الاثنين، 4 أكتوبر 2010

Statement to the world

ولا أبويا مستشار..ولا أخويا ظابط شرطة..أنا فارس وحيد..وطني بعيد.

الأحد، 26 سبتمبر 2010

first sketch

بدأت الدراسة طبعاً وقسم اربان ديزاين يكشر عن أنيابه الدنيئة من أولها..أول سكتش عملته بسرعة جداً..a really quick draft ..مما أدي ان فيه أخطاء كتير منها الضل وعدم الدقة..ساهم في كدة البرد الشنيع اللي أصابني جمعة وسبت مما قضي علي آمالي في إنجاز شئ ما. 
علي كل حال دوسوا علي الصورة عشان تشوفوها بشكل أوضح، وعايز رأيكو...they didn't really like it a lot in the school.
الحياة بقت رخمة اوي..الواحد بقي حاسس انه في عد تنازلي نحو نهاية العالم..ما بين صعوبة هاندله handling الكلية وصعوبة القسم والمشاريع في الوقت الحالي، وما بين القيام والبحث عن أعمال freelancing في كذا مجال عشان المصاريف، وما بين كابوس الجيش اللي بيفكرني بالجاثوم اللي راقد علي سدري، وطبعاً في الوقت ده مفيش وقت لأي فن أو مرح من أي نوع..حتي صفحة الكوميكس اللي قلت هرسمها كل أسبوع مش عارف هلاقيلها وقت ولا لا.
وطقم المسلسلات المحترم اللي في البوست اللي فات كانسلت معظمه تقريباً ماعدا The Office, Dexter. اخر فيلم شفته Frozen فيلم رعب محترم جداً هتشوفوا ريفيو ليه قريب علي سكريبتيشن. 
بمناسبة سكريبتيشن صحيح هي عاملة شغل كويس..حتي الان حوالي 90 لايك علي الفيس بوك..لا بأس في شهر ونص خصوصاً ان فيه ناس مانعرفهمش إطلاقاً..فيه كمان ناس حطت لينك المدونة في مدوناتها..ناس منعرفهمش وده شئ لا بأس بيه..بس لسه خطوات كتير..نفسي نوصل لألف معجب خلال أول سنة..ونفسي نموذج الربح عن طريق الإعلانات يشتغل بقي. ونبيع إعلانات في المدونة. 
عندي فكرة موقع تاني لبيع المناظر المعمارية والمشاريع لطلبة هندسة وتخطيط في الجامعات المصرية..بدل الناس ما تروح مكاتب وتدفع ألوف عشان يعملولهم مشروع، يدخلوا الويب سايت ويعملوا اوردر وأكيد الأسعار هتبقي أرخص والتواصل هيبقي مباشر، ده غير الجودة مفيهاش كلام...وأهي برضة وسيلة للفري لانسينج واستغلال المهارات يمكن تساعد.
لو مفيش متغيرات جديدة ظهرت الفترة اللي جايه..احتمال كبير انفذ المشروع ده في يناير الجاي. 
عندي مشاريع سحل في الفترة الجاية..مشروع تصميم حاجات كتير كدة في قطعة ارض في الساحل الشمالي..ومشروع تاني أسحل في لاندسكيب لسه مشفتش الشيت بتاعه..وطبعاً زفت دي مشروع بحثي عشان نشوف هنعمل مشروع تخرج ايه. ولا ننسي ارتقاء علي سبيل المزاح..المادة الوحيدة تقريباً اللي هيبقي فيها مزاح التيرم ده..كويس اني اخدت ارتقاء بدل تفصيلي..مش ناقصة ستاف قسم مدن كمان. كفاية اللي احنا فيه الله يخليكوا. 
يا رفاق..أحمد مجدي كما تعرفوه قد لا تقابلوه مرة أخري..إنها سنة التخرج!..الجزء الأخير من الفيلم الغنائي "تخطيط عمراني ميوزيكال"..سيزون فينال وسلم لي علي فيليب نويس..اشمعنا فيليب نويس؟..بيعجبني الأكشن بتاعه..أحسن واحد يصور لك مطاردات وضرب نار وحراس خاصين..كمان..
يانهار أسود الساعة أربعة صباحاً..

الخميس، 9 سبتمبر 2010

a quick tv report

never found a decent website for listing and ranking user's favorite tv shows..something more like Goodreads for tv shows or whatever..anyway here's my list for this period..I think it's appropriate for Eid :d happy Eid for you all :
  1. The Office S02 "for the second time"
  2. Chuck S01
  3. Curb your Enthusiasm S01
  4. Dexter S02
  5. Weeds S02
  6. Sons Of Anarchy S01
  7. Mad Men S01
  8. Melrose Place S01 "crappy show!"
  9. How i met your mother S02
  10. The Listener S01 "awful show!"
BTW...D-U-C-K Twitter !

الأربعاء، 8 سبتمبر 2010

كوميكس وكلام في الفن

أمر بأزهي فترات اهتمامي بفن الكوميكس والذي أري انه أرقي أنواع الفنون علي الإطلاق..إنه سينما كل فنان الخاصة..حلم إدارة وإخراج الكادرات والتحكم التام في الممثلين. حلم القصة المصورة هو قمة نشوة الفنان، وذورة أورجازمه. في الفترة الأخيرة التهمت الكثير جداً من الكوميكس..وخلب لبي بالتحديد سكوت بيلجريم الكندي، حتي انني طوال خمسة أيام تقريباً فرغت كل مجلاتي القديمة علاء الدين وماجد وبلبل (لم ألحق تان تان للأسف) وقرأت كل الكوميكس التي تربيت عليها من جديد. بل والأدهي بدأت بشف الكادرات التي تعجبني علي شفافة بالرصاص، وتحبيرها..أجمل شئ ان الأدوات كانت لدي ومتاحة فلا تنسوا انني مهندس أساساً. وعلي مدار ليلتين متتاليتين بعد ذلك تكونت بذرة أول قصة كوميكس أفكر فيها بدماغي..في البداية بدأت برسم شخصيات قصتي "البتاعة"..ومن لا يعرف البتاعة منكم فهي قصة هشارك بيها في مسابقة الطيب صالح للرواية في أكتوبر، كتبت منها ستة فصول نشرت منهم ثلاثة علي الفيس بوك..وطبعاً محدش هيعرف يقراهم غير اللي ضايفني، وطبعاً مش هنشرهم تاني دلوقتي عشان فاكس..يبقي فاكس اننا ننشر حاجات مهمة ع الفيسبوك ولا لا؟..المهم بعد ذلك بدأت الأفكار تهاجمني بشراسة بتفاصيل أول قصة كوميكس أفكر فيها في حياتي..قصة شبابية طويلة بتحكي عن أربع شباب أصحاب بيدرسوا في كلية واحدة..والبطل الرئيسي فيها شاب حالم مجنون عاشق للسينما ونفسه يبقي مخرج أفلام، والباقيين كل واحد ليه حاجة بتميزه..ومغامراتهم بقي..بدأت أفكر في الأسماء-اللي هتبقي غريبة بحق!- والأحداث وحتي الحوار-اللي هيبقي بالانجليزي عشان لغتي العربية العامية مش بتساعدني أبُدع، وربنا يسامحني علي الحوار في "البتاعة" وكمان عشان الانجليزي الامريكي كول ومناسب لطبيعة الفكرة- ومش بس كدة كمان بدأت أرسم كادرات!..طبعاً زي الزفت بس قشطة..اكتشفت اني مع كتر الممارسة هستفيد كمان في رسم اللاندسكيب -متنسوش ان فيه سحلة لاندسكيب السنة الجاية في الكلية!- كتر وفشل المحاولات خلاني اجرب اتفرج واقرا حاجات كتير..شفت حاجات براين لي اومالي التانية..شغله specific اوي ومناسب للدراما لكنه مش مرعب او Noir زي اللي بحلم بيه..الوحيد اللي بيرسم Noir في مصر تقريباً وعجبني شغله اوي هو مجدي الشافعي..هموت واقرا "مترو" لو حد من اصحابي قرا الكلام ده وعنده الرواية يبعت فوراً..المهم بقي اكتشفت مع التدوير والتقليب ان البلد فيها رسامين كوميكس فشيخين غير مجدي الشافعي..متهيألي مشكلتهم انهم معندهمش وقت من كتر شغل الستربسات الكوميدي في صحف المعارضة..الموضوع دخل فيه الرزق ولقمة العيش..بس وحياة ابوكو : حاولوا تشتغلوا بره الستربسات..عايزين ام رواية مصورة مصرية طويلة.
موضوع تاني علي سيرة الكوميكس كنت لسه بتفرج من شوية علي فيلم صراع في الميناء إخراج يوسف شاهين..الفيلم صورته قاتمه لدواعي القدم وضعف الإمكانيات زمان، لكن الغريب ان ده حسسني ان الفيلم شبه الكوميكس الـ Noir !! معرفش حد خد باله ولا لا قبل كدة..بس فعلا المشاهد الليلية الداخلية بالذات كانت شبهها اوي..لو حد شاف Sin City هيفهم قصدي..طبعاً المستوي التمثيلي لفاتن حمامة، والتناطح المثير بين عمر الشريف وأحمد رمزي -اتنين من أفشخ دون جوانات العالم علي ما أظن- يخليني أسب وألعن في أم ده جيل منيل بستين نيلة..جيل مفيهوش ممثل حقيقي يملا العين والقلب وتخرج مبسوط بعد فيلمه حاسس ان روحك المعنوية ارتفعت غير خالد النبوي. يعني هم زمان كان عندهم أقل وأضعف الإمكانيات وكانوا بيعملوا فيلم زي ده..ودلوقتي في 2010 مش عارفين نعمل فيلم واحد ميكونش فيه غلطة فنية!..بقول غلطة فنية مقولتش لا دراما ولا تمثيل.
أول مرة أكتب بالعامية تقريباً في المدونة دي؟..يلا مش مشكلة..عايزين نخلي المدونة دي مُعبرة عن صاحبها أكتر منها مدونة رسمية..يلعن أبو التدوين الأحترافي يا جدع!

الثلاثاء، 31 أغسطس 2010

الرجل الخفي - هـ.ج.ويلز

قرأت مؤخراً الرواية الجميلة (الرجل الخفي) لهربرت ج.ويلز، ترجمة أحمد خالد توفيق..ليس لدي الكثير مما يقال..أنا أعرف أن د.أحمد خالد مترجم ممتاز ويلتزم قد الإمكان بأسلوب المؤلف الأصلي، ولكن الترجمة نفسها عملية تُفقد 40% علي الأقل من روح الرواية الأصلية.
غير أن الرواية جذبت انتباهي في عدة مواضع..الرواية كُتبت عام 1897 وهذا تاريخ قديم قديم قديم!..كم أحسد ويلز علي أرض الأفكار الخالية التي سبح فيها، فأنتقي وأبدع..وكانت أمامه الفرصة كاملة في التفكير والتخيل والإبداع، وسط عالم برئ، خال لم يدنسه قلم أو عقل قبله.
القصة جيدة جداً..ومختلفة تماماً عن فيلم Hollow man لكيفن باكون المستوحي منها..وبالعكس فالرواية كشفت أن الفيلم أحمق تماماً وغير مستند علي أساس علمي..فرجل ويلز الخفي ليس بطلاً خارقاً وإنما هو كياناً هشاً ضعيفاً..يجب أن يظل بلا ثياب طوال الوقت حتي يظل مختفياً..كذلك عندما يأكل فأن الطعام الساخن يظهر في معدته، لأن جسده فقط هو الخفي، وليست الطاقة التي يختزنها جسده من الطعام.
نقطة أخري هي الغضب والكراهية التي تعج بها الرواية ناحية الجهلاء والأغبياء من العامة، الذين لم يتقبلوا القواعد العلمية ونبذوا الرجل الخفي كأنه مذءوب، فظل يعيش طريداً كل حلمه أن يجد طعاماً ومكاناً للنوم بأمان دون مضايقة.
أستطيع هنا تفهم دوافع الرجل الخفي الذي قرر إعلان حرباً علي البشر الجهلاء..وقرر أن يعيشهم في رعب ليذوقوا الرعب والضيق الذي يعيش فيه هو الأخر بسبب حالته..وبرغم أن وجوده اللامرئي في حد ذاته يمثل انتصاراً علمياً كبيراً له كعالم فيزياء شهير، إلا انه لا يقدر ان يتمتع بأي من هذه المزايا أو الأنتصارات بوضعه الحالي الذي يجعل الناس لا تنصت له وتحاول اقتناصه كلما سنحت الفرصة كأنهم وضعوا حكمهم عليه بأنه مجرم قبل حتي ان يفهموا موقفه.
نعم..لقد أشفقت علي الرجل الخفي..وألهمتني قصته كثيراً..إن الرجل الخفي ليس قصة بوليسية، وليس قصة وحش أو بطل خارق..وإنما هي قصة حرب العلم ضد الجهل والغباء والتعصب.
رواية ممتازة أنصحكم بقراءتها.

الاثنين، 30 أغسطس 2010

2010

بعد 2010 عاماً عاشها الانسان علي الأرض لم يعد هناك شيئاً جديداً ليقال..كل شئ قيل من قبل..فُعل من قبل..اُكتشف من قبل..اُبدع من قبل. تُفكر في فكرة رواية لتجد أنها مكتوبة فعلاً، تُفكر في فكرة موقع الكتروني فريدة لتكتشف انه موجود بالفعل منذ أعوام، تحاول إبداع لحناً موسيقياً أو فيلماً سينمائياً لتجد أن أرشيف 2010 عاماً من الفن يقف أمامك كجبل، ولا يمكنك إعادة اختراع العجلة.
الأنترنت وصلت لنهايتها..كل شئ فيها مكرر، وكل موقع الكتروني له ثلاثة نسخ علي الأقل مشابهة له في الفكرة..مندوبي المبيعات النصابون في كل مكان يطالبونك بالشراء منهم، فإذا لم تشتر فلتصر واحد منهم لتفني عمرك كله في تصميم الحملات الإعلانية التي لا يشتري منها أحد.
مباريات الكرة هي هي..لا جديد ولا تطوير..الأهلي والزمالك، مصر والجزائر. ملل لا يُطاق. الأوضاع السياسية الخانقة لا تتغير..قصة "1984" تتحقق بدقة متناهية..لم نعد نعرف من نحارب، من العدو ومن الصديق..وسائل الإعلام تكذب في كل شئ، الصورة غير واضحة..كل شئ مشوش باهت، لا طعم له.
المناخ مُر كالعلقم..الحرارة لا تُطاق، والماء ينزل ساخناً من المواسير، الغبار سيغلف كل شئ لا تلمسه لمدة ثلاث دقائق. كل عنصر يتحالف مع العنصر الأخر من اجل تحقيق المؤامرة الكبري والتي تهدف إلي جعلك خاملاً تائهاً عاجزاً عن الحركة.
ولماذا تتحرك أصلاً؟ كل شئ وكل مجال هناك الالاف بل ملايين سبقوك فيه..ولكي تلحق بهم فقط عليك أن تفني عمرك كله..فمتي تحقق ذاتك؟
هنا لا تُدرك فعلاً السبب من وجودك..لماذا وُجدت في عام 2010؟..ماهو المطلوب منك بالضبط وماهو دورك؟..وماهي فائدة كينونتك ذاتها ما لم تملك من أمر نفسك شيئاً؟..
والحل؟..انسف كل شئ وابدأ من جديد..هذه فلسفة مخرب من الطراز الأول علي طريقة الجوكر في سلسلة باتمان..ولكن ما الفائدة؟..الفرار من العالم الثالث إلي عالم أخر مجهول..فنان للرسوم ثلاثية الأبعاد في بلاد بعيدة..قد تجد لنفسك ثقب إبره تعبر منه وسط شبكة (حدث من قبل) لا نهائية الإمتداد. فإن فشلت فالهروب من القاهرة هو الحل الأخير..قاهرة الكائنات العصبية التي تستنزف 90% من وقتها وطاقتها في الأنتقال من مكان لاخر. بعيداً عن الزحام قد تشرق الشمس من جديد.

الأربعاء، 25 أغسطس 2010

I don't do social networks !

بصراحة لا أجد أي فائدة حقيقة من الشبكات الأجتماعية وخاصة الفيس بوك، وأراها ستتسبب -إن لم تكن قد تسببت بالفعل- في موجة جديدة كاسحة من الجهل والتبلد والكسل تكتسح شباب الوطن العربي كله، لتنقص من مبدعيه وتُخفي مواهب أجيال جديدة خدعها الفيس بوك، أو الطائر الأزرق.
قبل أن تسنوا رماحكم لجز عنقي كما حدث عندما تحدثت في هذا الموضوع من قبل، دعوني فقط أوضح وجهة نظري : هذه الشبكات شغلت وقت كل مستخدمي الأنترنت إلي حد كبير، حتي ان المدونين - او من كانوا مدونين - قد أهملوا التدوين تماماً، وصارت مدوناتهم التي كانت جميلة ومهمة فقيرة غير مُحدثة. وتفرغوا تماماً للمزاح والتفاعل علي الشبكات الأجتماعية الجذابة بسهولة التواصل فيها.
هذه الشبكات غير منتجة..إنها مدونات بدون أرشيف، لا يستطيع أن يقرأها ألا أصدقائك ولا فرصة فيها لغزو العالم بأفكارك، أو اكتساب قراء جدد. ومن السهولة أن تضيع فيها أفكارك -مهما كانت مهمة- وسط فيض من المشاركات التافهة غير النافعة.
شخصياً لا أستخدم الفيس بوك إلا لماماً، والدقائق التي أقضيها عليه تشبه دقائقي مع البريد الإلكتروني، فقط للتواصل والمراسلات السريعة..لكني ألاحظ خلال وجودي هناك الوقت الذي يضيعه البعض في إنتاج محتوي مغري بالمتابعة من خلال تدوينات، أو مشاركة ملفات مختلفة. وأحزن كثيراً لأنهم يرفضون مجرد التفكير في تجميع هذا المحتوي في مدونة أو كتاب، لانهم لن يجدوا تفاعل علي حد قولهم. بينما أنا في نفس الوقت لا أستطيع المتابعة اليومية، وعندما أعود لتذكر شئ ما علي صفحة أحدهم أجدها قد غرقت وسط عشرات التحديثات الأحدث منها، ولا أستطيع استخراجها بالطبع لأن الامر كما قلت هو مدونة بدون أرشيف.
المدونات والكتب خالدة، علي الأقل منظمة ومفهرسة حسب كاتبها وحسب تاريخ نشرها، بينما فيسبوك وغيره من الشبكات مواقع مؤقتة قد تنهار، وقد ينقطع الأتصال بها، وقد يحرق إرهابيون سيرفراتها!
تويتر هو قصة أخري..وأنا لا أستخدم الان سواه، فأنا أتابع قائمة من 300 شخص تُبقيني علي إطلاع سريع علي أخر الأخبار، ونبض الشارع عند النظرة الأولية السريعة..مع احتفاظي بقائمة أخري جانبية تضم حوالي 30 شخص فقط هم المفضلين لدي، والذين أتابعهم باهتمام. تويتر ليس صاخباً كفيسبوك ومنظم أكثر..لكنه أيضاً للأسف جعل بعض المبدعين يدمنوه ويتجاهلوا الأصل وهو الكتابة الحقيقة الفعلية الطويلة. تويتر صالح فقط للأشياء التي لا تستأهل الكتابة عنها في مدونة أو في مقال..الأشياء البسيطة الخفيفة المسلية، او مشاركة الأخبار الهامة..مثلاً أنا أبتكرت منذ عدة أيام هاش تاج #MyBestMoviesofallTheTime لتحديثاتي عن أسماء الأفلام التي أحبها، وهذا أمر يساعدني في Scriptation، وقد وصلت الان إلي أسماء 13 فيلماً من أفلامي المفضلة.
خلاصة تدوينتي انني أنبه أنه مع انشغالنا الشديد بفيسبوك وتويتر وفليكر ويوتيوب لن نجد في جيلنا نجيب محفوظ أخر، لن نجد حتي أحمد العايدي أو أحمد مراد أخر فهؤلاء صاروا عظماء الان أمام مستوانا المنحدر في اللغة والفكر! هل تعلمون أن دان براون يستيقظ يومياً في الرابعة صباحاً، ويجلس علي مكتب ليدون رواياته وقصصه..هذا المكتب ليس عليه أي وسيلة اتصال بالعالم الخارجي، حتي التليفون الأرضي !
وأخيراً حذفت من مدونتي أزرار المشاركة في الشبكات الأجتماعية مع شعار I don't do social network..لا أريد صخباً من أي نوع..أريد فقط مدونتي نظيفة منظمة، والتعليقات كوسيلة تفاعل لا تخيب أبداً.

السبت، 21 أغسطس 2010

Scriptation

كان إنشاء موقع للأفلام والسينما هو حلماً كبيراً بالنسبة لي..وكنت منذ عدة أشهر قد أنشأت مدونة بشكل بدائي كنت أكتب فيها عن السينما، الا انني توقفت..الا ان الله قد وفقني إلي تكوين فريق ممتاز من المحررين، وإعادة بدأ المدونة من جديد، كما ان هناك العديد من الخطوات الكثيرة القادمة التي ستحول المدونة إلي موقع احترافي بإذن الله.
المدونة هي Scriptation..شرفوني بالزيارة والمتابعة.

الثلاثاء، 3 أغسطس 2010

فيلم Remember Me..دراما رومانسية دافئة

مـر وقت طويل منذ ان شاهدت فيلماً حديثاً -بأستثناء Inception- فأغلب الوقت المخصص للمشاهدة أقضيه مع المسلسلات التي تلتهم العقل التهامـاً بمواسمها الطويلة المتشابكة الجذابة..غير انني أمس أشتقت لمشاهدة فيلم درامي رومانسي جديد يعيد إلي ذكريات Serendipity و Disturbia فوقع اختياري علي Remember Me من إنتاج 2010، لأنه من بطولة البريطاني الشاب الواعد روبرت باتنسون، والأسترالية إيميلي دي رافين الشهيرة بدورها في مسلسل Lost. ولأن الكاست جذّاب جداً وبمشاركة بيرس بروسنان أيضاً فقد قررت منح الفيلم نصف ساعة ليجذب انتباهي فإن فلح فأكمله، وبمجرد ان بدء الفيلم نسيت هذا القرار أساساً وغرقت في عالم من الدراما الرومانسية الدافئة جداً، التي صنعتها قصة Will Fetters التي تدور حول علاقة الحب التي تجمع شاب يحمل نفسية مضطربة نتيجة علاقته السيئة بوالده، وتعلقه بشقيقه الأكبر الذي انتحر في سن مراهقته. وفتاة جميلة تحمل ذكري مقتل أمها امام عينيها في محطة مترو بنيويورك.
تنقل الأحداث كاميرا المخرج التليفزيوني Allen Coulter الذي يخطو بفيلمه الثاني في عالم السينما، وعبر ديكورات شديدة التميز خاصة في الشقة الصغيرة الفقيرة التي يعيش بها باتنسون مع صديقه.
هناك نقطة ما تتعلق بعلاقة باتنسون بالممثلة التي تشاركه التمثيل، فبعد كريستين ستيوات في سلسلة Twilight، والكيمياء الجميلة بينهما، تأتي إيميلي دي رافين وتكون كيمياء مشابهة بينها وبين باتنسون..هذا الفتي يؤدي أدواره بصدق جميل، وتساعده علي ذلك وسامته البريطانية ولكنته الأمريكية العادية علي عكس معظم الأوروبيين.
أكثر ما أعجبني في قصة الفيلم تركيزها علي العلاقة السيئة بين باتنسون وأبيه "بيرس بروسنان" الأمر الذي أدي إلي انفصال باتنسون، واستقلاله بنفسه بعيداً عن أبيه. وأعجبتني جداً المشاهد التي أوضحت كيف يعمل باتنسون في مخزن كتب لتوفير إيجار الشقة الصغيرة التي يسكن بها. وزاد من توضيح أبعاد شخصيته المشاهد الرائعة التي يذهب فيها باتنسون لأصطحاب اخته الصغيرة من المدرسة، او يذهب للكافيتريا التي اعتاد الإفطار فيها مع اخيه، ليكتب في مذكرته الصغيرة مستعيداً الذكريات.
تستمر الأحداث داخل هذا الإطار، فباتنسون وإيميلي علاقتهما جميلة..كل منهما لديه ندوبه الخاصة من الماضي، ولكنهما يكملان نواقص بعضهما معاً..فبدأت عند هذه اللحظة اتساءل عن عقدة الفيلم..هذا واحد من الأفلام التي ليس بها عقدة رئيسية واضحة، بقدر ما هي تصفح واستعراض لظرف حياة أبطاله في فترة ما من عمرهم..وكنت أخشي من ان تحطم النهاية الأثر الجميل للفيلم، الا ان المؤلف كان له رأي اخر تماماً، بأن اختار للنهاية صباح يوم 9 سبتمبر 2001 بالتحديد !!
ويالها من مفاجأة صادمـة عندما يتواجد باتنسون في مكتب والده وحيداً داخل برج التجارة العالمي هذا الصباح بالذات، وهو الذي لم يقض أكثر من خمس دقائق أبداً داخل مكتب والده طوال عمره..ويالها من مفاجأة عندما تنتهي الأحداث بهذا الشكل، بوفاة باتنسون في الهجوم الإرهابي علي البرج، وخسارة عائلته لولدها الثاني علي التوالي..ومع بكاء وحزن إيميلي الشديدين ومع الكاميرا التي تدور في مظاهر الدمار والخراب، وتتوقف علي مفكرة باتنسون الملقاة وسط الغبار..لنفهم عند هذه اللحظة من هو المقصود بـ Remember Me عنـوان الفيلم.
هذه النوعية من الأفلام تروق لي بشدة، وتعجبني بشكل خـاص..إنها القصة المثالية بالنسبة لي : الدراما الرومانسية الدافئة التي ترتبط بحادث كبير يتسبب في وفاة أحد الطرفين، مع خلفية من الذكريات العائلية المؤلمة، وبرود الأباء.
مع مؤلف يكتب قصته الأولي، ومخرج ليست له خبرة كبيرة في السينما، أستطيع ان أري ما حمّـس روبرت باتنسون للفيلم، وهو إدوارد كولن بطل فرانشايز ضخم هو Twilight الا ان فيلماً كهذا يستحق، وجدير بأن يشرف ملفه كممثل، علي الأقل من أجل الأبعاد الأجتماعية الغزيرة التي تمتلئ بها شخصيته، والتي أظهرت قدراته الطيبة كممثل مجتهد.
تقييمـي للفيلم 9/10..وربما ما هو أكثر.

الأحد، 1 أغسطس 2010

مسابقة ترجم للريادة

مسابقة لترجمة خمس كتب في مجال ريادة الأعمال، برعاية مدونة جيران..قيمة الجائزة 200 دولار ينظمها الأخ (المسعودي) من خلال مدونته..الكتب المقترحة شيقة، ولدي شغف كبير لقراءة ترجمتها خاصة كتاب The Toilet Paper Entrepreneur..وربما ماهو أكثر من ذلك : الاشتراك في المسابقة. هذا إذا سمحت ظروفي في الأيام القادمـة.

السبت، 31 يوليو 2010

نظرية 2012 ستدخل حيز التنفيذ

قرأت اليوم هذا الخبر في الصفحة الأولي لجريدة الأهرام :

"صيحة تحذير قوية أطلقها عالم مصري‏,‏ متخصص في مناخ الفضاء‏,‏ من شدة الانفجارات الشمسية القوية التي تعادل قوة مليار قنبلة هيدروجينية‏,‏

عام 2012 اقترب جداً !! ياللسخافة..انا أشعر بغيظ شديد لأن الطبيعة اتخذت دورها في طابور القاسين علي جيلي من الشباب، فكأنه لا تكفينا الظروف الأقتصادية والسياسية والأجتماعية التي نعيش بها، وغلظة الحياة اليومية والمواصلات، وسوق العمل علينا..تلك الأشياء التي لم يواجهها او يختبرها آبائنا..كأنه لا يكفينا كل هذا فتقرر الطبيعة ايضاً إتحافنا بعاصفة شمسية وحفلة تغيرات مناخية في 2012.

يعني يادوب عندما نتخرج من الجامعة..سأعد قائمة بالأشياء التي أتمني فعلها قبل 2012 إذن!

موضوع ما سيحدث في 2012 يحتل جزءاً من روايتي الجديدة التي لم أضع لها اسماً بعد، والتي أكتب فيها منذ اسبوع تقريباً..هذا لأن 2012 تعتبر جزءاً من مخاوفي الداخلية، والرواية تتحدث أصلاً عن تجسّد المخاوف. أتمني أن انتهي منها قريباً حتي تلحق بفرصة النشر في معرض الكتاب 2011..هل يقترح أحدكم دار نشر كبيرة ومحترمة؟

علي الهامش : تأهل مقالي (العمارة التفكيكية..بيوت من الشغف) للمرحلة الأولي في مسابقة عالم الإبداع، وسيتم نشره في اليوم الثاني لأيام النشر..4 اغسطس القادم. أرجو ان تتابعوه وتقيموه بحياديه.

الخميس، 29 يوليو 2010

عـودة من جديد

عندما توقفت عن الكتابة في (الحياة بطريقة أخري) منذ خمسة شهور ونصف كنت أفكر في بدأ مدونة أخري بعد فترة علي نفس النمط ولكن برسالة أكثر تركيزاً ومحتوي أكثر حصرية وابتكاراً..وكانت حياة منمقة هي مدونتي التي بدأتها منذ شهر ونصف تقريباً، وقد اجتذبت مواضيعها الجديدة جمهوراً طيباً في البداية، غير انني لاحظت ارتفاع معدلات مشاهدة الحياة بطريقة أخري بصورة كبيرة ومستقرة فقررت فوراً الدمج بين المدونتين المتشابهتين.
يمكننا القول ان حياة منمقة كانت امتداداً طبيعياً وتطويراً للحياة بطريقة أخري، ومن هنا سيتم الاستئناف ان شاء الله بنفس رسالة حياة منمقة وتصنيفات مقالاتها، ولكن داخل قالب وإطار الحياة بطريقة أخري التي تنجح أكثر تسويقياً.
ما تعلمته من هذا الدرس ان المدونات تحتاج لوقت حتي تنجح، والمواضيع تحتاج لوقت حتي تظهر في جوجل، فتتأرشف..الحياة بطريقة أخري الان علي قمة النتائج في عدة مجالات بالفعل.

أفضل المواضيع في حياة منمقة :
قريباً ان شاء الله سيكون هناك خطة للكتابة في الحياة بطريقة أخري، مع بعض التعديلات واللمسات في تصميم المدونة بما يناسب المرحلة الجديدة.

الثلاثاء، 16 فبراير 2010

Goodbye

الحياة بطريقة أخري..شكراً لكل من اهتم بمتابعتها علي مدار ستة أشهر..لكن الان يحين موعد النهاية. تم إلغاء فكرة الكتيب النهائي، كذلك كتيب (علي الواقف). اسف علي عدم قدرتي علي إعدادهما بسبب ضيق الوقت.
هذه هي تحية الوداع..شرفتوني ولقد استمتعت بفترة حياة هذه المدونة كما آمل ان تكونوا.
يمكن إيجادي علي بريد جوجل، تويتر، أو Scriptation

تحديث في 1 يوليو 2010 : أنشأت مدونة جديدة اسمها حياة منمقة علي الووردبريس.

الجمعة، 5 فبراير 2010

العلاقات الحصرية

العلاقات الحصرية Exclusive Relationships..هي علاقات تتميز بالقوة الشديدة، والغيرة الشديدة أيضاً. فالمرتبطين بعلاقة حصرية لا يمكنهم مواعدة الأخرين. وفي الواقع هم لا يريدون أصلاً مواعدة الاخرين، فالاتفاق علي كون العلاقة حصرية يعني من البداية هو الاقتناع التام والنهائي بأن شريكي هو الشخص الذي سأقضي معه بقية عمري سعيداً.
هناك نوعين من العلاقات الحصرية :
  • العلاقات الحصرية الطبيعية : وهي الاتفاق الطبيعي بين اثنين علي الحصرية..يجب هاهنا وضوح الأتفاق، فكثير من المشاكل تنتج من تصور احد الاطراف لطبيعة العلاقة، ثم يُصدم بتصرف من شريكه لا يتناسب مع الامر. فمهم الاتفاق والوضوح.
في هذه العلاقة تجد طرفيها متحابين بشدة لا يريد كل منهما ان يفعل أي شئ بمفرده، ويريد شريكه معه في كل مكان وكل وقت. لعل هذه النوعية تشعر دائماً بالرغبة والأحتياج الشديد إلي الحب والحنان. يعتمد هذا علي الخلفية الشخصية لكل واحد.
خصائص/صفات/سمات/أشياء من هذا القبيل:
  1. الغيرة الشديدة علي الشريك. لا تطيق ان تراه يتكلم فقط مع شخص اخر!
  2. لوعة الحب!
  3. الانسجام التام.
  4. الاعتذار الحار والشديد عند الخطأ.
  5. شدة الافتقاد عند الغياب.
  6. الحوار الدائم والمستمر.
  7. الطلة ! ووقعها عليك.
  • العلاقات الحصرية الإجبارية : بعض علاقات الزواج تكون كذلك. أيضاً بعض علاقات الارتباط الجبري بدوافع المصلحة أو القوانين العائلية أو العادات.
كل علاقات الحب التاريخية كانت حصرية..بالتأكيد روميو وجولييت كانوا حصريين، أليس كذلك؟:D..لا أظن ان جولييت كانت تواعد الاخرين من خلف روميو، او ان روميو نفسه كان يسهر مع فتيات في البارات من خلف ظهر جولييت!.
وهذا يؤكد ان العلاقات الحصرية قصصاً تنتظر من يكتبها، وأفلاماً جاهزة تنتظر من يصورها.
يمكنك الإطلاع علي مقال سابق ذو علاقة : العلاقات المفتوحة.

الخميس، 4 فبراير 2010

علي تويتر كُن مختصراً

تويتر هو موقع التدوين المختصر، أو المُصغر..ولكن (الرغايين) علي تويتر جعلوا المكان أكثر ازدحاماً، وجعلوا استخلاص المفيد من الغث مشكلة حقيقة..صحيح ان تويتر ابتكر خاصية Lists التي تتيح لك التحكم في الحسابات التي تعرضها، ولكن الازدحام الذي يصنعه البعض قد يجعلك تفقد أعصابك برغم كل شئ، عندما تذهب لتعد عشاءاً لا يستغرق عشر دقائق، ثم تعود لتجد 210 تحديث بأنتظارك !
لماذا لا نكون مختصرين؟ لماذا لا ندون إلاعن الأشياء المهمة؟..التدوينات الشخصية تحتاج للرغي، هذا صحيح..وأنا أرحب بالتدوينات الشخصية، ولكن لماذا لا نحاول اختصار ثلاثة أو أربعة تدوينات في تدوينة واحدة؟
إن 140 حرف تصنع الكثير، وأنا جربت هذا أكثر من مرة..يجب أن يكون معدل تدوينك معتدل ورصين، حتي يشتاق متابعيك إليك، وبالتالي عندما تنشر جديداً فأنهم يهرعون إليه. لكن برغيك الذي ليس له داع، ومشاركتك لكل لينك تقع عليه يداك بدون استفادة حقيقية يفقد حسابك أهميته النسبية في اللاوعي الباطن لكل متابع.
هناك عدة مدونات أجنبية أبرزها Twitip تنصح بمعدل 3-6 تدوينات يومية، ولكني لا أميل إلي التقييم الكمي، وإنما بمقدار الفائدة التي تعود علي الاخرين بالتدوين، او بالمشاركة.
أنا أتتبع 140 مدوناً، وأنوي زيادة هذا العدد إلي 250..لو استمر الحال علي ما هو عليه، سأضطر للتخلص من بعض الحسابات وألغي تتبعي لها.

الأربعاء، 3 فبراير 2010

ديكورات سيت كوم

من العناصر الرئيسية في نجاح أي مسلسل سيت كوم، هو الديكور !..المعروف ان السيت كوم لا يعتمد علي الحركة كثيراً ويعتمد علي احداث تدور في منزل أو في مقهي..لذا فالديكور هو الذي يكون لك الأنطباع المبدئي، ويجب ان يحببك فيه ويجذبك إليه، حتي تتعلق بالمسلسل. أنا مثلاً لم أستطع ان أحب مسلسل The Big Bang Theory برغم الإشادة به من كل أصدقائي، لأنني لم أحب البيئة التي يدور فيها المسلسل..بعكس مسلسل مثل Seinfeld أو The Office الذي وقعت في غرام الأماكن التي يصوروا فيها..وودت لو أعيش في شقة ساينفلد، وأعمل في مكتب مثل The Office. كما تري هنا فأن الديكور هو العنصر الحميمي في السيت كوم.

الثلاثاء، 2 فبراير 2010

تويتر مدونة شخصية

انتهي عصر المدونات الشخصية منذ ظهر تويتر إلي الوجود..البقاء الان للمدونات المتخصصة، والربحية..فتويتر يمنحك المدونة الشخصية التفاعلية، وبأمتيازات أكبر..كم تستغرق مثلاً لتدوين بوست في تويتر؟ أقل من 15 ثانية بالتأكيد..وهو لا يحتاج إلي بناء موقع، او دفع رسوم حجز نطاق، أو استضافة..مع ضمان الوصول المباشر إلي متابعيك أكثر من مدونتك الخارجية.
ميزة أخري انه يستخدم حداً أقصي لكل تدوينة 140 حرف..أي انك ستكتب بأختصار اي انك ستكتب المهم فقط. وايضاً يتميز بإمكانية استخدامه عبر مختلف الأجهزة الالكترونية التي تستطيع الاتصال بالأنترنت. ويستطيع ان ينجدك في حالات الطوارئ، او في حالات الاحتياج لدعم فني في مجال ما.
أنا أري أن تويتر صالح تماماً ليكون هو الموقع الأجتماعي رقم واحد، برغم بعض السلوكيات العربية التي بدأت تضايقني، مثل استغلال الأحداث (الرياضية بالذات) للشهرة، علي حساب الجودة.
بعد أن تتوقف هذه المدونة بإذن الله ستكون Scriptation هي مدونتي الرئيسية، وسيكون تويتر هو مدونتي الشخصية الكبيرة. بالمناسبة يمكنك الاشتراك في هذا الموقع الذي يعمل كوسيط بينك وبين مُعلني تويتر. اي انه يمكنك جني بعض المال أيضاً.

الأحد، 31 يناير 2010

اقبض علي أفكارك !

اكتشاف مذهل : الأفكار تأتي وتروح !
لا يكف الانسان عن التعلم طوال الوقت..ويقولون ان أفضل وسيلة للتعلم هي ان تتعلم بنفسك. وأنا أري ان الانسان يتعلم أيضاً من نفسه. فقد وجدت ان الأفكار تروادني طوال الوقت، وان عقلي لا يكف عن التفكير وإبداء الملاحظات حول كل شئ. واكتشفت ايضاً ان كثير ان لم يكن كل هذه الافكار والملاحظات تضيع، ولا استفيد بها. برغم ان واحدة منها صالحة للتحول إلي قصة واحدة كبيرة، وملاحظة اخري صغيرة قادرة لتتحول إلي مقال كامل، واخري يمكن ان تصير تدوينة خفيفة ظريفة.
لذا قررت في لحظة ما ان أكف عن تضييع الوقت، وأن أقبض فوراً علي أفكاري !
المفترض في البداية انني احتفظت بنوتة صغيرة في الجوار لتدوين اي شئ يخطر ببالي، لكن هذا الأسلوب فشل معي. فألتجأت إلي أسلوب أخر أبسط كثيراً عبر سؤال : ما هو الشئ الذي يلازمني طوال الوقت؟..وكانت الإجابة هي هاتفي المحمول..لذا قررت استخدام خاصية To Do list في هاتفي لتدوين خلاصات الأفكار التي تخطر ببالي في أي وقت..ثم أعيد الأستفادة منها لاحقاً.
هكذا مثلاً تصيح علي أمي وأنا بالحمام فأخرج باحثاً عن هاتفي لأكتب : "تجاهل تحذير الأمهات" وأحفظها. لتصير هذه هي بذرة تدوينة قادمة أستخدمها في أي وقت.
في طريقي للكلية في الميكروباص، فأجد اثنين يتشاجران حول دفع الأجرة ويحلفان بالطلاق حول من سيدفع للأخر، فأخرج هاتفي لأكتب : "علي الواقف : الدفع للأخرين في الميكروباص". هكذا رأيت ان الموقف صالح ليكون مادة Material صالحة للسخرية في أحدي مقالات علي الواقف.
وهكذا عندما أجلس أمام حاسوبي لأكتب فأنا أبحث عن فكرة في القائمة المدونة بهاتفي لأكتب عنها..بالطبع تكون لدي خيارات كثيرة فأنجز بعضاً منها، هكذا يرتفع معدلي التدويني، وهكذا أكون مُنتجاً أكثر.
يمكن لكل شخص ان يجرب الفكرة بالطريقة التي تناسبه..المهم هو الا تترك الأفكار التي تأتيك تهرب منك..عليك بالقبض عليها فوراً !
بالطبع صار هاتفي المحمول الان فضيحة..يمكن لأي شخص ان يفتح قائمة To do ليقرأ عن أفكار نُفذت، وأفكار أخري قادمة..ولكن من هذا (الفهلوي) الذي سيمسك هاتفي دون أن أظفر بعنقه؟ :D

السبت، 30 يناير 2010

العلاقات المفتوحة

العلاقات المفتوحة Open Relationships هي علاقات طويلة المدي، قد يظل اثنين مرتبطين بعلاقة مفتوحة لسنوات طويلة، يمكنهما خلالها مواعدة اخرين، او الخروج معهم..لكنهما يظلان مخلصين لحق الطرف الاخر في المعرفة والموافقة. كون العلاقة مفتوحة نابع أساساً من كثرة الاضطرابات او الخلافات بين الطرفين، فهما يحبان بعضهما لكن خلافاتهما لا يمكن ان تسمح لهما بالتواجد في مكان واحد فترة طويلة !
ومع ذلك فكل منهم مازال راغباً في الاخر، لذا فعلاقتهم وقتها تُسمي بالمفتوحة لانهم لا يمكنهم (الزواج) بأخرين قبل إنهائها..برغم انهم قد يكونوا لا يرون بعضهم وقتها !
هو نوع من الإخلاص..يمكننا ان نوجز العلاقة المفتوحة بانه نوع من الإخلاص يبديه طرف لشريكه، وذلك بحفظ نفسه له حتي يُحلا الخلاف..هذا يحتاج لأشخاص لديهم شجاعة ولديهم اخلاق ولديهم ثقة في مشاعرهم ومشاعر الطرف الاخر التي أحسوها في لحظة ما.
أشعر ان ما أريد قوله لم يصل بعد..سأضرب مثالاً :
شخصين مرتبطين حدث بينهم خلاف..كانا متحابين بشده، ولكن ركبهما العند واتفقا علي الأنفصال..انفصلا في حزن وكل منهما يتمني لو ان الطرف الأخر يعتذر فينهار هو الأخر معترفاً بخطأه ! إذن هما انفصلا بسبب بعض الكبرياء الزائد عن الحد..علاقتهما بعد هذا ظلت علاقة من طراز "صباح الخير..ازيك"..أصدقاء وأبعد..لكن عينيهما لم تتوقف لحظه عن البوح بالحب في كل لحظة لقاء.
حسناً..الفتاة هنا يمكنها ان تتخطب او تتزوج من اي واحد اخر فوراً وفي غمضة عين..ولكن الذي حدث ان الفتاة رفضت كل عروض الزواج وفضلت ان تحفظ نفسها له حتي تأتي اللحظة التي يحلا فيها خلافهما ويعودا لبعضهما..فعلت هذا لانها تثق بحبها له، لأنها تثق بحبه لها..لأن لديها الشجاعة والأخلاق التي سمحت لها بفعل ما فعلته. هو أيضاً لم يرتبط بواحدة اخري، ولم يحاول حتي. فعل هذا لنفس الأسباب السابقة.
الفترة التي كانا منفصلين فيها يمكن اعتبارها علاقة مفتوحة. أعتقد انها صارت واضحة أكثر الان.
العلاقة المفتوحة هي ليست أفضل علاقة يحصل عليها المرء، بالعكس هي علاقة آلم وفراق..إنما هي مرحلة انتقالية لزامية تتبع كل حدث كبير ذو تأثير. الحكمة والثقة والأخلاق والشجاعة هي ما يلزم المرء للأرتباط بعلاقة مفتوحة، فانت فيها لا تسمع كلاماً حلواً، ولا تكلم شريكك كثيراً..بل انت تعتمد تماماً علي ذكرياتكما الحلوة معاً، وعلي أفكارك الخاصة وحدها.
المضاد الطبيعي للعلاقات المفتوحة -وهو الاجمل بمراحل طبعاً- هي العلاقات الحصرية..لكن هذه تدوينة أخري، أراكم علي خير؛ :D

الجمعة، 29 يناير 2010

مسلسل Lost : أسلوب حياة

نادراً ما يفعل بك مسلسل تليفزيوني هذا..ولذلك لعله يستحق لقب المسلسل الأفضل والأبرز في التاريخ. Lost حيث البطولة الجماعية لمجموعة منتقاه من مختلف الجنسيات، يربطهم كلهم شئ ما، وتجمعهم جزيرة غامضة تعكس كل البؤس والمرارة التي تملأ أعماق كل منهم.
في المواسم الخمسة التي عُرضت حتي الان، تتحرك الأحداث وتدور الكاميرا في عشرات الاماكن والأزمنة، تنقل لك مشاهد مذهلة، وتعبيرات وجوه مؤثرة، لا تملك معها الا ان تمسح دموعك التي غافلتك وسالت بصمت. لم يعد هذا المسلسل عشقاً أبدياً لمعجبيه، وإنما صار أسلوب حياة كامل!
عندما تشاهد حلقات Lost بكثرة وتغرق فيها، فأنت تُصاب بأسلوب حياة Lost Life Style، وينعكس تأثرك بأبطاله علي حياتك الواقعية..عندما تصير حلقات مواسمه المتوالية ضيفاً دائماً علي برنامج مشغل الفيديو في حاسوبك فأنت من أتحدث عنه..عندما تستيقظ صباحاً لتجد المسلسل يُعرض مراراً وتكراراً علي شاشتك، لأنك نمت مرهقاً أمام حلقة من حلقاته ليلة أمس فأنت هو.
تتعلم من Lost فن الحياة بذوق خاص، تكتسب طباع أبطاله المختلفة :
  • تتعلم من (سوير) القوة والذكاء..تتعلم منه كيف تعبر بوجهك عن أعماقك..كيف ترسم بسمة عريضة صامتة تجعل وجهك وسيماً..كيف تزوي حاجبيك فتبدو صارماً غاضباً..تتعلم منه كيف تتمسك بفتاتك حتي النهاية، كيف تتبع حبك بجنون حتي الموت..تتعلم منه القراءة..كيف يجب ان تمسك كتاباً وتقرأ طوال الوقت، لأن البقاء للأغزر علماً..تتعلم منه الأحتفاظ بحسك الكوميدي حياً في أحلك الظروف..تتعلم من سوير كيف تكون بطلاً.
  • (جاك) يعلمك كيف تكون قائداً..يعلمك كيف تتلقي الصدمات..كيف تصمد وتقاتل. يعلمك أحياناً كيف تصير وغداً متخاذلاً، ولكن كل رجل حقيقي وله كبوة.
  • تأثرك بـ(هيرلي) ينقل إليك الطيبة والصدق والانسانية..حب الطعام ربما، لكن البراءة شئ مؤكد.
  • (ديزموند) ينقل إليك -فضلاً عن اللسان المعوج- صبراً مذهلاً ! يعلمك كيف تصبر وتشقي..كيف تتشبث بحبك بجنون، كيف تقول (احبك) عبر الزمن.
  • (سعيد) ينقل إليك شئ من القسوة..ما من زمان إلا ويحتاج لمسة من القسوة لتستقيم الحياة.
  • (جون لوك) ينقل لك الحكمة والهدوء والصبر.
  • وأخيراً (بن) الذي ينقل لك الكثير من البرود والذكاء..
لا تندهش اذا وجدت نفسك في يوم من الأيام وفي موقف من المواقف تتصرف كواحد من أبطال Lost، فهذا شائع جداً. والسؤال الذي نسأله دوماً عندما تقابل صديقاً جديداً يتابع المسلسل هو : "من شخصيتك المٌفضلة" ..بطريقة أخري : "من أنت منهم؟" !
وصار شائعاً أيضاً أن تُنمّط الأشخاص في حياتك الواقعية، فهذا قوي مثل سوير، وهذا بدين كسول مثل هيرلي، اما هذا فبارد مستفز مثل بن.
والان من هي شخصيتك المفضلة؟ من أنت منهم؟