة الثانوية (الجامعة) يعرف ان الفتيات يملن دائماً للولد الشرير. تجتذبهن خطورة ورعب ان يكن متطورطات مع شخص فاقد للعقل. إدوارد يرتقي بهذه النقطة إلي مستوي أبشع من الخطورة، فهو يود حرفياً -كمصاص دماء- ان يلتهم بيلا! فرائحتها تجذبه، وأضف إلي هذا فأن أصغر جرح في اصبع بيلا قادر علي جعل إدوارد متعطشاً لدمها.
2- فروسيته!
إدوارد كولن عتيق الطراز. لقد تم تحويله إلي مصاص دماء في فترة ما في التسعينات، ومازال هو يحمل قيم تلك الفترة، القيم التي تشتاق إليها النساء في زمننا هذا. فهو رومانسي، وبالغ النبل والفروسية. اخلط ذلك مع خطورته تحصل علي عنصر ذكوري شديد الجاذبية!
3- إدوارد يقرأ الأفكار!
بعض النساء يحببن ان يحظين بحامي. يحببن الشعور بأنهن محميات وهو شعور متأصل من الطفولة لدي كل أنثي كان والدها يحميها، وله أصل تاريخي عن الذكر الذي يخرج للصيد لكي يطعمها ويحميها من الأخطار. الان المرأة مستقلة تماماً بالطبع، ولم تعد بحاجة لحماية الذكر، ولكن العديد من صديقاتي الأناث أشرن إلي ان الطريقة التي يقاتل بها إدوارد من أجل بيلا مازالت جذابة في نظر كل أنثي.


لماذا الحب علي طريقة مصاصي الدماء شئ جيد؟
قبل ان أخوض في مسألة نفعية الحب علي طريقة مصاصي الدماء، أود ان اتحدث عن سعادتي البالغة بمشاهدة أولاد وفتيات صغار لأفلام مثل هذه، وهذا يعود لكلمة واحدة : الفروسية!
جيل من المراهقين يقدرون ويحترمون المرأة
وبالنظر إلي الأغراض الدنيئة حالياً فيمكننا ان نقول ان النظرة إلي المرأة صارت أكثر سوءاً. فالمواد الجنسية منتشرة علي الأنترنت بشكل أكبر وأوسع من قبل. وقد قرأت مؤخراً إحصائية حول عدد النساء اللاتي يظهرن في مواد جنسية مسجلة علي الشبكة الذي يتضاعف كل سنة! يتضاعف!

لذا فعندما نخلط عاملي ان الرجال يشاهدون مواداً جنسية أكثر، والنساء يظهرن فيها بشكل أكبر، فيمكننا ان نلاحظ ظهور ثقافة جديدة لا تحترم المرأة.

لكن Twilight يرسم العلاقة بين شاب وفتاه في ضوء مختلف. بالطبع هناك رغبة جنسية، وبالطبع هناك رومانسية، ولكنهما في سياق من الأحترام الطبيعي للأخر.

إدوارد يقدر بيلا أكثر من أي شئ أخر علي الأرض ولهذا فهو يتصرف معها بمنتهي النبل، وهذا من المهم ان يراه الشباب الصغار ويعرفوا ان النساء تحبه.
لماذا Twilight لا يساعد في بناء العلاقات؟
الان احب ان اعود إلي النقد واتحدث عن لماذا أعتقد ان الحب بالصورة التي ظهرت في Twilight مضر.

لا يمكنهما ان يعيشا بدون بعضهما!
أكثر الأشياء روعة في Twilight هو نفسه أكثر الأشياء المُقلقة. كلنا نحب ان نري تعلق إدوارد وبيلا ببعضهما. عندما يترك إدوارد بيلا في New Moon فأنها تجلس أمام نافذة غرفتها لشهور. حزينة. وتبدأ في السعي للتعرض للمخاطر لتشعر انها قريبة منه من جديد، لأنها لا يمكن ان تعيش دونه.

الان دعونا نكون صادقين. المراهقين بطبيعتهم لا يحتاجون للتشجيع في هذه المسألة، فكلنا يتذكر حبه الأول وكيف كان، وكيف كنا نرغب في ان يمتد للأبد لأننا ببساطة لم نكن نستطيع الحياه بدون شريكنا. الألم كان شديداًن وكلنا تعرضنا للجرح. وبينما ترسم قصة إدوارد وبيلا خيوط قصة حب في منتهي الروعة، فأنها ايضاً تضع خيوط علاقة مستحيلة.

يمكنك ان تعيش بدون شريكك
لو تركوك فأنها ليست نهاية العالم. فوجودك وكيانك منفصل تماما عنهم، وستواصل الحياه، لو عرفت هذه النقطة فسترتاح وتريح عقلك وقلبك. ولكن لو وضعت نصب عينيك علاقة إدوارد وبيلا المثالية فانت ستحظي ببعض المشاكل!
الحب لا يستمر للأبد
هنا يأتي الجزء الذي سيسبب لي المشاكل، خصوصاً لو قرأته زوجتي الحسناء:D لكني أعتقد انه من غير الصحيح ان نفكر ان الحب أبدي. وأعتقد انها الفكرة التي تسبب المشاكل أكثر مما تحلها. وأعتقد انها نابعة من الخوف. تقول لماذا؟

أنا أحب زوجتي من كل قلبي. وأحببتها منذ المدرسة الثانوية، ولم يكن هناك يوماً واحداً توقفت فيه عن حبها. أسيراً لذكائها، وعطفها، وحنانها، وصحبتها الجميلة. وأري انني سأظل أحبها حتي يوم وفاتي. لكن هنا وفي الوفاه يحدث انفصال. وهو انفصال أريد ان اكون واعياً به، والا اتجاهله.

وبالرغم من جنائزية الفكرة، فأن فكرة ان الحب سيستمر للأبد وأن المحبين سيلتقون في الحياه الاخره انما هي محاولة من الناس لإخفاء الحقيقة المؤلمة بأنهم يوماً سيضطروا للأنفصال. فلسنا مصاصي دماء لنعيش ابداً في رومانسية لا تخضع لقواعد الزمن. فنحن بشر ولنا أجساد تمرض وتفني. وفي لحظة الموت هذه فأن ارتباطنا بأحبائنا سيسبب لنا عذاباً. وستكافح لتنسي.
لماذا وقتية الحب شئ جيد؟
استيعاب انك ستضطر يوما ما لترك حبيبك شئ جيد. وإيجابي. وليس مسبباً للأحباط. لماذا؟
لأنه فجأة ستصطدم بالعالم الواقعي حيث تعلم ان وقتك مع هذا الشخص قد انتهي. لذا كشخص نجا من الموت عدة مرات، ستنظر إلي الحياه بشكل مختلف، وستحاول الأستفادة بكل الفرص التي تبقت لك.
تخيل زيجة تقضي فيها 50 عاماً عالماً انها ستنتهي يوماً ما. وخلالها انت تستفيد بكل يوم علي حده كأنه يومك الأخير..هل تتخيل السعادة؟ هل فهمت قصدي؟
والان ما رأيك؟ ما رأيك في Twilight وفي الحب علي طريقته؟ وفي الفروسية والنبل التي في الأفلام وهل هي ضارة ام مفيدة؟ وهل تعتقد انني مخطئ ام مصيب في رؤيتي حول استمرارية الحب..ارجو ان تتركني اعلم برأيك.

السبت، 28 نوفمبر 2009

مشاهدتك للفيلم الرومانسي تختلف حسب حالتك الأجتماعية؟

لدي مواضيع متعلقة بالأفلام لكنها ذت طابع اجتماعي، لم اعرف لوهلة هل المكان المناسب لنشرها هنا أم في Scriptation ، لكني أظن انها تنتمي إلي هنا أكثر.
هذه التدوينة خاصة بملاحظة بسيطة تتضح في عنوانها : هل مشاهدتك لأي فيلم رومانسي تختلف حسب حالتك الأجتماعية الحالية؟
أعتقد ان الـSingles يشاهدون الفيلم وهم في منظور البطل أو البطلة ويتعايشون مع أحداثه كأنها تحدث لهم، ويمكننا القول انهم يرتبطون علاقة مؤقتة تنتهي بانتهاء الفيلم وتظل ذاكرتها باهتة!
بينما المرتبطين بعلاقة في الواقع يشاهدون نفس الفيلم من منظور اخر أقل حميمية، فيعتبرون ان الثنائي المتحاب في الفيلم كثنائي صديق أو Couple Friends لهما، ومن ثم فهم يهتمون لأمرهما كأصدقاء لكن ليس بذات الحميمية السابقة قبل الارتباط.
ملاحظة سخيفة..أليس كذلك؟:D

الثلاثاء، 6 أكتوبر 2009

انتوا فاكرينا ايه؟

هذه التدوينة مساهمة من مُدون مصري علي طريقة (المدون الضيف)، لكنه رفض الإشارة إليه مما أثار دهشتي في البداية، لكنني فهمت بعد ان قرأت..هذه هي التدوينة التي نريد ان نكتبها جميعاً، لكننا نمتنع عن وضع اسمنا عليها..

"
مش هطول عليكو كتير..ومش هتفلسف..عايز اتكلم بس في موضوع الحب، الحب بين الراجل والست وقد الاتنين مش فاهمين بعض..وقد ايه الشعب ده جاهل وغبي، وبيعمل اللي رسخته في ذهنه الأفلام القديمة، وزي ما كل الناس بتعمل احنا بنعمل..
اولاً انا ولد..ودي مصيبة !..لأن مفيش مساواة، انا مطلوب مني كل حاجة وهي مش مطلوب منها اي حاجة !..الولد ميقدرش يحب لما يبقي مامعهوش فلوس..لكن هي تقدر تحب براحتها..ومن غير اي ضغوط.
انا لو حبيت يبقي لازم احفر في الارض عشانها..وكمان ممكن متبقاش ليا في الاخر لو اهلها معجبهمش الحال!..وفي الاخر تروح لواحد تاني..جاهز..غني..وأكبر منها بسبع تمان سنين !
وهي كمان مش فارق معاها..هل هي بتحبني فعلاً؟..انتوا -كبنات- بتفهموا معني الحب اصلا؟..ولا اهه اي واحد وخلاص المهم يقعدك في بيت ويركبك عربية، ويعملك حساب في البنك؟..
ولا هيفرق معاكي حاجة طبعاً..انتوا متعودين علي كده اصلاً..تلعبوا بكل اللي حواليكوا وفي الاخر تختاروا احسن واحد موجود..ولا بتحسوا احنا بيحري لنا ايه لما نشوفكوا مع حد تاني..لما الولد يشوف البنت اللي كان نفسه فيها مع حد تاني..عمركوا ما هتحسوا بينا وبالسكاكين اللي بتطقعنا من جوه ساعتها..عشان انتوا فاكرنا مبنحسش..معندناش قلب..لأننا بالنسبة لكم آله بتجيب فلوس وبس !
حتي الامثال الشعبية اللي انتوا اخترعتوها : الراجل مش بلبسه او بحلاوته، الراجل مايعيبوش الا جيبه..يعني انتوا شايفين الراجل عبارة عن جيب بس..
ولما حلمتي يا حبيبتي حلمتي بالعربية والشقة والفلوس..ماحلمتيش بالحنان اللي في قلبي ليكي، واللي شايله علشانك..واضح انه مكنش فارق معاكي..
هو انتي فاكرة ان انا كمان مش بحلم..هل انا يعني فقري وبحب الفقر؟..ما انا كمان بحلم وبخطط..وهيبقي عندي كل ده بس في خلال فترة من الشغل والتعب والعمل..لكن انتي معندكيش استعداد تصبري او تكافحي معايا..انتي عايزاهم دلوقتي !
طب ما تنزلي تشتغلي وتوريني نفسك في بداية حياتك..ساعتها هتعرفي ان احلامك دي واقفه علي الهوا وملهاش اساس..عرفتي بقي ان احنا مش متساويين..والله ما تستاهليني !
وانا لما اكبر وابقي غني ومعايا فلوس..مش هروح اتجوز واحدة اصغر مني بعشر سنين عشان اربيها علي مزاجي..وعشان مكسرش قلب واحد قدها بيحبها بس لسه في بداية حياته..مش عشان انا فارس وانسان رائع والكلام الفاضي ده..لا..
ده عشان انا مش هعرف اتجوز ولا ابص في خلقه واحدة تانية..مش هعرف ابقي مع واحدة تانية ونبقي بننام في سرير واحد..عشان انا قلبي عرف معني الحب بجد..وانتي معرفتيهوش.
"

انتهت التدوينة..رفض المُدون الضيف -وهو صديقي بالمناسبة- الإشارة إلي اسمه كما قلت، كما فضل نشرها بعيداً عن موقعه، وهو شئ احترمه..ارجو عدم مراسلتي او الضغط علي لمعرفة كاتب الرسالة لعدم الإحراج..وبالنسبة لرأيي فيما جاء فليس لدي ما اقوله فأنا منشغل بالوقوف إلي جواره، فهو كما قلت صديقي.

الأحد، 27 سبتمبر 2009

شئ من الحب - محمد فتحي

شئ من الحب...كنت متفائلاً جداً بهذه الرواية في بدايتها، وظننت انها قد تكون من الطراز الذي احبه ولا أجده في السوق العربية للأسف، لكن لا أدري ما حدث..محمد فتحي كان يسير بشكل جيد وبأسلوب فريد -في الأحداث أعني- ثم انتهي به الأمر إلي تقفيل خيوط الدراما علي طريقة المسلسلات التليفزيونية!
بداية فعندما ابتعت هذه الرواية كان اسمها يجذبني -بعيداً عن الغلاف المُستهلك- كما ان اسم محمد فتحي يوحي برواية اخري من عالم الكتاب الشبان حيث التجديد والثورة علي المفاهيم الدرامية الكلاسيكية، ايضاً كلمات الغلاف الخلفي كانت تعدني برومانسية طيبة كنت في حاجة إليها، وأخيراً ثمن الرواية المناسب جداً..ملحوظة سخيفة : لماذا لا تصير كل الروايات رخيصة الثمن هكذا؟
في الصفحات الأولي كانت البداية التي تروق لي : وصف تقديمي تمهيدي للأبطال، مجموعة (شلة) من طلبة الجامعة..تيمة ممتازة واعترف ان انفاسي تلاحقت مع اول فصلين، ولكن :
  • حاد فتحي عن المسار، وخّيب أملي وتعطشي لرواية رومانسية شبابية بسيطة، وبدأ يستخدم إكليشيهات الدراما المصرية : الخيانة الزوجية عيني عينك، المظاهرات وبطل الرواية الذي يُقتل برصاصة من الأمن المركزي..بطل الرواية الشاب الجامعي الروش يخرج في مظاهرة من اجل فلسطين؟..وهل يضرب الأمن المركزي نار في المظاهرات علي الطلبة؟..
  • ربما كل هذه الخيوط ليست سيئة، ربما انه لا بأس بها..ولكن مشكلتي في ان الصفحات الأولي وعدتني بشئ لم اجده بعد ذلك.
  • صغر حجم الرواية إلي مقاس (رُبع) الذي يجعلك تشعر بأنها قصة قصيرة، وكل شئ قديم يُروي علي عجل بشكل يجعلك لا تستطيع التعايش مع الأبطال.
  • البناء الدرامي للشخصيات غير كامل، ربما هو اهتم بشخصية البطل فقط (عمرو عز الدين) -علي ما أذكر!- وطوع كل الشخصيات الأخري لخدمة تصوره عن البطل، لكن لماذا غرقنا في تاريخ الشخصيات الأخري مادام الخيط الرئيسي هو عمرو وداليا؟
  • القصة مبتورة..هذا لا شك فيه..وتحتاج لإعادة كتابة وزيادة كمية الصفحات بشكل مهول..ربما ايضاً التخلص من كل هذه القوالب الدرامية العجيبة التي شاهدتها مئة مرة في أفلام السيتينات..لست أدري لماذا تذكرت رواية (أطول يوم في تاريخ مصر)-السيد الشوربجي 1970 - وانا اقرأها.
ملحوظة أخيرة، كقارئ بالعربية : (نفسي في رواية !)..رواية (يا عالم!)..رواية لها أبطال..أبطال شبان، وليسوا موظفين حكومة علي المعاش..يعيشون حياه عادية، وتحدث لهم أشياء جيدة وأشياء سيئة..رواية طويييلة (شوية)..وليست (اقلب واجري)..نفسي في رواية 300 صفحة علي الأقل، تتكلم عن الحب، والحياه، والعمل، والكمبيوتر، والقوي التي تتحكم في المجتمع. رواية (اغرق) فيها.
لقد سئمت سوق الرواية العربية ..لست من هواه الرواد، ولا أميل للأعمال القديمة، كما ان الشبان لا يُشبعون نهمي..لذا فليس لي الا الرواية الأمريكية لترافقني كخل لا يخون.